النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 08:59 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة لمسة وفاء.. ” تعليم إيتاى البارود” تكرم ”الصماد” لبلوغه سن التقاعد صندوق النقد: المراجعة المقبلة لبرنامج مصر خلال الصيف.. وتأثير الحرب على الاقتصاد لا يزال محدوداً وزير الاستثمار يلتقي قيادات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية فى مصر رصاصة أنهت الخلاف للأبد.. المؤبد لعاطل قتل شاب في القناطر الخيرية

أهم الأخبار

نائب رئيس النقض: 200 ألف انتهاك لحقوق الإنسان فى عهدى مبارك ومرسى

قال عادل ماجد نائب رئيس محكمة النقض، إن جرائم القتل الممنهجة فى ميادين التحرير بمصر عقب ثورة 25 يناير جرائم جثيمة، وليست مجرد جرائم عادية.

وأضاف نائب رئيس محكمة النقض فى الحلقة النقاشية عن قانون العدالة الانتقالية بنادى القضاة النهرى بالعجوزة مساء اليوم، الثلاثاء، أن حققنا فى كل انتهاكات النظام الأسبق وجعلناها فى ملفات فلن ننتهى من المحاكمات فى انتهاك حقوق الانسان فى النظامين السابقين، وسنجد ما لا يقل عن 200 ألف ملف يتم التحقيق فيها.

وأضاف نائب رئيس محكمة النقض، أن هناك بعض النظريات التى تنادى بعدم التوقيع على قانون المحكمة الجنائية الدولية، وهذه نظرية مقبولة أن كانت المحكمة لا تخدم تحقيق العدالة الانتقالية فى البلد الذى يتبنى هذه النظرية، مشيراً إلى وجود مشكلة فى المنظومة الجنائية، وأن الرئيس هو المسئول عن الجريمة التى أمر بتنفيذها وليس المجند الذى يامره قائده بان يضرب فيضرب.

وعن تحقيق العدالة الانتقالية والمصالحة، قال ماجد، إن كان هناك طرفان متصارعان وانتصر أحدهما فلن يتمكن الطرف المنتصر من محاسبة كل أعضاء الطرف التانى، وبالتالى فإن الطريقة الأمثل للتعامل هى محاكمة من ارتكب إرهاب وقتل، ولكن من رفع سلاح ولم يستخدمه يسلم السلاح وتخفف العقوبة على أن يعترف أنه أخطأ وكان مغرراً به.