النهار
الثلاثاء 10 مارس 2026 10:45 مـ 21 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شرشر يشارك الدكتور جلال الشيخ والمهندس أحمد زغلول في حفل إفطار مجموعة (السلمانية جروب) العالم اليوم في أمس الحاجة إلى استلهام معاني ليلة القدر من نشر السلام وإطفاء نيران الفتن الغربية تنفذ توجيهات المحافظ لتحسين حركة المرور أمام موقف الجلاء بطنطا الغربية تتصدر المحافظات في تنفيذ مشروعات ”حياة كريمة” بقرى زفتى بعد زيادة البنزين.. أحمد إدريس يطالب بتشديد الرقابة على الأسواق إصابة 9 عمال.. أول صور لآثار حادث انقلاب سيارة نقل في ترعة بقنا رئيس جامعة المنصورة يشهد حفل الإفطار السنوي لأسرة ”طلاب من أجل مصر” بمشاركة أكثر من 2000 طالب شعبة النقل الدولي بالإسكندرية تشيد باستثناء شحنات الترانزيت من شرط‎ ‎ACID النقل الدولي: تطالب بإعادة النظر في تعريفة النقل البري بعد ارتفاع أسعار ‏الوقود ‏ ندوة ب”إعلام الغربية” تناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأمن القومي إقبال كبير وأجواء هادئة في صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص ”أغابي رمضان”.. إفطار يجمع المسلمين والمسيحين على مائدة واحدة

أهم الأخبار

بالدليل.. الإخوان وراء محاولة اغتيال محمد ابراهيم

الاخوان المسلمين
الاخوان المسلمين

تقدم " النهار " بالدليل التاريخي لمشاهديها الكرام ان الاخوان وراء حادث مقتل وزير الداخلية محمد ابراهيم اليوم حيث رسخت المحاولة الفاشلة التى وقعت صباح اليوم الخميس، مبدأ الاعتماد على الإرهاب فى رد اعتبار جماعة "الإخوان"، حيث لم تكن هذه المحاولة هى الأولى لها ولن تكن الأخيرة، فى رسالة للعالم تؤكد أن التعصب الدينى والإرهاب هما وجهان لعملة واحدة.

واستهدف الإرهاب فى مصر على مر تاريخه من خلال هجماته السوداء الكثير من المدنيين والسياسيين، وكانت تلك الهجمات فى أعنف وطأتها فى تسعينيات القرن الماضى، حيث تم استهداف القيادات السياسية العليا من جانب حركات الجماعات الإسلامية، سعيا لتطبيق الشريعة الإسلامية فى مصر.

ويمكن تقسيم تلك العمليات إلى ما قبل ثورة 23 يوليو 1952 وما بعدها، ففى عام 1943 شكلت جماعة "الإخوان المسلمين" جهاز سرى عبارة عن منظمة مستقلة للنشاط شبه العسكرى تحت السلطة المباشرة للشيخ حسن البنا مرشد الجماعة، وفى عام 1948 قتل فريق من هذا الجهاز قاضى الاستئناف أحمد الخازندار انتقاما منه على إصدار حكم وصوفه بأنه "قاسى" ضد عضو من أعضاء الجماعة.

وبعد انتصار إسرائيل فى حرب 1948 على الجيوش العربية، قام الجهاز بإضرام النيران فى بيوت اليهود بالقاهرة فى يونيو 1948 وفى مخازن مملوكة لهم، وبعد ثورة 23 يوليو 1952 وإلغاء النظام الملكى خاب أمل الجماعة فى كسب النفوذ فحاولوا اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالمنشية يوم 26 أكتوبر عام 1954.

وباتت هجمات الإرهاب فى مصر أكثر عددا وأشد شراسة فى ثمانينات وتسعينات القرن العشرين، حيث استهدفت المسيحيين والسياح الأجانب والمسئولين الحكوميين، وفى 18 أبريل 1974 اقتحم 100 من أعضاء منظمة التحرير الإسلامية مستودع الكلية الفنية العسكرية بالقاهرة واستولوا على أسلحة وعربات على أمل اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات وغيره من كبار المسئولين المصريين، إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل وتم اعتقال 95 من أعضاء المنظمة، فضلا عن إعدام اثنين منهم.

وفى 3 يوليو 1977 قامت مجموعة التكفير والهجرة بخطف وزير الأوقاف الأسبق محمد الدهبى للمقايضة على الإفراج عن 60 من أعضاء التكفير والهجرة من السجن، وبعد 4 أيام من عمليات الاختطاف تم قتل الدهبى والتمثيل بجثته، وفى عام 1981 وافق الشيخ عمر عبد الرحمن، المعتقل حاليا فى الولايات المتحدة الأمريكية، على أن يكون مفتى تنظيم الجهاد، وأصدر فتوى بتشجيع سرقة وقتل الأقباط لتمويل وتقوية الجهاد ثم فر هاربا إلى أمريكا حيث تم القبض عليه وسجنه بتهمة محاولة تدبير تفجيرات هناك.

ويتواصل هذا التاريخ الإرهابى إلى أن يقف عند حادثة المنصة التى اغتيل فيها الرئيس أنور السادات عام 1981 على أيدى متطرفين مسلمين، وبالتزامن مع اغتياله بدأ تنظيم الجهاد التمرد فى أسيوط وسيطر المتمردون على المدينة فى 8 أكتوبر 1981، ونجحت الأجهزة فى ذلك الوقت فى استعادة السيطرة عليها، ونتج عن ذلك مقتل 68 من رجال الداخلية والدفاع، وجاءت أحكام السجن على المتمردين خفيفة نسبيا حيث لم تتجاوز 3 سنوات.