النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 01:16 مـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرعاية الصحية: إطلاق خدمة فحص قاع العين للأطفال المبتسرين بالأقصر «مانيج إنجن» تعزز Endpoint Central بقدرات ذكاء اصطناعي وأمن ذاتي لنقاط النهاية وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات الإسكان «بالم هيلز» تحقق مبيعات 215 مليار جنيه وصافي ربح 4.2 مليار في 2025 وزيرا الإسكان والصناعة يبحثان سبل التعاون المشترك في ملف تطوير المناطق الصناعية بما يدعم الصناعة والمصنعين «إي اف چي القابضة» تحقق 4.1 مليار جنيه أرباحاً وإيرادات 26 مليار جنيه في 2025 نادي إنــبي يكرم وزير الشباب ورئيس رابطة الأندية تقديرًا لدورهم الكبير في دعم وتطوير المنظومة الرياضي ومساندتهم المستمرة للأندية والرياضة المصرية قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم

فن

أفلام العيد ... «زمن الفن القبيح»

فيلم القشاش
فيلم القشاش

 

يدور شريط السينما داخل قاعة العرض فتظهر على الشاشة مصر كما يراها بعض صناع الأفلام، عشوائيات وبلطجية وراقصات ومهرجانات شعبية، هى نفسها العشوائيات التى يعانى سكانها غياباً حكومياً تاماً، وتجاهلاً متعمداً لمشكلاتهم، تستخدمهم الأعمال السينمائية لتجتذب المشاهدين، تعرضهم على الشاشة كما لو كانوا كائنات من كوكب آخر، إذ تلصق بهم كل خطايا المجتمع، من تجارة فى المخدرات، وسرقة، ودعارة، وبلطجة. يقبل الناس على المشاهدة، يتوحدون مع بطل الفيلم الذى يتحرك أمامهم على الشاشة، يرقص ويغنى، ويضرب بالسنجة والخرطوش، وينتهى الفيلم بموته أو القبض عليه، فيما تظل المنطقة العشوائية التى خرج منها على حالها، بلا تغيير أو تبديل.

 

يخرج المشاهدون من صالة العرض إلى الشارع، حيث ينقلون معهم كل ما كانوا يشاهدونه قبل قليل على الشاشة، تغزو أخلاق البلطجة المجتمع شيئاً فشيئاً، تسود روح اللامبالاة والعدمية، يتحسر الجميع على زمن كان الفن فيه جميلاً، وكانت السينما بأعمالها الخالدة تقود المجتمع للأفضل، فإذا بهم يصحون على كابوس يطل عليهم مع كل عيد داخل دور العرض.