النهار
السبت 31 يناير 2026 02:00 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

أهم الأخبار

ننشر رسالة زوجة البلتاجي لـ”أسماء” في ذكرى ميلادها

كتبت سناء عبد الجواد, زوجة القيادي الاخواني الدكتور محمد البلتاجي والمعتقل بسجن طرة, رسالة افتراضية لابنتها الشهيدة أسماء البلتاجي التي قتلت برصاص قوات الأمن خلال أحداث فض اعتصام رابعة, في ذكري عيد ميلادها الثامن عشر . 

وقالت زوجة البلتاجي في رسالتها التي نشرتها عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "عذرًا ابنتي.. كنت أتمنى أن أهدي لكِ في يوم ميلادك هدية تحرير أوطاننا وخلاصها من حكم العسكر، ولكن سأؤخر عنك هذه الهدية عدة أيام فقط، وما يوم 25 يناير ببعيد"، قبل أن تضيف "اهنئي بالجنة وسنكمل طريقك ضد العسكر". 

وأضافت والدة أسماء: "دعوت الله كثيرا عندما علمت بأنني أحملك قبل أداء مناسك الحج في 1996 بساعة واحدة ، فكان معظم دعائي بأن يرزقني الله بنت تقر بها عيني، وقد كنت يا أسماء، وولدتي بحي النسيم بالرياض كأجمل يمامة". 

وتابعت: "كانت كلماتك دائما إما أن نحول أوطاننا إلى جنة.. أو نذهب نحن إلى الجنة فذهبتِ أنت إليها يا أسماء، وعزائي فيكِ الوحيد- وهو ما يخفف عني فراقك- هو إحساسي بأنكِ تنعمين بالجنة". 

واختتمت والدة أسماء رسالتها: "اسعدي حبيبتي واهنئي بالجنة، وسنكمل نحن طريقك الذي سلكتيه، والذي خضب بالدماء، فأنت من عوامل الثبات لدينا، وتثبتين أباك وأمك وأخواتك، وتعلمينا معنى الإباء وأن نعيش كراما".