النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 10:37 صـ 18 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبطال نادي الطالبية يتألقون في بطولة الجمهورية للساندا.. ذهبية لمالك محمد عادل وبرونزية لياسين مصطفى جامعة أسيوط تُؤجّل المؤتمر الدولي الثالث عشر للتنمية والبيئة دعمًا لكفاءة الإنفاق وتعزيز الأولويات رئيس بتروجاس يتفقد مصنع القطامية لمتابعة إنتاج البوتاجاز وضمان تلبية احتياجات المواطنين الأرصاد: طقس حار نهارًا بارد ليلًا.. والعظمى بالقاهرة 25 درجة من القاهرة إلى داكار.. مصر تؤكد عمق الروابط الإفريقية في احتفال السنغال الوطني برسائل وحدة ومستقبل مشترك مسرح المستقبل يولد من هنا.. أكاديمية الفنون تُشعل منصة الإبداع وتكشف ملامح جيل جديد يكتب تاريخه على الخشبة “الإبداع في مواجهة التطرف”.. وزيرة الثقافة أمام البرلمان: حماية الطفل تبدأ من المحتوى.. والإنترنت ساحة وعي لا فوضى “الثقافة عن بُعد”.. وزيرة الثقافة تفعّل قرارات الحكومة وتطلق خطة ترشيد رقمية دون المساس بالخدمات محافظ الإسكندرية يتفقد عيادتي الإسكندرية النموذجية التي يخدمنا 481 ألف مريض محافظة الإسكندرية تطلق شعار ”بيتك مسؤوليتك.. والتوفير مش مجهود” للحفاظ علي الطاقة محافظ كفرالشيخ يتابع تطبيق قرار غلق المحال العامة بمراكز ومدن المحافظة.. مشدداً بإتخاذ الإجراءات حيال المخالفين محافظ الغربية وغرفة ”المنسوجات” يتفقدون قلعة غزل المحلة: ”مستقبل الصناعة المصرية”

ثقافة

المتاجرة بأحلام البسطاء في رواية أشباح بلا عودة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
صدرت رواية أشباح بلا عودة للكاتب عاصم سيد عن دار سندباد للنشر والتوزيع بالقاهرة 2010، وجاءت الرواية في 80 صفحة من القطع المتوسط، ولوحة الغلاف للكاتب عاصم سيد.وقدم الناشر الرواية بكلمة نقدية على الغلاف الأخير قائلا: رواية ترصد الكثير من أوجاع المجتمع، بلغة شفيفة بسيطة وموحية، حيث استخدم المشاهد البصرية، وجاءت اللقطات كاشفة تغوص داخل دروب النفس البشرية، تكشف وتُعبّر وتقترب بلغة الحوار الداخلي (المونولوج) من عوالم الإنسان الداخلية، عبر تحولاته الفكرية، من خلال جدلية الموت والحياة والسؤال الميتافيزيقى عن ثنائية الغياب والحضور، من خلال جماليات الزمن الماضي مروراً بأحداث الحاضر.واختار الكاتب الواقعية فى رصد وتصوير مشاهده، بالغوص داخل أعماق الشخصية الإنسانية في صراعها النفسي مع ذاتها والعالم المحيط بها، من إنس وجان وعفاريت وكوابيس ودجل وشعوذة كاشفًا عورات الزمان والمكان والوسط الاجتماعي المعيشي الذي ترتع فيه مثل هذه الخرافات حتى أصبحت من مفردات حياة هؤلاء البسطاء الذين يعيشون الأحياء الشعبية.ونجح الكاتب في التعبير عمّا تعانيه هذه الشخوص من آمال وخيبات، طموحات وانكسارات متتالية، كما نجح في تعرية الشخوص التي تتاجر بآلام البسطاء وجعلها فى مواجهة حقيقية مع الواقع المأزوم.