النهار
السبت 3 يناير 2026 03:21 صـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجاح 96 عملية جراحية بمستشفى سرس الليان في «يوم في حب مصر» لدعم المرضى وإنهاء قوائم الانتظار سيارة ملاكي تثير الذعر على طريق سريع بدفعها دراجة نارية أمامها وسط تطاير شرر كثيف مشاجرة داخل محل تنتهي بجريمة قتل.. زوجة تنهي حياة زوجها طعنًا بسكين في مسطرد الزمالك يبدأ مفاوضاته مع مصطفى معوض لتعزيز خط الدفاع الكل حزين عليها.. مصرع فتاة إثر حادث صدمتها سيارة ملاكي في قنا «العائلة لاعب خفي في السياسة المصرية».. كتاب جديد يفكك سرّ استمرار النفوذ النيابي للعائلات النيابة تُنهي حبس متهمي واقعة فرح كروان مشاكل وتفرض كفالات بالجملة ضربة جديدة للمخالفات.. غلق قاعات الأفراح المقامة على ترعة الإسماعيلية بشرق شبرا الخيمة «برايل لغة النور».. دار الكتب تحتفي باليوم العالمي للكتابة للمكفوفين وتفتح أبواب المعرفة بلا حواجز هل ستطبّع السعودية علاقاتها مع إسرائيل خلال عام 2026؟ هل سيُجبر زيلينسكي على التخلي عن إقليم دونباس كجزء من اتفاق سلام لأوكرانيا خلال 2026؟ هل ستنتهي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنهاية عام 2026؟

تقارير ومتابعات

وزير الداخلية: ننتظر قرارات النيابة لفض اعتصام رابعة والنهضة

وزير الداخلية
وزير الداخلية

قال وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم، إن الاشتباكات التى وقعت بالقرب من النصب التذكارى للجندى المجهول بمدينة نصر، بدأت بعد قطع عدد من المتظاهرين بمنطقة رابعة العدوية الطريق، وأن قوات الأمن تعاملت مع المتظاهرين باستخدام القنابل المسيلة للدموع فقط.
واضاف الوزير فى مؤتمر صحفى عقده أمس بالوزارة، أن وزير المرافق ابلغه بأن كوبرى اكتوبر مصمم على كابلات يمكن أن تنهار إذا تعرضت لسخونة شديدة، وأن قوات الامن ألقت القبض على 73 شخصا كانوا يحملون السلاح خلال الأحداث، كما ضبطت 14 آخرين بالإسكندرية.
وأكد الوزير ان جميع عناصر التأمين الخاصة بوزارة الداخلية مسلحة بقنابل الغاز فقط، رغم اعتراض الضباط والافراد، مشيرا إلى ان الغاز الذى يتم استخدامه يستنشقه الجنود والمتظاهرين فى آن واحد.
وأضاف ان الحشود التى خرجت بالأمس فى ميادين مصر المختلفة، أصابت متظاهرى رابعة بالهلع وهو ما دفع بصفوت حجازى إلى دعوة المتظاهرين للتوجه إلى كوبرى اكتوبر لقطعه.
وأشار الوزير، إلى أن الاشتباكات اسفرت عن إصابة عدد كبير من ضباط وافراد الشرطة بطلقات خرطوش ورصاص حى، ومن بين الضباط المصابين اثنين حالتهما خطرة، مصابين بطلقات بالرأس، وأن متظاهرى رابعة معتصمين منذ 26 يوما ولم يقترب منهم احد، وان ما جرى كان محاولة لاستفزاز قوات الامن.
ونبه الوزير إلى ان وزارة الداخلية، فى انتظار قرارات النيابة فى البلاغات المقدمة للتعامل مع اعتصامى رابعة العدوية وميدان النهضة وفقا للقانون.
وردا على سؤال بشأن نقل الرئيس المعزول إلى سجن تابع لوزارة الداخلية، اكد الوزير ان تحديد مكان احتجاز المتهم هو سلطة مطلقة لقاضى التحقيق، لا تملك الوزارة التدخل فيها، وانه حال اخطاره من قبل قاضى التحقيق بنقل مرسى إلى اى سجن سينفذ قرار القاضى، مرجحا نقله إلى سجن طرة إذا ما صدر قرار بذلك.
وكشف الوزير عن عودة بعض الإدارات للعمل داخل جهاز الامن الوطنى، ومن بينها إدارة مكافحة النشاط التكفيرى، وأن بعض الضباط الذين تم اقصاؤهم من الجهاز، عادوا مرة أخرى لمواجهة الموقف فى سيناء.
وكانت وزارة الداخلية قد أكدت فى بيان لها أمس، أن جماعة الإخوان المسلمين أبت أن يمر يوم تفويض الشعب للجيش والشرطة للتصدى لأعمال العنف والإرهاب، بسلام، وأنهم سعوا لإفساده فى عددٍ من المحافظات، كان أبرزها واقعتين إحداهما بالقاهرة والأخرى بالإسكندرية.
وأضافت الداخلية أن الواقعة الأولى، بدأت باشتباكات بين أعضاء جماعة الإخوان وأهالى مدينة الإسكندرية ممن تجمعوا لبدء فاعلياتهم بالمنطقة المحيطة بمسجد القائد إبراهيم لدعم الجيش، وتبادلوا التراشق بالحجارة والأسلحة الخرطوش، واحتمى عدد من جماعة الإخوان بداخل المسجد واعتلى بعضهم مآذنه وأطلقوا النيران التى أصابت عددٍ من المواطنين.
وأشارت الداخلية إلى أن الواقعة الثانية، كانت فى محافظة القاهرة، حيث تحركت مسيرة من ميدان رابعة العدوية إلى مطلع كوبرى أكتوبر لقطع الطريق وتعطيل الحركة المرورية، وتم الاشتباك مع أهالى منشأة ناصر، ما أسفر عن وفاة 21 مواطنا وإصابة آخرين.
وأكدت وزارة الداخلية أن كل المواجهات التى جرت أسفرت عن إصابة 14 ضابطا منهم اثنان بطلقات نارية فى الرأس حالتهما خطرة، و37 من الأفراد والجنود منهم عدد كبير بطلقات نارية وخرطوش.