النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 01:39 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خروج مصابي حريق مصنع الغزل والنسيج بأبو خليفة بعد تلقي الإسعافات محافظ الفيوم يشهد عقد قران وحفل زفاف إحدى الفتيات اليتيمات من الأولى بالرعاية فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينجح في إجراء جراحة التحفيز العميق للمخ لشاب يبلغ من العمر 29 عاما وكيل ”تعليم البحيرة”: افتتاح فصول ملحقة بمدرسة الشهيد محمد شعبان التجارية بوادي النطرون الأهالي يشكون من الإهمال والزواحف وتردد متعاطي مخدرات.. والصحة: لا يوجد ما يفيد بتبعيته للمديرية.. ورئيس المدينة: جُهز كمستشفى ولم يعمل مصر تتعادل سلبيًا مع أنجولا في الشوط الأول بتصفيات أمم إفريقيا تطوير المستشفيات والتحول الرقمي.. تفاصيل حوار مدير ”تأمين القاهرة” عن حصاد 2026 «بيت العمر» بالحسبة.. ماذا يدفع المواطن من الحجز إلى التملك؟ فرنسا بالقوة الضاربة أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية.. تعرف على التشكيل 90 ألف وفاة وإصابة على طرق مصر في 2025.. السائق ليس وحده في دائرة المسؤولية لمروره بحالة اكتئاب.. عامل ينهي حياته في بولاق الدكرور مدمن آيس ينهي حياة والدته بـ35 طعنة في إمبابة.. والقبض عليه بعد هروبه

أهم الأخبار

صحيفة سعودية:حادث الإسماعيلية إعلانًا عن خطر قادم

 

سلطت صحيفة الوطن السعودية الضوء على العملية الإرهابية التى استهدفت معسكر الأمن المركزى بالإسماعيلية ، ورأت أن هذه العملية الإرهابية ، ليست إلا إنذارًا مبكرًا، أو إعلانًا عن خطر قادم، يحتم على مصر أن تتعامل معه باستراتيجية جديدة تتكىء على خبرتها فى مواجهة الإرهاب.

ونوهت الصحيفة، فى افتتاحيتها اليوم السبت تحت عنوان "مصر.. مكافحة الإرهاب أم قانون التظاهر"، إلي أن مصر استطاعت فى تسعينات القرن الماضى أن تواجه الإرهاب، بل وتقضى عليه ، برغم شراسة الهجمات التى راح ضحيتها المئات، بينهم مسئولون كبار..معتبرة أن العمليات الإرهابية الأخيرة هي عودة للمواجهة ذاتها والأيديولوجيا نفسها، وربما كانت المواجهة مع قادة "إرهاب التسعينات" أنفسهم فى إشارة إلى زعيم الجهاد الإسلامي أيمن الظواهري.

وربطت الصحيفة بين عودة الإرهاب وسقوط الإخوان ..مشيرة إلى أنه ومنذ سقوط الإخوان بدأت بعض التسريبات الموثقة بالأدلة تكشف عن وجود علاقات بين الجماعات الجهادية وبعض قادة جماعة الإخوان كما أن "خطاب رابعة" كان خطابا إرهابيا بامتياز.

وأكدت أن الشراسة والعنف لايواجهان إلا بمثلهما ، مشيرة إلى آراء بعض المحللين من أن قانونا لمكافحة الإرهاب، أولى من قانون التظاهر.. موضحة أن قانونا كهذا يمكن أن يقضى على الإرهاب وعلى فوضى التظاهر معا، إذ لا يمارس التدمير والإيذاء والحرق من المتظاهرين إلا إرهابى، وعليه تنتفى عنه صفة "السلمية".