النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 11:01 مـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تستقبل وفداً رفيع المستوى من جامعة روبرت جوردن البريطانية بفرع القرية الذكية فراس ياغي: التسريبات أداة تأثير على الرأي العام في إسرائيل وسط أزمات مشتعلة .. نبيل فهمي أمينا عاما جديدا للجامعة العربية في مواجهة ارث ثقيل وتحديات متصاعدة «خدمات البترول البحرية PMS» تبحث تعزيز الشراكات مع «Fugro» لدعم المشروعات البحرية أداء رائع من الفراعنة.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين مصر وإسبانيا تداعيات الحرب على إيران: أوروبا تقترب من أزمة طاقة بسبب مضيق هرمز شراكة بين «ويبكو» و«بتروسيف» لتعزيز التدريب والسلامة المهنية على هامش إيجيبس 2026 إيبروم توقّع عقدًا مع “مونارك” لإعادة تأهيل مصنع نورديك أويل خلال إيجيبس 2026 بسنت حاتم تخطف الأنظار بإطلالة فورمال جريئة وتلمّح لمفاجأة فنية قريبة عراقجي : طهران لم ترد على المقترحات الأمريكية الـ 15 وما يحدث الآن ليس مفاوضات بل تبادل للرسائل تقارير: إسرائيل تعلّق صادراتها العسكرية إلى فرنسا دقيقة حداد قبل اجتماعها.. جامعة طنطا تستعرض خطة ربط المخرجات التعليمية بسوق العمل خلال اجتماع مارس لمجلس الجامعة

تقارير ومتابعات

عمار يكشف عن الشخصية التي هزت عرش أردوغان

أكد العقيد عمرو عمار، الباحث في الشئون السياسية والاستراتيجية، أن أردوغان عض اليد التي مدت له وهي يد "فتح الله كولن" الذي بنى جدران حزب أردوغان من تجارة الهيروين وأوصله للحكم في تركيا، كما ذكر في كتاب "الاحتلال الميداني".


وأضاف عمار، في تصريحات صحفية، أن "كولن" هو الداعم الرئيسي لحكم أردوغان من خلال 500 مدرسة لحركة كولن داخل تركيا وعشرات الصحف والفضائيات المملوكة التي تدعم حكم أردوغان داخل تركيا، ولأن أردوغان إخواني أصيل فقد قام بتفتيش مدارس كولن في تركيا مؤخرا في موقف يحمل بين طياته الخسة والندالة، كما هو المعتاد من التنظيم الدولي للإخوان، في محاولة منه لفرض القبضة الأوحد داخل تركيا، وبالتالي فقد قرر كولن الانقلاب على تلميذه النجيب أردوغان.


وأوضح عمار قائلا: إن الحرب هناك اليوم في تركيا يديرها كولن ضد أردوغان، وهو من قام بتسريب كل قضايا الفساد لأردوغان وعصابته عقابا على خسته، بعد أن كان سببا رئيسيا في تنصيب أردوغان كرئيس وزراء تركيا.


كما أشار عمار أيضا، إلى أن سقوط التنظيم الدولي بدأ من قلب القاهرة في 30 يونيو وسينتهي في ميدان تقسيم بتركيا مرورا بتونس وليبيا واليمن.


وهكذا أرادت تركيا وأمريكا أن تسقطا مصر والمنطقة العربية، بالتعاون مع التنظيم الإرهابي للإخوان، فخرج "قطز مصر" - "السيسي" - ليسقط التنظيم في ضواحي منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وهذه هي عظمة المصريين.