النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 10:57 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات... عاجل | القبض على أمنية سويدان الطبيبة التي إثارة الجدل حول مستشفى الشاطبي بالإسكندرية شعبة المستوردين: مشاركة السيسي في قمة G7 تعزز فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي الدولي محافظ القاهرة لـ«النهار»: حريق مصر القديمة طال عقارين مجاورين.. وجارٍ تقييم الأضرار والتأكد من السلامة الإنشائية في رحلة تاريخية استثنائية ….وصول الباخرة “سيناء” إلى وادي حلفا وعلى متنها مئات السودانيين العائدين ضمن مشروع العودة الطوعية... دفاع المتهم الأول في قضية وفاة السباح يوسف محمد: انتفاء المسؤولية الجنائية وانقطاع رابطة السببية

منوعات

هل تعلم اين انف ابو الهول ؟

ابو الهول
ابو الهول

 

قام الجنود الفرنسيون بقصف أنف التمثال الكبير أثناء الحملة الفرنسية على مصر عام 1798م مما أدى الى تحطمه وإحداث الكثير من الأضرار لرأس التمثال. … وهناك رواية ضعيفة تقول أن أحد شيوخ الصوفية قام بهذا العمل لإقناع الناس بأنه لا يضر ولا ينفع كما يعتقد البعض. 

تعريف أبو الهول : 

 

أبو الهول أحد عجائب الفراعنة وهو التمثال الثي يبلغ طوله 73م وارتفاعه 20م والذي يحمل رأس انسان على جسد أسد بعض العلماء يقولون أنه أنثى وأخرون يقولون أنه ذكر. بني قبل 4500 عام تقريبا ويعتقد أن الوجه للفرعون خفرع الذي أمر ببناء التمثال. 

 

وفي السبعينيات من القرن العشرين بدأ العلماء جهودًا لصيانة الحجارة المتساقطة من جسم تمثال أبي الهول بمعالجتها ببعض المواد الكيميائية. وفي القرن الرابع عشر الهجري، تسعينيات القرن العشرين الميلادي، ازدادت معاناة أبي الهول نتيجة لعوامل التعرية المختلفة، فاقتضى ذلك مزيدًا من المعالجة الكيميائية والترميم واكتملت هذه الأعمال عام 1998م، بعد أن شاركت فيها بعض الدول والمنظمات العالمية.