النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 02:05 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برئاسة آل الشيخ.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غداً ثاندر تسيطر على الأفراد وهيرميس تقود المؤسسات خلال الربع الأول ابن سينا فارما تقترح توزيع 131 مليون جنيه نقدًا و2.2 مليار أرباحًا محتجزة لعام 2025 أول تعليق من مدرب منتخب إيطاليا بعد صدمة عدم التأهل لمونديال 2026 الرئيس السيسي يؤكد على دعم ومساندة مصر لأمن سائر الزول العربية الرئيس عبد الفتاح السيسي يناقش تطورات الجهود الحكومية للانتهاء من صياغة رؤية الدولة لمرحلة ما بعد الاتفاق مع صندوق النقد الدولي نشرة «النهار» الصباحية.. موجز لأهم الأحداث العالمية والإقليمية ”وزيرا التعليم العالي والإتصالات ” يطلقان مرحلة جديدة من التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي رفع تجمعات مياه الأمطار من شوارع وميادين البحيرة وانعقاد دائم لغرف العمليات الفرعية والمركزية محافظ الغربية يتابع أعمال النظافة والتجميل اليومية بجميع مراكز ومدن المحافظة القاصد يعلن عن انطلاقة طبية غير مسبوقة بجامعة المنوفية.. مركز تميز لزراعة الأعضاء يضع الدلتا على خريطة الطب العالمي طقس غير مستقر وأمطار متفرقة على محافظة كفرالشيخ

أهم الأخبار

بيت المقدس تهدد ”الجيش والشرطة” بالذبح داخل البيوت وتنفيذ عمليات ”استشهادية”

أصدرت جماعة "أنصار بيت المقدس" الإرهابية بيان تهدد خلاله القوات المسلحة والشرطة من تمرير "دستور لجنة الـ50 العلماني النصراني الصهيوني".

وتابعت أنها ستجعل من أفراد الجيش والشرطة "عبرة" من خلال استهدافهم بعمليات استشهادية"، مضيفة أن ما ورد إلى شعب مصر من دستور علماني نصراني صهيوني، وقبل أن نتحدث عن بعض المواد المفزعة، نقول (نقسم بالله العلي العظيم أن هذا الدستور لو انتهى بالموافقة عليه لنجعلن من قيادات الجيش والشرطة عبرة لمن لا يعتبر، ولندخلن عليهم بيوتهم، ولنذبحنهم ذبحًا كالخراف).

وقالت : كل العمليات الاستشهادية التي سبقت، ما هي إلا عبارة عن تأكيد استطاعتنا مواجهة أي فصيل أو أي مؤسسة أو منظمة، وكله بحمد الله وفضله، وبعض مواد الدستور الجديد ما هى إلا غطاء دستوري زائف يقال عنه هراءً إنه سيحافظ على أمن مصر وشعبها، مضيفة عجبًا لما يقولون، وعجبًا لمن يستمعون لهم.

وأردف البيان : استحدث دستور (لجنة الـ50) مادة جديدة شديدة الغرابة هي المادة (64) التي تنص على أن حرية العقيدة مطلقة، أي غير مقيدة بأي ضوابط أو قيود بما فيها الضوابط الشرعية المنظمة للوضع العقدي للمجتمع.

وأكمل البيان : ولما كانت ديباجة الدستور تلتزم بالاتساق مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 93 من دستور (لجنة الـ50) تلزم الدولة بالالتزام بالمواثيق الدولية، فإنه يتوجب علينا الذهاب للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لنرى ماذا يقول في هذا الشأن، حيث تنص المادة (18) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن لكل شخص حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده.

وفسرت المادة : هذه المادة الأممية تحديدًا وما أعقبها من نصوص تفسيرية، يعلم المراقبون أنها تمثل انطلاقة لكثير من الشيعة والبهائيين والمرتدين والملحدين في بعض البلدان الإسلامية في المطالبة بحقهم في إظهار هويتهم ومعتقداتهم داخل المجتمعات السنية، كما أنها تضرب حد الردة الشرعي في العمق، فما بالنا وقد تم تضمين هذا النص صراحة في الدستور؟.

وتابع مهاجما الدستور، أنه سلب أفراد المجتمع ومؤسساته حق اللجوء للقضاء في حالة تعدي أحد الأشخاص على رموز الأمة، بل على الذات الإلهية تحت دعاوى الفن والإبداع، وقيَّد الاختصام بتحرك النيابة العامة فقط، كما قيَّد العقوبة بالتعويض المالي، ومنع أي عقوبات أخرى سالبة للحرية، كما فى المادة (67) منه، وبذلك تنتهي قضايا الحسبة من مصر تمامًا بالدستور، فضلا عن تفشي الفوضى الانحلالية والعقدية تحت مسمى الإبداع.

وأردفت : الخطورة الأشد تتمثل في إدخال مواثيق الأمم المتحدة المتعلقة بالمرأة في بنود الدستور الأصلية، ومعلوم لكل ذي بصيرة محاولات تغريب المرأة المسلمة من قِبَل الطروحات الغربية، والدستور ملأ مسودته بمصطلحات نسوية معلوم خطرها للمراقبين من قبيل ما جاء في المادة (11) المتعلقة بالتزام الدولة بحماية المرأة ضد كل أشكال العنف، ومعلوم أن الأمم المتحدة تضم لمصطلح العنف ضد المرأة (الزواج المبكر، وعدم المساواة في المواريث، وقوامة الرجل على زوجته).

واختتمت الجماعة الإرهابية البيان : المادة 180 خصصت ربع مقاعد المجالس المحلية للمرأة، وهي كوتة انتخابية لا توجد في أي دولة بالعالم، وخطورة هذا الأمر تتمثل في أن عدد أعضاء المجالس المحلية على مستوى الجمهورية يبلغ 54 ألف عضو، وربع المقاعد للمرأة يعنى أن هناك إلزامًا بوجود 13 ألفا و500 امرأة في المجالس المحلية على مستوى المحافظة والمركز والقرية والحي، وهذا الرقم الصادم لواقع الريف المصري، والصعيد بصفة خاصة، سيحرم كفاءات فعلية ومحبوبة بالمجتمع من الدخول للمحليات تحت قيد كوتة المرأة.