النهار
السبت 21 فبراير 2026 07:24 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيخ القادرية البودشيشية يهنئ الأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان ويدعو إلى التآخي والتزكية الروحية وصول سفينة الخير الحادية والعشرين وعلى متنها 3300 طن مساعدات تركية إلى ميناء العريش مطار العريش الدولي يستقبل الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 وعلى متنها مواد إغاثية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة أبو الغيط يدين تصريحات متطرفة للسفير الأمريكي لدى اسرائيل شراكة مصرية إسبانية لتطوير طب العيون ونقل خبرات “باراكير” العالمية إلى القاهرة رئيس البرلمان العربي: تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل دعوة خطيرة للهيمنة وشرعنة الاحتلال وتهديد صريح لأمن المنطقة محافظ الدقهلية يعزي أسر ضحايا حادث تصادم محور 30 يونيو بالمطرية ختام بطولة رواد البحر الأحمر لتنس الطاولة بالغردقة وسط منافسة قوية محافظ البحيرة تفاجىء معرض «أهلًا رمضان» بدمنهور للتأكد من توافر كافة السلع بالأسعار المقررة النار وصلت السماء.. حريق يلتهم مخزن أسمنت بجوار مسجد شهير في قنا محافظ البحر الأحمر يتفقد كسر خط مياه بالممشى ويوجه بتطوير متكامل للمرافق محافظ البحر الأحمر يطمئن على المرضى بالمستشفى العام ويوجه بتقديم خدمات طبية متكاملة وجودة عالية

تقارير ومتابعات

أزمة طاحنة بين النور والكنيسة

 

 تسببت تعديلات مواد الدستور في أزمة بين الكنيسة وحزب النور،   فمع إصرار الكنيسة على إجراء تعديلات على المادة الأولى للدستور والخاصة بالشريعة الإسلامية ، هدد حزب النور بالانسحاب من تلك الخارطة وعدم المشاركة فى لجان وضع الدستور إذا ما تعلق الأمر بتغيير مواد الشريعة، فيما تحاول جبهة الإنقاذ احتواء كافة الأطراف وفق اجتماعات تشاورية. وقال المستشار أمير رمزى رئيس محكمة الجنايات وعضو اللجنة القانونية بالكنيسة الأرثوذكسية لتعديل الدستور، غن المادة الأولى من الإعلان الدستورى هى نفس المادة التى أدت إلى انسحاب الكنيسة من الجمعية التأسيسية لوضع الدستور العام الماضى، موضحًا أن وفد الكنيسة يؤكد أهمية أن مصر تحتاج إلى دستور جديد وليس تعديلات دستورية على دستور غير متطابق مع التطورات التى يعيشها المجتمع العالمى، مؤكدًا أن مذكرة الكنيسة أكدت هذا الأمر بالتحديد وهو رفض أية تعديلات والعمل على كتابة دستور جديد للبلاد، مشيرًا إلى أن هناك مطالبات بالتفكير جيدًا فى المادة الخاصة بالشريعة الإسلامية لأنها تؤسس لدولة دينية ومن المحتمل أن تؤثر على السلم العام للمجتمع. فيما قال أمين اسكندر القيادى بجبهة الإنقاذ، إن القوى التى شاركت فى خارطة الطريق ستعمل على وضع آليات واضحة للتوافق ومحاولة البحث عن وسائل جادة لإبعاد التفرقة والاختلاف والسعى نحو قبول الجميع والمشاركة، مشيرًا إلى اللجان الخاصة بوضع تعديلات على الدستور. وأضاف اسكندر، إننا لن نضع دستورًا مشوهًا مثل جماعة الإخوان ولن يتم إغفال أى طرف سياسي بل سنحاول حل كافة الأزمات ومن خلال آليات ديمقراطية واضحة والتأكيد على قبول الآخر وفتح الباب للجميع مشيرًا إلى وجود ضرورة ملحة على دفع الآخر للمشاركة من أجل خروج البلد من الأزمات الحالية. وأكد الدكتور أحمد محمد الراوي عضو مجلس الشورى السابق عن حزب النور وعضو الهيئة العامة للحزب، أن الهدف من مشاركة حزب النور في الحوار مع القوى الثورية والسياسية المعارضة ومشاركته في التعديلات الدستورية ما هو سوي تأكيد من الحزب على عدم التفريط في الاحتكام للشريعة الإسلامية والتأكيد على هوية مصر الإسلامية، مؤكداً أن الحزب لن يقبل من أى فصيل سياسي وعلى رأسه الكنيسة المطالبة بتعديل المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسي والوحيد للتشريع. وقال الراوي، إن حزب النور أكد رفضه لمطالب ممثلي الكنيسة بتعديل المادة الثانية من الدستور ورفضه للتعديلات الدستورية الأخيرة معلاً ذلك بأنها تمت بين عدد من المجتمعين باستثناء البعض الآخر من المشاركين في الحوار في إشارة لحزب النور، مشيرًا إلى أن الحزب سينسحب من الحوار ومن المشاركة في المصالحة الوطنية حال إصرار الكنيسة على مطالبها بتعديل المادة الثانية من الدستور معللاً ذلك بأنها هي الهدف الرئيسى لحزب النور والدعوة السلفية.