النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 10:19 صـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيران تشتعل داخل شقة سكنية ببنها.. والحماية المدنية تسيطر السجن 3 سنوات لمتهمين في واقعة شروع في قتل بدائرة الزهور ببورسعيد.. وإحالة شاهد زور للنيابة بعد القبض عليه محافظ الدقهلية يوقع مذكرة تفاهم مع مدينة فيليكو تارنوفو بجمهورية بلغاريا كونسورتيوم أوروبي افريقي يضم مصر للمعلوماتية يفوز بتمويل مليوني يورو من الوكالة الأوروبية للصحة والشئون الرقمية وزير الاتصالات يشارك جلسات مجلس النواب لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى «صديق»: رسالة الأزهر أكثر من ألف عام في نشر الوعي وحماية النسيج الوطني نائب رئيس جامعة الأزهر لـ«طلاب من أجل مصر»: أفخر بكم...جيل يحمي الوطن بالوعي ويبني القيادة بالعلم جولة ميدانية موسعة…«عطية» يتفقد مدارس الجيزة ويصدر توجيهات عاجلة لضبط الدراسة «أولياء أمور مصر» يحذّر: تقييمات الترم الثاني تتحول لعبء نفسي ودراسي على الطلاب والمعلمين القناطر الخيرية تستقبل العالم.. محافظ القليوبية في جولة تاريخية مع سفير السويد وزير الرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد التتويج التاريخي بذهبيتي إفريقيا 2026 القناطر الخيرية في قلب الإبداع.. محافظ القليوبية يشارك في حفل جوائز مؤسسة فاروق حسني

تقارير ومتابعات

ابو الفتوح يخرج عن صمته: 30 يونيو انقلاب عسكري

عبد المنعم ابو الفتوح
عبد المنعم ابو الفتوح

أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، أن صمت الأطراف التي غضبت بسبب سحل المواطن «حمادة» أمام قصر الاتحادية، عن قتل المئات يعتبر «سُبة» في وجه هذه الأطراف، مشيرًا إلى أن النصب التذكاري تم تلويثه بدماء المئات الذين خرجوا للتعبير عن رأيهم بسلمية.
وقال «أبو الفتوح»، في كلمته التي وجها إلى الشعب المصري عبر قناة الجزيرة مباشر مصر، إنه يجب على الجميع أن يعلم أن أخطر ما يحدث في الوطن هو أن يقوم فصيل ما بإراقة دم فصيل آخر، مؤكدًا أن المجازر التي تتم منذ الانقلاب العسكري في 30يونيو أخطر ما يحدث الآن على الوطن.
وأشار إلى أن خروج أي مواطن للتعبير عن رأيه بطريقة غير سلمية يجب محاسبته بالقانون وليس بالقتل، مضيفًا «نحن ضد استخدام أي عنف ضد أي فصيل».
كما شدد على أن جعل دماء المصريين بلا ثمن هو الذي يؤدي إلى المزيد من إراقة الدماء، مؤكدًا أن التراخي في محاسبة القتلة في السابق هو الذي جعل جهاز الأمن والبلطجية يتجرؤون الآن.
وأوضح أن الأزمة الراهنة لن يتم حلها إلا سياسيا بين طرفي النزاع، وأن اعتبار مؤيدي الدكتور محمد مرسي، الرئيس السابق، هم من تنظيم جماعة الإخوان المسلمين فقط أمر خاطئ، وأنه يجب على النظام الحاكم الآن التوقف عن أسلوب بث الكراهية، وأضاف «أرفض عودة ضباط وجهاز أمن الدولة».
وأشار إلى أن الأطراف التي غضبت بسبب سحل المواطن «حمادة» أمام قصر الاتحادية، والآن يصمتون على قتل المئات، فذلك يعتبر «سُبة» في وجه هذه الأطراف، موضحًا أن «الاتصال بحماس تهمة لا يتم ترديدها إلا في الكيان الإسرائيلي»، مؤكدًا أن حصار المستشفيات التي يعالج بها المتظاهرون أمر لا يحدث في دولة مستقرة.
وأعرب «أبو الفتوح» عن أسفه لأهالي ضحايا النصب التذكاري، وتابع: «أتمنى أن تتوقف تلك المجازر، وهذا لن يحدث إلا بعد جلوس طرفي النزاع على مائدة الحوار»، مشيراً إلى أنه يجب أن يتنازل البعض من أجل إعلاء مصلحة الوطن.
ووجه «أبو الفتوح» رسالة إلى المعتصمين سواء كانوا مؤيدين أو معارضين للدكتور محمد مرسي، بعدم الخروج عن السلمية، وعدم بث الكراهية فيما بينهم، مشددًا على أن الوطن يتسع إلى الجميع، وأن مصر لن تكون قوية إلا إذا سرنا في الطريق المدني الديمقراطي.