النهار
الأحد 15 فبراير 2026 08:13 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من التعليم إلى صناعة القرار: جامعة المنصورة الأهلية تؤهل طلابها لبناء وعي استراتيجي عبر نموذج ”رجل الدولة” إصابة 3 أشخاص صينيين الجنسية إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا إنجاز غير مسبوق.. صفا سليمان تكتب التاريخ للجودو المصري عالميًا جوهر نبيل يتفقد أنشطة وزارة الشباب والرياضة بنادي النادي بالعاصمة الإدارية نتائج الجولة التاسعة تشعل صراع الترتيب في دوري السوبر لكرة السلة للسيدات الأهلي يهزم سبورتنج في ثاني جولات كأس السوبر المصري للكرة الطائرة آنسات مصادر ترجح: استمرار محافظ القاهرة في منصبه ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص مصادر ترجح: رحيل محافظ الجيزة ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص حسام حسن يضع شرطًا لضم محمد شكري لمعسكر منتخب مصر في مارس جيهان زكي من قلب معرض سمبوزيوم أسوان: النحت رسالة حضارية متجددة… وتوجيهات بتزيين ميادين مصر بإبداعات الدورة الثلاثين إبراهيم حسن يوضح موقف منتخب مصر ويؤكد: لم نطلب إلغاء الدوري استعدادًا لكأس العالم تامر الحبال: توجيهات الرئيس للحماية الاجتماعية دليل دعم الدولة للمواطن

ثقافة

تحدث عن التصوف وشعر النهايات...

بالصور .. حضور جماهيري مكثف لندوة د. يوسف زيدان

كتب/ طارق حافظوسط حضور جماهيري مكثف انعقدت مساء أمس في تمام السابعة ندوة مع الكاتب د.يوسف زيدان بساقية عبدالمنعم الصاوي تحدث خلالها عن التصوف وشعر النهايات عند أمل دنقل ومحمود درويش.بدأت الندوة بالتحدث عن مفهوم التصوف ورواده ومن أبرزهم ثوبان بن ابراهيم والملقب بـ ذا النون المصري وأنه علم من أعلام التصوف وولد في أخميم بمصر عام 796ميلادي الموافق 179هجري.وأكد زيدان أن ذا النون هو من أدخل فكرة الهرم والسلم الروحي وأن هناك سكة أخرى غير الدين وهي سكة الحقيقة, وأنه أول من وضع القطر العامة التي نظمت التصوف.وبعدها تحدث عن أبو يزيد الاسقامي ودوره في التصوف, وقال عنه زيدان أنه كان لديه شطحات حيث كانت دائما تحدثه نفسه بالسوء, وفي ذات مرة توجه الى جبل أحد وحدثته نفسه بأن حج 40مرة وكان يصلي ويصوم فرى نفسه ملتزم تماما فنادى في الناس هل يشتري أحد 40حجة برغيف من الخبز؟, وأنه ذات مرة مر على مقابر فقال ما هؤلاء حتى تعذبهم وما الجحيم وغيرها العديد والعديد من الشطحات.وبعدها انتقل الحديث من التصوف الى الحديث عن شعر النهايات وهو ما يعرف بـ تغريدة البجعة وجاءت هذه التسمية لأن ذكر البجع عندما تقترب نهايته يقوم بفرد أجنحته ويبدأ في التغريد بشكل جميل حتى يموت.وبدأ زيدان بالحديث عن أمل دنقل وأنه ولد في الصعيد وجاء الى القاهرة في الستينات وكان دائم الجلوس مع المثقفين وتم اعتقاله أكثر من مرة, ويرى زيدان أن السبب الرئيسي الذي دفع نقل الى الشعر هو هزيمة67, وقال تغريدة البجعة عندما قام الرئيس الراحل أنور السادات بعمل مصالحة مع اليهود اتفاقية كامب ديفد القصيدة التي اعتبرها التيار اليساري الذي ينتمي اليه دنقل صرخة ضد هذه المعاهدة وهي القصيدة الشهيرة التي حملت عنوان أفقأ عينينك وأضع مكانهما جوهرتين.وبعدها جاء الدور على محمود درويش الذي أكد زيدان على علاقته الشخصيه به, وأنه كان في الحزب اليساري الاسرائيلي بعد أن أنهى تعليمه, واشتهر بقصائده المؤيدة للعروبة, وكتب وثيقة الاستقلال الفلسطيني, وأن تغريدة البجعة بالنسبة لدرويش هي أوراق الغرفة رقم8 وهي القصيدة الأخيرة له والتي كتبها عندما أصيب ودخل المستشفى قبل وفاته وتحدث فيها عن الموت والتمريض والأطباء وحملت عنوان في غرفة العمليات.