أسامة شرشر للقناة الأولى: أجهزة مخابرات أجنبية تولت اغتيال ”مبروك” وجنود سيناء
كشف الكاتب الصحفي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار المصرية، عن معلومات خطيرة حول وقائع الاغتيالات الأخيرة التي استهدفت قوات من الجيش والشرطة المصرية واستهدفت الشهيد محمد مبروك، ضابط الأمن الوطنى، وجنود سيناء.
وقال شرشر، في لقاء خاص وحصري ببرنامج "قاهرة المعز" على القناة الأولى المصرية، إن إغتيال الجنود في سيناء والضابط محمد مبروك كان ورائه أجهزة مخابرات اجنبية، مؤكدا ان "تلك الوقائع مؤكدة، ونحن نحلل المعلومات حتى لا ندخل في بند الشائعات".
وأضاف شرشر في تعليقه على آخر التطورات التي تشهدها الساحة السياسية في مصر والعالم العربي، "جرى اجتماع سري بين رئيس جهاز الموساد تادمير باردو، ورؤساء أجهزة المخابرات في دول تركيا وقطر ودول أوروبية أخرى وكان نتيجة اللقاء الاتفاق على نشر الفوضى والاغتيالات في مصر، الجيش والشرطة قادرين على حماية البلد".
وأوضح شرشر أن المجتمعين اتفقوا أيضا على أن زيادة وتيرة اغتيال ضباط الجيش والشرطة، عبر الاتصال بعناصر القاعدة وحماس والتنظيم الدولي للاخوان وتنظيم بيت المقدس وكتائب الفرقان المرتبطين بالمخابرات الامريكية والموساد الإسرائيلي.
وأشار شرشر إلى ان الرهان كان على إحداث تمرد داخل الجيش والشرطة والخروج في مظاهرات واحتكاكات، لإظهار قوات الشرطة والجيش بأنها تمارس القمع ضد المواطنين ورجالها.
واعتبر الكاتب الصحفي ان سببب تلك المخططات هو نجاح الجيش والشرطة في الفترة الاخيرة، في قمع الجماعات التكفيرية في سيناء وكان الرهان على ضرب الجيش المصري والشرطة وكان الهدف من خلال اغتيال صغار ضباط الشرطة والجيش بالقنابل الذكية عبر لصقها في سياراتهم .
وشدد شرشر على ان هذا الإتجاه للاغتيالات هو المحاولة الاخيرة من التنظيم الدولي وعناصره، بإحداث نوع من التمرد وخلق المجال لعدم الثقة فيهما بين القادة والضباط والانقلاب عليهم .
وأكد شرشر أن قوات الشرطة والقوات المسلحة تعملان معا مواجهة الارهاب، بالاعتماد فقط على الظهير الشعبي دون وجود ظهير قانوني.


.jpg)

.png)

.jpeg)


.jpg)



