النهار
السبت 28 فبراير 2026 06:13 مـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس يشدد على موقف مصر الراسخ بضرورة العودة للاحتكام للحوار الليلة .. خالد سليم ضيف الكاميرا الخفية مع تميم يونس تعبنا من الحروب والقتل والدمار.. الإعلامية أسما إبراهيم تكشف عن أمنيتها التى لم تتحقق فاجعة جديدة تصدم الوسط الفني برحيل الفنانة إيناس الليثي درة ‎ ترسم ملامح الانتقام في ”علي كلاي” وتودع بلاتوه ”إثبات نسب” مواجهة نارية تنتظر منتخب مصر أمام أنجولا في تصفيات كأس العالم للسلة أجوستي بوش: الإصابات ليست عذرًا.. ونستعد بقوة لمواجهة أنجولا بوتين يجتمع مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن القومي الروسي لمناقشة الوضع في إيران 57 طالب تحت الأنقاض حصيلة الغارات الإسرائيلية الأمريكية على مدرسة فى إيران كيف تتخلص من الأرق في رمضان؟.. نصائح فعالة لاستعادة نوم هادئ التليفزيون المصري يغيّر خريطة برامجه لتغطية التصعيد العسكري في الشرق الأوسط عراقجي : حرب نتنياهو وترامب على إيران غير مبررة وغير قانونية وغير شرعية على الإطلاق

أهم الأخبار

«تمرد الجماعة الإسلامية» تبدأ حملة الإطاحة بـ«قادة الدم»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بدأت حركة «تمرد الجماعة الإسلامية»، أول تحركاتها لإسقاط قادة الجماعة، بعقد جمعية عمومية فى دمياط، أقالوا فيها عضوى مجلس شورى الجماعة، واثنين من قياداتها فى المحافظة، أحمد الإسكندرانى وزكريا الجمال. وقال مؤسس الحركة، وليد البرش، لـ«الوطن» إن الجمعية العمومية أقالت اثنين من كبار قادة الجماعة ومسئوليها فى المحافظة، هما أحمد الإسكندرانى، وزكريا الجمال، الذى أخذ شهادة محو الأمية فى السجن، قبل أن يخرج ليقود الجماعة. وأضاف «البرش» أن الحركة لا تفرق بين المنتمين تنظيمياً للكهنة أو للمعبد، فكلاهما واحد، إذ انحاز الفريقان للإخوان، الذين أعطوهم مالاً، فاشتروا به مقراً فى شارع البطل أحمد عبدالعزيز بالقاهرة مقابل 7 ملايين جنيه. وتابع: الجماعة الإسلامية أيقنت أنها على المقصلة، وتبحث عن الخلاص، مشيراً إلى أن الحركة التى أسسها لا تبحث عن إنقاذ الجماعة بقدر ما تبحث عن تغيير القادة الذين ورطوا أعضاءها فى الدم، مشددا على أن «كرم زهدى الوحيد الذى يمكنه نقل الجماعة إلى مرحلة مبادرة وقف العنف مرة أخرى، على أن تخضع بعد ذلك للقانون تمويلاً وأنشطة، وإجازة من الأزهر». وأصدرت حركة «تمرد الجماعة الإسلامية» بياناً جاء فيه: «ساءنا ما صدر عن قيادات الجماعة من ترويع للآمنين، بعد أن احتضنهم الشعب المعلم الذى غمرنا بثورة 30 يونيو المجيدة، حتى فر عاصم، وممدوح على يوسف، واختفى قتلة المحجوب، صفوت عبدالغنى ورفاقه الذين يقودون الجماعة حاليا.