النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 07:56 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عباس صابر يشهد ختام برنامج «تخطيط وتنمية المسار الوظيفي» بالنقابة العامة للبترول مصرع وإصابة 15 شخصاً في انقلاب ميكروباص بطريق أسيوط الصحراوي الغربي بالفيوم تعرف على أهم الفرص الاستثمارية بنظام البيع بمدينة العلمين الجديدة خلال شهر فبراير فيتش: طفرة مرتقبة في طاقة الرياح بمصر وارتفاع الإنتاج إلى 40 تيراوات/ساعة بحلول 2035 بسبب تزايد المخاطر الرقمية ..«الصحة» تطلق عيادات لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية وزير الزراعة يفتتح الجناح المصري في معرض Fruit Logistica 2026 برلين توتال إنرجي توسّع استكشافاتها النفطية قبالة سواحل ناميبيا بالتعاون مع نقابة الفنانين التشكيليين .. معرض السفينة يرفع الستار عن لوحاته بالقنصلية الإيطالية بالإسكندرية أين الحقيقة.. سؤال برلماني لوزير الطيران بشأن تسرب في خطوط تموين الطائرات بمطار القاهرة الدولي «خبراء الضرائب» توصى بـ5 إجراءات لتوطين صناعة مستلزمات الإنتاج المصريين الأحرار ينعون المستشار محمد ناجي شحاته: قامة قضائية رفيعة غادة رجب وفرقة أوبرا الإسكندرية في ليلة إبداعية علي مسرح سيد درويش.. صور

منوعات

الموناليزا : لوحة الفتاة صاحبة أجمل ابتسامة في تاريخ الفن

 

أشهر لوحة فنية في العالم . رسمها الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي في فلورنسيا-إيطاليا بين عامي 1503و1506 حيث أن معظم مؤرخي الفن اتفقوا أن دافنشي استغرق أربع سنوات في رسمها بدءاً من عام 1503 . يُعتقد أن الفتاة الجالسة   هي “ليزا جيرارديني” (Lisa Gherardini) زوجة تاجر قماش فلورنسي يدعى فرانشيسكو جيوكوندو(Francesco del Giocondo  ومن هذا الاسم استمدت لقبها التاني “الجيوكوندا”La Gioconda)) والذي يعني السيدة المبتهجة كما أن كلمة مونا تعني “سيدتي” في الإيطالية الحديثة لذلك اسم اللوحة معناه “سيدتي ليزا” . ليوناردو دافنشي يعتقد أن هذه اللوحة رسمت لتكون شاهد على حدثين : إما شراء فرانسيسكو  ديل جيوكوندو هو وزوجته منزلاََ جديداََ أو بمناسبة ولادة ابنهما الثاني  ”آندريا”(Andrea)  في ديسيمبر 1502 بعد وفاة ابنتهما عام 1499 . الوشاح الداكن الرقيق الذي يغطي  شعر الفتاه يعتبره البعض حجاب حداد . ولكن في الحقيقة هذا النوع من الأوشحة  كان يعتبر علامة على الفضيلة آنذاك . ومن الملاحظ أيضا أنها فتاة عادية حيث أن ملابسها عادية فلا أكمام ثوبها ولا ثوبها المطوي ولا الوشاح الذي يلف كتفيها برقة دليل على الحالة الأرستقراطية في عصرها . في عام 1516 قام  ملك فرنسا “الملك فرانسيس الأول “(Francis I of France) بشراء اللوحة .وبعد الثورة الفرنسية انتقلت اللوحة إلى متحف اللوفرثم قام نابليون بوضعها بغرفة نومه لفتره من الزمن حتى تمت إعادتها مرة أخرى إلى متحف اللوفر . وهي الآن ملك للجمهورية الفرنسية ومعروضة في متحف اللوفر بباريس .   ترجع شهرة الموناليزا إلى تعابير الوجه وابتسامتها الغامضة وبراعة دافينشي في جعل ألوان اللوحة متناغمة .كما يعتقد البعض أنها تشمل نوعاً من الغموض الأنثوي . وهناك الكثير من الأساطير والتفسيرات المتعلقة باللوحة التي حيرت العالم . فالعديد من نقاد وهواة الفن يشيرون أن لوحة الموناليزا هي في الواقع صورة لدافنشي نفسه في شكل أنثى . أهم ما يميز هذه اللوحة أنها عمل فني يصور إمرأه غامضة تنظر للمشاهد مبتسمة وكأنها ترحب به ويقال أنه إذا قمت بالتنقل يمينا أو يسارا بينما تنظر في عينيها فسوف تقوم بتتبعك.   سرقة اللوحة في عام 1911 تعرضت لوحة الموناليزا للسرقة من متحف اللوفر .حيث قام شاب إيطالي يدعى فينسنزو بيروجي (Vincenzo Perugia) – والذي انتقل إلى باريس عام 1908 و عمل بمتحف اللوفر- بسرقتها .وفي عام 1913 تم القبض عليه وهو يحاول بيعها لفنان ايطالي يدعى الفريدو جيري Alfredo Geri)) مقابل 5000,000 ليرة ايطالية . السجل الشرطي لفينسنزو بيروجي بيروجي اعتقد –على حسب أقواله- ان لوحة الموناليزا تمت سرقتها من قِبل فرنسا وأنه أي بيروجي يستحق مكافأة لقيامه بواحبه الوطني واعادتها إلى وطنها الحقيقي إيطاليا . رحب العديد من الإيطاليين بعودة هذه اللوحة الفنية وتوافدوا على رؤيتها في معرض أوفيزي Uffizi)) لبعض الوقت وبعضهم يبكي من الفرح . اما بالنسبة لبيروجي فتم الحكم عليه بالسجن لفترة وجيزة .اللوحة تم اعادتها إلى فرنسا وعلقت بمتحف اللوفر بأمان .