النهار
الخميس 26 فبراير 2026 09:06 مـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رانيا خليل تنعى ياسر صادق: فقدنا فنانًا شهمًا وصاحب مواقف تحالف “الصحة والثقافة والأوقاف” لمواجهة الزيادة السكانية.. خطاب موحد لبناء أسرة واعية الجامعة العربية تعرب عن تقديرها للمواقف الأوروبية الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة السعودية تقدم 1,3 مليار ريال لدعم الموازنة اليمنية مها عبدالناصر تتقدم بطلب إحاطة بشأن الاعتداء على معلم داخل مدرسة رسمية إصدار الموافقات والتصاريح لتداول المخلفات الخطرة بالمنشآت الطبية والصحية خلال 15 يوم غدًا.. مهندسو القاهرة يدلون بأصواتهم في انتخابات نقابتهم باستاد القاهرة وأحمد فوزي: توفير 5 خطوط لنقل الناخبين البيت الروسي يشارك في مهرجان الساقية مفتي الجمهورية يلقي كلمة في ندوة ”رمضان والنصر .. دروس من حرب أكتوبر المجيدة” بجامعة دمياط الذهب يرتفع محليًا وعالميًا وسط ترقب محادثات جنيف وتذبذب الدولار تراجع أسعار الفضة محليًا وعالميًا وسط ترقب محادثات جنيف الرئيس السيسي يبحث مع «سكاتك» و«إنفجين إنرجي» التوسع في استثمارات الطاقة المتجددة وتوطين التكنولوجيا

أهم الأخبار

الصحف الفرنسية : تركيا تدفع ثمن حماقات أردوغان

علق الموقع الإفريقي "أفريك. كوم"، على قيام مصر بطرد السفير التركي من مصر، بالقول إن تركيا تدفع ثمن حماقات رئيس حكومتها، رجب طيب أردوغان، وبيّن الموقع - الناطق باللغة الفرنسية - أن العلاقات المصرية التركية تدهورت بشكل خطير، نتيجة للتصريحات غير المسؤولة من قبل أردوغان، والتي أدّت في النهاية إلى قيام مصر بطرد السفير التركي، حسين عوني بوستالي.

من جانب آخر، أشارت إذاعة فرانسا الدولية على موقعها، إلى أن صبر السلطة المصرية الحالية قد نفد أمام إسفافات "أردوغان"، مشيرة إلى أن تصريحات رئيس الوزراء التركي، أمس الجمعة، بأن "مرسي" هو أعظم ديمقراطي، وأنه لا يميل إلى مرتكبي الانقلاب في مصر، كانت المسمار الأخير في نعش العلاقات المصرية التركية، وأوضحت الإذاعة الفرنسية، أن الحكومة التركية تشعر بغضب شديد لعجزها عن الرد على هذا الطرد لسفيرها في مصر، خاصة أن السفير المصري لدى أنقرة، قد تمّ استدعاؤه منذ منتصف أغسطس الماضي، ولم يعد حتى الآن إلى تركيا، مشيرة إلى أن تركيا اكتفت بالقول، إن السفير المصري غير مرغوب به في تركيا، كمحاولة منها لرد الصفعة المصرية أمام المجتمع الدولي.

وتلاقي تصريحات "أردوغان" انتقادات قوية من قبل الصحف العالمية، التي حذّرت من أن هذه التصرفات الهوجاء - من قبل رئيس الحكومة التركية - تشكل ضربة قاضية للسياسة الخارجية لأنقرة، والتي تقود إلى زيادة عزلتها إقليميا ودوليا، ففي مقال لصحيفة "لو فيجارو" الفرنسية، في مستهل سبتمبر الماضي، أوضحت أن مواقف "أردوغان" تقود إلى تدهور السياسة الخارجية التركية.
وبينت الصحيفة الفرنسية في نفس المقال، أن تركيا لم يعد لها حليف في منطقة الشرق الأوسط، نتيجة للمواقف العدائية مع الدول المجاورة، لدرجة أنها تفتقد التمثيل الدبلوماسي في العديد من الدول المحيطة، وعلى رأسها: سوريا، قبرص، أرمينيا، إسرائيل، وأخيراً مصر.

وأوضحت "لو فيجارو" أيضًا، أن تركيا تحوّلت مؤخّرًا، من الدولة التي ليست لديها مشكلات مع الدول المجاورة، إلى الدولة التي ليس لها صديق، منوّهة عن أن الملاحظ للسياسة الخارجية التركية، يجدها قائمة على "المناصرة"، وهذا له تأثير كارثي على السياسة الخارجية، بعد أن كانت تعتمد على "القوى الناعمة" في علاقتها مع جيرانها.