النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 07:22 مـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عمرو موسى يواجه الطرح الأحادي: الأمن العربي لا يُبنى على أوهام نشرة النهار «الإخبارية» اليوم السابع من شهر أبريل.. قائمة بأهم الكواليس رسوم المرور عبر مضيق هرمز.. قراءة في الأزمة التي تشتعل بين أمريكا وإيران اليمن : وزيرا الشؤون القانونية والنفط يبحثان تعزيز الحوكمة وحماية مقدرات الدولة بعد ترحيل ”عبد الونيس” عبر إفريقيا.. هل تبدأ أنقرة تسليم عناصر مطلوبة للقاهرة ؟ مصدر يكشف لـ ”النهار” حقيقة تعيين خالد النبوي رئيسًا لمهرجان القاهرة السينمائي ”الأعلى للإعلام” يخاطب ”القومي للاتصالات” لحجب موقع ”إيجبتكِ” الإسكان تبحث مع HDP تعزيز التسويق لزيادة مبيعات مشروعات المدن الجديدة النائب أسامة شرشر يعزي اللواء أشرف جاب الله مدير أمن القليوبية في وفاة المرحومة الفاضلة والدته جامعة بنها تتألق عالمياً بمشاركة متميزة في ملتقى طريق الحرير بالصين بالكمامة والكاب.. ظهور مستريح السيارات خلال معارضته على حبسه 33 سنة فى 11 قضية نصب ميشيل الجمل: القانون الحالي للإدارة المحلية غير متوافق مع متطلبات الجمهورية الجديدة

فن

ايمسي يعود للقاهرة بعد ثلاث سنوات من النزاعات القانونية

امسي
امسي
بعد حوالي ثلاثة أعوام من الاتصالات المصرية الأمريكية يعود إلى القاهرة ظهر السبت تابوت إيمسى أحد نبلاء الأسرة الحادية والعشرين الفرعونية قادماً من واشنطن بصحبة الدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار .وصرح فاروق حسنى وزير الثقافة بأن هذا التابوت يعد من أجمل التوابيت الخشبية ويؤرخ لعام 1080 ق.م ، وفد نجحت مصر في إثبات حقها القانوني في استعادة هذا التابوت بعد معاملات قانونية طويلة مع الجانب الأمريكي.وقال وزير الثقافة إن التابوت مصنوع من الخشب وتم تشكيله على هيئة آدمية ويتضمن مناظر ورسوماً ملونة ونصوصاً دينية تساعد المتوفى في رحلته إلى العالم الآخر كما أنها في حالة جيدة من الحفظ.هذا وقد تسلم الدكتور زاهي حواس التابوت خلال احتفالية كبيرة أقيمت بمقر الجمعية الجغرافية الوطنية بالعاصمة الأمريكية واشنطن.وخلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم عقب الاحتفالية و حضره نائب السفير المصري لدي الولايات المتحدة عمرو رمضان و مندوبون من وزارة الخارجية الأمريكية و سلطات الجمارك و الهجرة الأمريكية بمدينه ميامي و جون فاهي رئيس الجمعية الجغرافية الوطنية، وبحضور أكثر من ٢٠٠ صحفي بالصحف العالمية و العربية ومحطات التليفزيون ، أوضح د.حواس ان قصة استرداد هذا التابوت بدأت في أكتوبر 2008 عندما أبلغته سلطات الجمارك والهجرة الأمريكية بمدينة ميامى بولاية فلوريدا عن قيامها بالتحفظ على تابوت فرعوني يرجع لعصر الأسرة ٢١ الأسرة وكان قد وصل إلى ميامى مشحوناً من اسبانيا علي انه منتجات زراعيه باسم احد المواطنين الأسبان و الذي يعمل في أحد المتاحف الأثرية بأسبانيا ولم يستطع إثبات ملكيته لهذا التابوت و عدم قدرته علي تقديم أية مستندات رسمية تثبت ملكيته له مما يدل على خروج هذا التابوت من مصر بطريقة غير شرعيةوقال د. حواس إنه أرسل على الفور خطاباً رسمياً للسلطات الأمريكية بفلوريدا يؤكد فيه رغبة الحكومة المصرية باستعادة هذا التابوت حيث أنه سرق من مصر وخرج منها بطريقة غير شرعية . كما أرسل جميع الأوراق الرسمية اللازمة التي تؤكد أحقية مصرفي الحصول علي هذا التابوت.وأضاف د. حواس انه بعد إرسال هذا الطلب رفض المواطن الأسباني إعادة هذا التابوت وتسليمه إلى مصر فقام د. حواس بتكليف مكتب محاماة في ميامى لرفع دعوة قضائية لاستعادة هذا التابوت وقد وافق المحامى صاحب المكتب على أن يتولى هذه القضية بالمجان ودون تقاضي أية أتعاب . وعندما وجد المواطن الأسباني أن مصر جادة في القضية انسحب منها وحكم بتسليم التابوت إلى مصر. و بالتعاون مع السفارة الأمريكية بالقاهرة تم تنفيذ جميع الإجراءات و الترتيبات الأزمة لتسليم مصر التابوتو أعلن د. حواس ان سلطات الأمن الأمريكية سوف تقوم بنقل التابوت تحت الحراسة المشددة من واشنطن لمدينة نيويورك لعودته غداً علي متن طائرة مصر للطيران في رحلة العودة إلي موطنه الأصلي مصر. و أضاف د. حواس ان التابوت سيبقى بالمتحف المصري حتي يعرض ضمن معرض كبير وخاص للآثار التي تم استعادتها خلال الثمانية أعوام الماضية والتي كانت قد خرجت من مصر بطرق غير شرعية وأن هناك متابعة مستمرة لحالات أخرى لاسترداد عدد من القطع الأثرية ببعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية والعربيةوقد أشاد د. حواس بالتعاون المصري الأمريكي في مجالات استرداد الآثار المسروقة من مصر والتي تضبطها السلطات الأمريكية عبر موانئ السفر والوصول الجوية والبرية والبحرية بمختلف المدن والولايات الأمريكية وانه بفضل هذا التعاون نجحت مصر فى استرداد عشرات القطع الأثرية من الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس الماضية.و قد علق الأثريون الأمريكيون علي هذا الحدث بأنه انتصار جديد للحكومة المصرية و التي أخذت علي عاتقها مسئولية ملاحقة لصوص الآثار بالخارج. كما وصفوا هذا التابوت انه من أجمل و أندر التوابيت الأثرية.