النهار
الإثنين 9 مارس 2026 04:09 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أحمد طه: معايير جودة خدمات التجميل تدعم جهود الدولة لتعزيز السياحة العلاجية وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات الطبية السبكي: مستشفى القصاصين بالإسماعيلية نموذج لكفاءة الفرق الطبية وتميز الكوادر الصحية في تقديم خدمات علاجية متكاملة «معًا من أجل سلامة المرضى».. الرعاية الصحية تطلق فعاليات موسعة بمحافظات التأمين الصحي الشامل لتعزيز جودة الرعاية وزير الصحة في كلمة مسجلة لمنتدى جنيف العالمي للرعاية الذاتية: “الرعاية الذاتية” ركيزة أساسية لتمكين الأفراد وتخفيف العبء عن النظم الصحية الصحة: تقديم خدمات طبية لأكثر من 330 ألف مواطن بعيادات مستشفيات الحميات خلال يناير بعد تدخل النهار.. محافظ قنا يقرر فتح شارع مغلق منذ 20 يومًا بسبب أعمال الصرف الصحي للتقصير في أداء أعمالهم.. محافظ الفيوم يحيل 7 من مسئولي المتغيرات والأقسام الهندسية بالوحدات المحلية القروية للنيابة هارب من قضايا قتل ومخدرات.. مقتل عنصر إجرامي خطير خلال مداهمة أمنية في قنا دراسة من ”ساس” تكشف أن شركات التأمين تسعى لبناء الثقة والقيمة في الذكاء الاصطناعي لوحة إعلانية تحمل ”الفن مش رسالة” في الإسكندرية ..التنسيق الحضاري يتخذ اللازم تسليم عقود عمل لذوي الهمم من أبناء جنوب سيناء وزير الاتصالات يشهد ختام بطولة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ICTBALL 2026

برلمان

مارثون الانتخابات يشتعل والوطني في مواجهة المستقلين

كتب/علي رجبتعتبر الدائرة الثانية قـفط من الدوائر التي دوما ما تشهد مفاجات في الانتخابات ولا يجلس علي كرسي البرلمان اي نائب سو فترة واحدة سرعان ما يتغير مع اقرب انتخابات شعب انها الدائرة التي لم ينجح من رشحي الحزب الوطني خلال انتخابات 2000 وانتخابات2005 اي مرشح للحزب ودائما كانت تاتي بوجوه جديدة ، فالدائرة تعد بمثابة حقل تجارب المرشحين ودائرة المفاجآت التى لن يأتيها نائب بإرادة الناخبين ولكن بقانون الصدفة، وفى ظل غياب الإشراف القضائى وحياد الشرطة التى سوف تكتفى بتأمين اللجان ضد أحداث الشغب فقط لم يعد أمام المرشحين من سبيل سوى التسويد.الدائرة الثانية قفط تضم خمسة مجالس قروية هى البراهمة والقلعة والكلاحين والشيخية واللقيطة بتعداد 160 ألف صوت. هناك وجوه فى تلك الدائرة جديرة بالتمثيل البرلمانى لما تحمله من فكر وثقافة وتواجد مشرف فى كافة المحافل العلمية والأدبية ولكن تلك الوجوه تم إبعادها قسراً عن خوض الانتخابات حفاظاً على مواقعهم القيادية التى يشغلونها والتى كانت وسيلة ضغط الحزب الوطنى عليهم كعائق لخوض الانتخابات حفاظاً على تلك المواقع مثل الدكتور محمود خضارى نائب رئيس الجامعة والدكتور محمد أبوالفضل بدران عميد كلية الآداب وغيرهما الكثير والكثير وهناك أيضاً من يمتلك مقومات الترشيح فى تلك الدائرة ولكن نأى بنفسه عن الترشيح رغم ماقدمه من خدمات وما يمكن أن يقدمه وما تتمتع به عائلته من سمعة طيبة ولكن جاء تراجعه بسبب تردد عائلته التى رضيت بفتات المواقع السياسية ممثلة فى بعض مقاعد المحليات والتى ألقى بها لهم نواب الدائرة المسيطرون على مقاليد الأمور مستغلين بعض العناصر الموالية لهم فى تلك العائلة والذين رأوا أن رضا هؤلاء السادة من رضا الرب ولا يجب أن يخالفوا توجيهاتهم فبقيت تلك العائلة وغيرها من عائلات قـفط فى مؤخرة المواقع السياسية بالدائرة ووقف طموح تلك العائلات سياسياً عند الخط الذى يرسمه لهم ساسة القوم وسادتهم.فقد استغل العديد من مرشحي اتخابات مجلس الشعب بدائرة قفط محافظ قنا الانتخابات وبد العديد من المرشحين بزيارات الي عائلات الدائرة لكسب اصوات ابناء هذه العائلات . ومع نزول الاعلامي اسماعيل عرفان الانتخابات عن مجلس قروي الحراجية والذي يضم 7 قري وايضا تقدم انس دنقل مرشح حزب الوطني في انتخابات 2005 كمرشح مستقل ضد مرشحي الوطني ازدات الانتخابات اشتعلال بين مرشحي الوطني والمستقلين واتسمت الترشيحات بلجوء الحزب الوطنى إلى الإحتفاظ بالحرس القديموهم العمدة ابو الحسن الجزار والمهندس مصطفي النحاس القاضي والمهندس محمود الغزالي وابراهيم عبد المقصود اصبح موقف الحزب الوطني صعبا امام المستقلين وعلي راسهم اسماعيل عرفان وانس دنقل والذين قلبا الموازين بتقدمهم لانتخابات رغم وجود تكهنات سابقة بعدم الترشح يدخل اسماعيل عرفان الانتخابات لاول مرة مستندا الي دعم ابناء مجلس قروي الحراجية وايضا علاقة عائلة ال عرمان بعائلات الدائرة والتي تجمعهم علاقات نسب وصداقة الي جانبه انس دنقل فعائلة دنقل لها تاريخ سياسي قوي ويستند دنقل رغم عدم ترشيح الحزب الوطني له الي تاريخ عائلة وابناء بلدته قرية القلعة الي جانب علاقاته بجميع اناء عائلات الدائرة الي جانبهم هناء محمد طايع ابن قرية الكلاحين والذي يدخل منافسا قويا لمهندس محمود الغزالي ابن بلدته وويظهر في الصورة من بعيد كلا من عبد الحكيم مهران وحمادة غلاب ابن قرية البراهمة ومعهم حمدي ذكير علي ابرهيم وخميس رشيدي طنطاوي وهو من الوجوه الجديدة بالدائرة وايضا الشاعر احمد فوزي الغنامي وغيرهم من المرشحين .واصبح مرشيحي لحزب الوطني في عرض المستقلين مع غياب مرشحي الاحزاب المعارضة في الدائرة واصبحت الدائرة يتنافس علي مقاعدها مرشحي الحزب الوطني والمستقلين الي جانب وجود وجوه جديدة في الانتخابات بجوار الوجوه القديمة والتقليدية في الانتخابات الماضيةوبدء المرشحون تكثيف تواجدهم بين ابناء الدائرة مستغلين عيد الاضحي المبارك وشهدت الدائرة لاولة مرة عدد قياسي في المتقدمين في الانتخابات لمجلس الشعب حيث وصل الي اكثر من 60 مرشحا بالدائرة ويتوقع المراقبون ان يكون هناك جولة قوية في الاعادة واطلق شباب الدائرة علي الصراع المراثون لانتخابات مجلس الشعب بانه حرب تكسير العظام .