النهار
الأحد 8 فبراير 2026 05:41 صـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دقائق لعبه تحولت لفاجعة.. مصرع طفل أثناء اللهو داخل منزلة بشبين القناطر نائب رئيس جامعة الأزهر: مؤتمر «خطوة على الطريق» تجربة تعليمية متميزة ويؤهل الطلاب لسوق العمل جامعة الأزهر تحتفل بتخريج دفعتين جديدتين.. و«صديق» يؤكد: خريجونا في الصفوف الأولى عالميًا بعد ضبطة بـ19 كيلو حشيش.. السجن المشدد 10سنوات لتاجر مخدرات بطور سيناء وزير الاتصالات: إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار الأهلي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل وزير الرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا إصابة تريزيجيه تجبره على مغادرة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري الأبطال توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة فى مصر منذ نشأته شكاوي على الطاولة وحلول قيد التنفيذ.. تحرك جديد لجهاز تنميه العبور اللمسات النهائيه لمستشفى العبور.. جاهز لدخول الخدمة بطاقه 189 سريرا ً صفقة السموم الأخيرة.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمشدد والغرامة

أهم الأخبار

زعيم المعارضة التركية: تجربة الإسلام السياسي فشلت في تحقيق تطلعات الشعوب.. وأردوغان سيصبح بطة عرجاء

قال رئيس «حزب الشعب الجمهوري» التركي المعارض كمال كيليجدار أوغلو: إن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بات عاجزاً عن حكم البلاد، بعد فضيحة الفساد المالي التي تطاول وزراء وساسة وبيروقراطيين مقرّبين منه.

وقال رئيس حزب الشعب الجمهوري لـ "الحياة": "أردوغان لا يمكنه أن يحكم بعد الآن، وحتى لو أصرّ على البقاء في الحكم سيكون مثل بطة عرجاء تحكم ولا تحسم وتعرقل تقدّم تركيا".

كيليجدار أوغلو الذي يُعدّ زعيم ثاني أبرز حزب في تركيا والمنافس الأقوى لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم في الانتخابات البلدية والرئاسية العام المقبل، أشار إلى أنه لم يُفاجأ بالفضيحة، مذكّراً بأن حزبه يلاحق الحكومة منذ العام الماضي لكشف تقارير المراقبة المالية على مصاريف الوزارات والمناقصات العامة.

وأضاف: "ارتكبت الحكومة مخالفة دستورية صريحة، من خلال إصرارها على إخفاء تلك التقارير وحجبها عن البرلمان، وما تسرّب من تلك التقارير يشير إلى حجم فساد مالي هائل".

 

واعتبر أن أردوغان تغيّر، وحزبه أيضاً، وزاد: «مشين ومؤسف أن الرجل الذي بدأ عمـل أول حكومة له عام 2003 بتشكيل لجنة في البرلمان لكشف الفساد ومكافحته، وكنت أحد أعضائها، ينتهي به الأمر بأن يغرق في الفساد حتى أذنيه".

 

وذكر كيليجدار أوغلو لـ"الحياة"، أن حزبه سعى إلى التواصل مع دول الجوار والعالم، لإبلاغها أن ثمة توجهاً سياسياً ورؤية سياسية قوية ومتينة تخالف السياسة الخارجية التي ينتهجها حزب «العدالة والتنمية"، وأن الشعب التركي لا يوافق على هذه السياسة، خصوصاً التدخل في الشؤون الداخلية لدول «الربيع العربي» ومساندة الاستقطاب الطائفي في المنطقة ودعم الأحزاب الدينية.

 

كيلجدار أوغلو الذي زار أخيراً الولايات المتحدة والعراق والصين وأرسل وفوداً من حزبه إلى مصر وسورية، نفى اتهامات وجّهتها إليه حكومة أردوغان، بدعم الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي.

 

وزاد: «موقفي من الأزمة السورية واضح بأنني أناهض أي زعيم يقمع شعبه أو يطلق النار عليه، ولكنني أرفض التدخل في هذه الأزمة لمصلحة طرف، وأؤكد منذ البداية أن دور تركيا كان يجب أن يكون وقف القتال وحشد الجهود لعقد مؤتمر يشبه مؤتمر جنيف، وأن ليس من حقها أن تحدّد من يجب أن يحكم سورية».

 

ولفت إلى «خروق قانونية خطرة تهدد شرعية حكومة أردوغان، بسبب دعمها فصائل المعارضة المسلحة في سورية»، مضيفاً أن ثمة «قضايا أمام القضاء التركي تثبت توريد سلاح، بل مواد كيماوية تُستخدم في صنع سلاح كيماوي». واعتبر أن «هذا تطور خطر، أساء إلى سمعة تركيا دولياً».

 

ورأى كيليجدار أوغلو أن تجارب دول «الربيع العربي» تشير بوضوح إلى «فشل ما يُسمى الإسلام السياسي أو الإسلام المعتدل، في تحقيق تطلعات شعوب المنطقة، وأن مستقبل هذه التجربة إلى زوال».

وربط بين تلك التجارب وحكومة حزب «العدالة والتنمية» في تركيا، في إشارة إلى أنها قد تلقى مصير حكومات جماعة «الإخوان المسلمين» في المنطقة.