النهار
الأحد 15 مارس 2026 05:40 مـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هاجمهم أمام منازلهم.. إصابة 6 صغار عقرهم كلب مسعور في قنا.. أسماء طب طنطا ومستشفياتها تحصل على الاعتماد المؤسسي من المجلس الصحي المصري فريق طبي يتمكن من إزالة جسم غريب بعين مريض بالإسكندرية محافظ قنا: تجهيز 101 ساحة و3224 مسجدًا لأداء صلاة عيد الفطر المبارك الرئيس السيسي يؤكد رفض مصر القاطع وإدانتها للاعتداءات الإيرانية على قطر في ملتقي ”رمضان ومحبة الأوطان”.. مصطفى عبد الغني : تلاحم الشعب المصري أفشل العدو في إختراق الوطن الرئيس السيسي ورئيس دولة الإمارات يبحثان المستجدات الإقليمية الراهنة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تحتضن حلم حمزة منسي الرئيس السيسي وملك الأردن يبحثان التطورات الإقليمية الراهنة ختام حافل لبطولة ”كأس الأبطال” بنادي العربان الرياضي بالبحر الأحمر بمشاركة 330 لاعبًا الغزل والنسيج: تتصدر معايير الجودة والكفاءة التشغيلية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري، عمرو فتوح: كلمة الرئيس في إفطار الأسرة المصرية حملت رسائل طمأنة وثقة في استقرار الاقتصاد

تقارير ومتابعات

تقرير: ”الشاطر” طلب وساطة ”شفيق” للعفو عن ”إخوان الإمارات” مقابل براءة ”الفريق”

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مركز "المزماة" للدراسات والبحوث الإماراتي، نقلاً عن مصادر مطلعة في مصر، أن خيرت الشاطر، نائب مرشد تنظيم الإخوان، اقترح تسوية القضية المتهم فيها الفريق أحمد شفيق وغلق ملفها، مقابل تدخله لدى المسؤولين في دولة الإمارات للإفراج عن الخلية الإخوانية التي تم ضبطها، وإجراء اتصالات مع شفيق لمعرفة رد فعله، حيث جاء الرد بالرفض وتم استبعاد الاقتراح.

وقالت المصادر إن مكتب إرشاد تنظيم الإخوان بعد ضبط عناصر الخلية الإخوانية المصرية في الإمارات، رصد 10 ملايين دولار تحت تصرف الدكتور عصام الحداد، عضو مكتب الإرشاد ومساعد الرئيس المعزول محمد مرسي، لتولي هذا الملف وإنهائه وإعادة المصريين الإخوان إلى مصر.

وحسب المركز الإماراتي، فإن المصادر أكدت أن تعليمات مكتب الإرشاد لعصام الحداد، وقتها، شملت إجراء اتصالات مع عدد من المسؤولين الرسميين في دول أوروبية وعربية لإقناعهم بالتدخل لدى الإمارات، لإنجاح مهمته وإنفاق ما يريد من أموال لتحقيق هذا الهدف.

كما طلب مكتب الإرشاد من الحداد التلويح الرسمي بتجميد أو قطع العلاقات مع الإمارات، للضغط عليها للإفراج عن الخلية الإخوانية، إلا أنه طلب استبعاد هذا الاقتراح نظراً لمعارضة ورفض وزير الخارجية المصري وقتها، محمد كامل عمرو، له، وتهديد وزير الخارجية بالاستقالة إذا حدث ذلك.