النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 08:43 صـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترهيب بالسلاح وهتك عرض علنى.. سقوط بلطجية تعدوا علي شاب بشبرا الخيمة تحت رعاية رئيس الجمهورية.. هيئة قضايا الدولة تحتفل بمرور 150 عامًا على إنشائها لا تهاون مع المخالفين.. رئيس جهاز ٦أكتوبر يقود حملة ”لإعادة الشئ لأصله” بالحي الأول وتنفيذ ٨ قرارات سحب بالمنطقة الصناعية البابا تواضروس الثاني يعتذر عن ندوته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب إصابة نائب رئيس هيئة قضايا الدولة إثر حادث تصادم بالطريق الصحراوي الشرقي اختار طريق المخدرات فكان المصير خلف القضبان.. المشدد 10 سنوات لسائق بالقليوبية حكم قضائي نهائي يُنهي إدعاءات صاحب فيديو «الفصل التعسفي» أمام ديوان محافظة سوهاج والد أشرف داري يرد على الشائعات: حظرت 30 صحفي مصري.. والإعارة باتفاق الأهلي وفسخ التعاقد غير مطروح معرض القاهرة الدولي للكتاب يستعيد سيرة الفنان حسن فؤاد في ندوة «سيرة فنان مصري» رئيس مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة يزور معرض القاهرة الدولي للكتاب وزير الثقافة يوافق على إقامة المهرجان القومي للفنون الشعبية يوليو المقبل بالصور.. وزير الصحة والسكان و وزير التموين والتجارة الداخلية ووزير الزراعة ووزير الكهرباء في حفل العيد الوطني لسفارة الهند

أهم الأخبار

المحظورة تدافع عن نفسها فى أحداث الاتحادية : المتظاهرين كانو مدمني مخدرات

أصدرت جماعة الإخوان المسلمين"المحظورة" مساء اليوم الخميس، بيانا فى ذكرى أحداث الاتحادية فى محاولة لتبرئة ذمتها من الأحداث، كاشفة عن الأسباب التى أدت إلى إصدار الرئيس المعزول محمد مرسى الإعلان الدستورى.


وادعت الجماعة أنه كانت هناك مسيرة لإفشال مرسى تستخدم القضاء لحل المؤسسات الدستورية"مجلس الشورى" و"الجمعية التأسيسية لوضع الدستور" حتى نعود إلى حالة الفراغ، فى ظل انغماس نادى القضاة فى ممارسة السياسة والانحياز ضد الرئيس والنظام والاصطفاف مع المعارضة، وعندما شعر مرسى بنية حل الجمعية التأسيسية، وتعطيل إصدار الدستور، وحل مجلس الشورى، أصدر إعلانًا دستوريا يحصنهما ضد الحل، واشتمل الإعلان على بندين متجاوزين، فاستغلت القوى المعارضة هذا الخطأ، وقامت بتحريض أنصارها على الحشد والاحتجاج أمام قصر الاتحادية. 


وكان الاحتجاج خارجًا عن كل الحدود، والألفاظ والهتافات بذيئة، والرسومات على سور القصر بذيئة، بل تم استخدام العنف بالزجاجات الحارقة التى ألقيت داخل القصر، وتسلق البعض أسواره وحاول أحد الأشخاص انتزاع بوابته بواسطة "ونش"، وبدأت الأصوات تطالب باقتحامه والاستيلاء على السلطة وذهب البعض إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون بماسبيرو لاقتحامه وإعلان بيان بهذا المعنى.


وتابعت الجماعة قائلة : "كلما طالب مرسى وزير الداخلية بتأمين القصر وعدم تمكين المتظاهرين من الوصول إليه ادعى أن الشرطة ضعيفة وعاجزة، وأنها لم تتعاف من آثار 25 يناير 2011، بالرغم من تشجيع الرئيس للشرطة، وكلما طالب مرسى الحرس الجمهورى بالقيام بدوره ادعى أنه مسئول فى حالة دخولهم القصر فقط، وعندما طالب المستشار أحمد مكى، وزير العدل حينئذ الفريق السيسى وزير الدفاع بحماية مؤسسات الدولة، قال إنه لا يستطيع أن ينزل الجيش إلى الشارع، ولن نقارن بين ما قالوه وبين الواقع اليوم، عندئذ رأى الإخوان أن النظام بات مهددًا ولو كان هناك تغيير يتم بطريقة ديمقراطية لرحَّبنا به، ولذلك قررنا التظاهر أمام قصر الاتحادية بطريقة سلمية، حتى تستشعر الداخلية مسئوليتها فى حماية القصر.


واستطرد بيان الجماعة: جاء شباب الإخوان فى اليوم التالى، وكانت هناك عدة خيام منصوبة، وبها بعض المعارضين، وما إن وصل شباب الإخوان إلى المكان حتى بادرهم المعارضون بالقذف بالحجارة، فبادلهم الشباب القذف بالحجارة، وخلعوا الخيام التى وجدوا بداخلها مواد مخدرة ومواد حارقة تستخدم فى أعمال العنف والتخريب.


واستكملت الجماعة : أصدر قادة جبهة الإنقاذ نداءً لأتباعهم للذهاب إلى قصر الاتحادية والاشتباك مع شباب الإخوان فذهبوا ومعهم عدد كبير من البلطجية المسلحين بأسلحة مختلفة بدءًا من الأسلحة البيضاء إلى الأسلحة الآلية، وبدأ الاشتباك بالحجارة والشرطة تشاهد، وبدأ البلطجية يستخدمون الأسلحة النارية، وبدأ سقوط الشهداء فى جانب شباب الإخوان حتى سقط عشرة شهداء، ثمانية منهم من الإخوان، والصحفى الشهيد الحسينى أبو ضيف، وشخص آخر، وكلاهما سقط فى الجانب الذى كان فيه الإخوان، الصحفى ربما يكون قتله البلطجية حتى لا يقوم بتصويرهم، وتم القبض على عدد كبير من هؤلاء البلطجية، ومعهم أسلحتهم وتم تسليمهم إلى النيابة إلا أنها قامت بإطلاق سراحهم وحفظت القضية..