النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 08:23 صـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي إنــبي يكرم وزير الشباب ورئيس رابطة الأندية تقديرًا لدورهم الكبير في دعم وتطوير المنظومة الرياضي ومساندتهم المستمرة للأندية والرياضة المصرية قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل رئيس جامعة المنصورة يشارك نقابة العاملين الإفطار ويؤكد: الجهاز الإداري ركيزة رئيسية للتطوير المؤسسي وجودة الخدمات إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد قوات ”الباسيج” غلام رضا سليماني ضربة قوية للأسواق.. ضبط 5.5 طن لحوم ودهون فاسدة في حملة مكبرة بالخانكة بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ د. محمود الخرابشة: الحرب الإيرانية تكشف ارتباطها بمستقبل النفوذ في الشرق الأوسط

منوعات

رقد على فراش المرض 3 سنوات.. فأصبح رساما

اعتقد أن مستقبله هو العمل فى مصنع الحلوى الذى يمتلكه والده بعد أن انتهى من دراسته ولكن القدر كان يخطط له غير ذلك فبعد حادثة قدرية اكتشف منها محمد نجيب أنه لديه موهبة ويمكنه تنميتها وتطويرها.

محمد نجيب شاب عشرينى العمر يمتلك العديد من اللوحات "البورتريه" و"المناظر الطبيعية" من صنع يده فعن موهبته يقول: "بعد إصابتى فى حادثة كبيرة أجبرتنى على الاستلقاء على السرير لمدة ثلاث سنوات لم أجد ما أشغل به وقتى سوى الرسم الذى كان مجرد هواية أقوم بها فى أوقات الفراغ برسم وردة أو شجرة ".

ويضيف: "خلال وجودى بالمنزل رسمت العديد من اللوحات والتى منها بدأت أتقن الرسم واتجهت على رسم البورتريه وبدأت بوالدتى وأخوتى ثم أصدقائى".

محمد لم يرغب فقط فى شغل وقته بالرسم ولكنه قرر أن يكون مجاله بعد غلق مصنع الحلوى التابع لأسرته: "بعد شفائى قررت أن أدرس الرسم حتى أكون بارعا فيه وبالفعل التحقت وحصلت على الدراسات الحرة بكلية الفنون الجميلة والتى نلت فيها القبول باستثناء الموهبة".

لم يستطع محمد أن يكون فنانا له العديد من المعارض ولكن قرر أن يكون مختلفا عن باقى الفنانين فهو اتخذ الشارع معرضا له فيقول: "أخذت أدواتى ونزلت إلى الشارع حتى أرسم المارة ومن يريد أن يكون له "لوحة مرسومة" وبدأت فى الحسين فظللت بها أكثر من ثلاث سنوات ولكن بعد الثورة وبعد أن قل الرزق بها انتقلت إلى جامعة الدول العربية".

بأدوات "الفحم والزيت والباستيل" أنشا محمد معرضا بسيطا بالشارع بمجموعة من اللوحات للفنانين من بينهم إسماعيل يس وفؤاد المهندس وصباح وسعاد حسنى وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ والرئيس الراحل جمال عبد الناصر وذلك حتى يقدم محمد فنه للجمهور فيقول: "أعشق هؤلاء الفنانين ورسمتهم حتى يستطيع الطالب للصورة أن يعرف مدى جودة الصورة بعد الرسم".