النهار
الجمعة 9 يناير 2026 04:23 مـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بكين: سنواصل دعم فنزويلا في الدفاع عن سيادتها وضمان أمنها القومي وزير الخارجية اللبناني يحث إيران على إيجاد ”مقاربة جديدة” تتعلّق بسلاح حزب الله تركيا : الغاء جميع رحلات الجمعة بين إسطنبول وطهران حكم تاريخي: النقض تحسم جدل إجبار الشهود على التحليل الطبي غدًا .. انطلاق القرعة العلنية لإسكان نقابة المهندسين بـ3 مدن جديدة واستلام فوري وتسهيلات سداد القاصد: قوافل جامعة المنوفية المتكاملة نجحت في تشخيص وعلاج أكثر من 15 ألف مواطن وتفعيل 6 مبادرات رئاسية توعوية خلال عام 2025 خلافات أسرية.. سيدة بقنا تستغيث من تعدي زوجها عليها والأمن يفحص الواقعة الصين تعلق على تصريحات ترامب ..حل مسألة تايوان لا يقبل أي تدخل خارجي رئيس هيئة الرعاية الصحية يتابع جودة خدمات السياحة العلاجية ويستطلع آراء المرضى الطبية بمستشفى شرم الشيخ ماتت من الضرب.. حبس عامل بتهمة قتل زوجته الحامل بسبب خلافات زوجية في قنا مكتب العمل بمدينة شرم الشيخ والاستمرار في الحملات التفتيشية على المنشآت إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا

أهم الأخبار

«تمرد الجماعة الإسلامية» تبدأ حملة الإطاحة بـ«قادة الدم»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بدأت حركة «تمرد الجماعة الإسلامية»، أول تحركاتها لإسقاط قادة الجماعة، بعقد جمعية عمومية فى دمياط، أقالوا فيها عضوى مجلس شورى الجماعة، واثنين من قياداتها فى المحافظة، أحمد الإسكندرانى وزكريا الجمال. وقال مؤسس الحركة، وليد البرش، لـ«الوطن» إن الجمعية العمومية أقالت اثنين من كبار قادة الجماعة ومسئوليها فى المحافظة، هما أحمد الإسكندرانى، وزكريا الجمال، الذى أخذ شهادة محو الأمية فى السجن، قبل أن يخرج ليقود الجماعة. وأضاف «البرش» أن الحركة لا تفرق بين المنتمين تنظيمياً للكهنة أو للمعبد، فكلاهما واحد، إذ انحاز الفريقان للإخوان، الذين أعطوهم مالاً، فاشتروا به مقراً فى شارع البطل أحمد عبدالعزيز بالقاهرة مقابل 7 ملايين جنيه. وتابع: الجماعة الإسلامية أيقنت أنها على المقصلة، وتبحث عن الخلاص، مشيراً إلى أن الحركة التى أسسها لا تبحث عن إنقاذ الجماعة بقدر ما تبحث عن تغيير القادة الذين ورطوا أعضاءها فى الدم، مشددا على أن «كرم زهدى الوحيد الذى يمكنه نقل الجماعة إلى مرحلة مبادرة وقف العنف مرة أخرى، على أن تخضع بعد ذلك للقانون تمويلاً وأنشطة، وإجازة من الأزهر». وأصدرت حركة «تمرد الجماعة الإسلامية» بياناً جاء فيه: «ساءنا ما صدر عن قيادات الجماعة من ترويع للآمنين، بعد أن احتضنهم الشعب المعلم الذى غمرنا بثورة 30 يونيو المجيدة، حتى فر عاصم، وممدوح على يوسف، واختفى قتلة المحجوب، صفوت عبدالغنى ورفاقه الذين يقودون الجماعة حاليا.