النهار
الأحد 1 فبراير 2026 07:45 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

فن

أفلام العيد ... «زمن الفن القبيح»

فيلم القشاش
فيلم القشاش

 

يدور شريط السينما داخل قاعة العرض فتظهر على الشاشة مصر كما يراها بعض صناع الأفلام، عشوائيات وبلطجية وراقصات ومهرجانات شعبية، هى نفسها العشوائيات التى يعانى سكانها غياباً حكومياً تاماً، وتجاهلاً متعمداً لمشكلاتهم، تستخدمهم الأعمال السينمائية لتجتذب المشاهدين، تعرضهم على الشاشة كما لو كانوا كائنات من كوكب آخر، إذ تلصق بهم كل خطايا المجتمع، من تجارة فى المخدرات، وسرقة، ودعارة، وبلطجة. يقبل الناس على المشاهدة، يتوحدون مع بطل الفيلم الذى يتحرك أمامهم على الشاشة، يرقص ويغنى، ويضرب بالسنجة والخرطوش، وينتهى الفيلم بموته أو القبض عليه، فيما تظل المنطقة العشوائية التى خرج منها على حالها، بلا تغيير أو تبديل.

 

يخرج المشاهدون من صالة العرض إلى الشارع، حيث ينقلون معهم كل ما كانوا يشاهدونه قبل قليل على الشاشة، تغزو أخلاق البلطجة المجتمع شيئاً فشيئاً، تسود روح اللامبالاة والعدمية، يتحسر الجميع على زمن كان الفن فيه جميلاً، وكانت السينما بأعمالها الخالدة تقود المجتمع للأفضل، فإذا بهم يصحون على كابوس يطل عليهم مع كل عيد داخل دور العرض.