النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 09:57 صـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غضب العملاء.. ماذا يحدث في سيتي إيدج ؟ شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج بعنوان «الخلاصة» جوهر نبيل يهنئ أبطال ألعاب القوى البارالمبية بعد حصد 5 ميداليات في بطولة فزاع القس أندريه زكي يشكر الرئيس السيسى: يقدم جهود مخلصة لرفعة مصر وتعزيز مكانتها صفاء أبو السعود وأحمد صيام ونشوى مصطفى.. مسلسل “أوضتين وصالة” على أثير الإذاعة المصرية إيبارشية شبرا الخيمة تقيم ”يوم الإبداع” لتكريم رموز الفن والثقافة رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة شهر رمضان المبارك على ضفاف المتوسط… مصر واليونان تبحثان آفاق شراكة ثقافية جديدة امتياز مع مرتبة الشرف والتوصية بالنشر... الدكتورة ماجدة عدلي سيد تحصل على الدكتوراه بكلية الالسن بجامعة سوهاج وزير الشباب والرياضة يؤكد دعمه للأندية الجماهيرية وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات بالمحافظات رمضان 2026.. حسن حفني مدرب سباحة في مسلسل ”اللون اﻷزرق” مع جومانا مراد وأحمد رزق أبرزهم وزراء سابقين ومستشارين ومحامين.. توافد كبار المسؤولين على عزاء الراحل مفيد شهاب

ثقافة

صرخة كُتّاب وشعراء الحركة التعبيرية في ديوان الصرخة

صرخة كُتّاب وشعراء الحركة التعبيرية في ديوان الصرخة
صرخة كُتّاب وشعراء الحركة التعبيرية في ديوان الصرخة
صدر كتاب (الصرخة ... عند كُتّاب وشعراء الحركة التعبيرية) للدكتور عبد الغفار مكاوي عن دار سندباد للنشر والتوزيع بالقاهرة 2010، وجاء الكتاب في 292 صفحة من القطع المتوسط ولوحة الغلاف للفنان النرويجي: إدفارد مونك.وعلى الغلاف الأخير قدم الناشر الكتاب قائلا: يقدم د. عبد الغفار مكاوي في هذا الكتاب تحليلا شديد العمق والبساطة في آن، للأدب الأوروبي الحديث، خاصة الأدب الألماني، مُتلمسًا الآثار الباقية من التعبيرية التي كانت نشيجًا وأنينًا في قلب أوروبا التي انسحقت تحت أقدام برابرة العصر النازيين الهمجيين.كما يقول د. عبد الغفار مكاوي؛ لكن الكتاب لا يتغافل الأدب في مصر؛ بل يرى الدرس الأول هنا من دراستنا للغات والآداب الأجنبية هو إفادة ثقافتنا العربية قبل كل شيء وإثراؤها بتجارب الآخرين الشعرية والفكرية.إنه يستمع إلى هذه الصرخة في أعماق أعماقنا، ويصرخ مع الصارخين أملا في سيادة ثقافة أكثر عمقًا وطهرًا ووطنية، آملا في باحثين شباب يتابعون مصير حركات التجديد التي حدثنا الكتاب عنها. هل يمكن أن تتحقق هذه الأمنية على يد فاعل خير؟!وأخيرا يقول الناشر سؤال ينتظر المستقبل ليجيب عنه، ونحن بكل الحب مع د. عبد الغفار مكاوي ... ننتظر.جدير بالذكر أن د. عبد الغفار مكاوي حاصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة والأدب الألماني الحديث من جامعة فرايبورج بألمانيا 1962، حاز جائزة الدولة التشجيعية في الأدب عام 1976عمل أستاذًا لتاريخ الفلسفة الغربية بجامعات القاهرة والخرطوم (فرع جامعة القاهرة) والكويت وصنعاء، ويكتب القصة والمسرحية والبحث الفلسفي والأدبي والترجمة.صدر له مجموعات مجموعات قصصية ابن السلطان ـ قصص ـ سلسلة اقرأ دار المعارف 1967 ، الطاهرة ـ قصص ـ الهيئة المصرية العامة للكتاب 1967 ، الحصان الأخضر يموت على شوارع الأسفلت ـ لوحات قصصية ـ كتاب الهلال 1981 .أحزان عازف الكمان ـ قصص ـ دار شرقيات 2004، النبع القديم ـ لوحات قصصية ـ كتاب الهلال 2006، القبلة الأخيرة ـ قصص ـ دار سندباد للنشر بالقاهرة 2010وعدة مسرحيات الليل والجبل/ من قتل الطفل؟/ البطل/ الحلم 1985 ، زائر من الجنة ومسرحيات أخرى 1987/ محاكمة جلجامش 1991 ، بشر الحافي يخرج من الجحيم 1985/ دموع أوديب 1986.ومن البحوث الفلسفية ثورة الشعر من بودلير إلى العصر الحاضر/ البلد البعيد/ مدرسة الحكمة/ نداء الحقيقة/ لم الفلسفة؟/ المنقذ ـ قراءة قلب أفلاطون/ الحكماء السبعة/ تجارب فلسفية.هذا بالإضافة لعدة ترجمات ملحمة جلجامش ـ الكويت 1994 ، الديوان الشرقي للشاعر الغربي ـ المركز القومي للترجمة 2002 ، قصائد من بيرشت ـ المركز القومي للترجمة 2004 .