النهار
الإثنين 2 مارس 2026 02:43 مـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحر الأحمر يعقد اجتماعًا لمتابعة ملف التصالح على مخالفات البناء ڤالمور القابضة تحقق أداء قوي خلال عام 2025 مدفوعًا بنمو العمليات التشغيلية وجهود تطوير المحفظة الاستثمارية المشدد 10 سنوات على أفراد أخطر تشكيل عصابي تخصص في الاتجار بالمواد المخدرة بمدينة شرم الشيخ بجهود مكثفة.. توزيع عدد (365) كرتونة بالرياض خلال الأيام المباركة لشهر رمضان مصرع طالبة وإصابة 3 أخريات في انقلاب سيارة أمام بوابة مدينة أسيوط الجديدة انفينيكس Note Edge .. أول هاتف فى العالم بمعالج MTK D7100 5G كاسيو ميوزك الشرق الأوسط وأفريقيا تتبرع بمجموعة من الكيبوردات الرقمية لمؤسستي أهل مصر ومصر الخير هواوي تستعرض أحدث ابتكاراتها خلال حدث الإطلاق العالمي الذي أُقيم في مدريد نشاط للرياح وانخفاض في درجات الحرارة وهطول للأمطار على محافظة كفرالشيخ سلطنة عُمان: باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا لحل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران وزيرة الإسكان تتابع أعمال المرافق الرئيسية لمنطقة أبراج الداون تاون وكوبري C19 بالعلمين الجديدة السعودية: السيطرة على حريق محدود في مصفاة رأس تنورة نتيجة سقوط شظايا دون إصابات أو تأثير على الإمدادات

ثقافة

الإعلان عن نتيجة مسابقة يوسف إدريس بالأعلى للثقافة

الإعلان عن نتيجة مسابقة يوسف إدريس بالأعلى للثقافة
الإعلان عن نتيجة مسابقة يوسف إدريس بالأعلى للثقافة
يعلن الروائي خيري شلبي مقرر لجنة القصة نتيجة مسابقة يوسف إدريس للقصة القصيرة لعام 2010 وذلك الساعة السادسة مساء اليوم الاثنين الموافق 6 ديسمبر بقاعة المجلس.يتحدث الدكتور خيري دومة عن أدب يوسف إدريس ودوره في القصة القصيرة، كما تتناول هالة البدري الحديث عن أعمال لجنة التحكيم.جدير بالذكر أن يوسف إدريس علي، كاتب قصصي، مسرحي، وروائي مصري ولد سنة 1927 في البيروم التابعة لمركزفاقوس، مصر وتوفي في 1 أغسطس عام 1991 عن 64 عام. وقد حاز على بكالوريوس الطب عام 1947 وفي 1951 تخصص في الطب النفسي.تميزت القصة عند يوسف إدريس بالواقعية، حيث أخذ يصور الحياة اليومية ولاسيما للمهمشين من طبقات المجتمع، كما أنه جنح إلى استخدام العامية في قصصه، وإلى استخدام لغة سهلة بسيطة، وكان يرى أن الفصحى لا يمكن أن تعبر عن توجهات الشعب وطموحاته، كما أن الحوار يعد ركنا هاما من أركان القصة عنده، ويمثل جزءا من التطور الدرامي للشخصيات، والتي غالبا ما كانت من البسطاء الذين يصارعون من أجل الصمود أمام مشاق الحياة.كان يقول عن تعمده إلى التكثيف والتركيز في قصصه القصيرة : إن الهدف الذي أسعى إليه هو أن أكثف في خمس وأربعين كلمة.. أي في جملة واحدة تقريبا- الكمية القصوى الممكنة من الإحساس، باستخدام أقل عدد ممكن من الكلمات.وعليه فقد كان يوسف إدريس يعتبر الإيجاز في القصة القصيرة من أهم الخصائص الأسلوبية التي على الكاتب أن يناضل من أجل تحقيقها، وفي ذلك يقول: فالقصة القصيرة أكثر الأشكال الأدبية إيجازا فعبارة أهلا حمادة تشبه القنبلة الذرية في صغرها وفعاليتها ومع ذلك فهذه القنبلة يمكن تصنيعها-فقط-على أيدي أناس ذوي موهبة