النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 06:30 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

فن

ياسمين عبدالعزيز تقدم بلاغ لمباحث الإنترنت ضد أشخاص إنتحلوا شخصيتها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قالت الفنانة ياسمين عبدالعزيز، إنها لا تملك أي حسابات على موقعي التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيس بوك" على الإطلاق، نافية كل ما نسب إليها عبر الموقعين بدعوى أنهما حسابين خاصين بها.

وأعلنت ياسمين عزمها التقدم ببلاغ إلى مباحث الإنترنت ضد الأشخاص الذين انتحلوا شخصيتها على موقعي التواصل الاجتماعي، وكتابة تعليقات في أمور سياسية وغيرها بدعوى أنها مواقف تخصها، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب تسبب لها في الكثير من المشكلات مع زملائها بالوسط الفني وخارجه أيضا.

ونفت ياسمين صحة ما نسب إليها حول كتابة تعليقات مسيئة لرامز جلال وهيفاء وهبي على حلقة "رامز عنخ آمون"، وقالت "لا علاقة لي بتلك التعليقات وسأقاضي كل ما كتبها بهدف الإساءة إلى زملائي والإيقاع بيننا".

وأضافت أنها لم تكن تعر هذا الأمر أي اهتمام من قبل، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الحسابات المنسوبة لها، «لكن الآن يجب أن أتخذ موقفا بعد أن وجدت البعض يحاول الإساءة لي عبرها والإيقاع بيني وبين زملائي».