النهار
الخميس 1 يناير 2026 07:57 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

تقارير ومتابعات

6ابريل: الاعلان الدستوري مخيب للأمال ومقيد للحريات

حركة 6ابريل
حركة 6ابريل

أكدت حركة شباب 6 إبريل التى أسسها أحمد ماهر، أنها قامت بدراسة الإعلان الدستورى الذى أصدره المستشار عدلى منصور، الرئيس الموقت للبلاد لتنظيم الفترة الانتقالية الثانية، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن يأتى الإعلان الدستورى بالتوافق ويتجنب أخطاء الماضى القريب. 

أبدت الحركة -فى بيان لها ظهر اليوم الثلاثاء- تحفظها ورفضها لبعض النقاط المحيطة بصدور الإعلان وبالمواد التى يتضمنها، لافتة إلى أن موقفها ذلك جاء بعد دراسة متأنية. 

كما أشارت الحركة إلى أنه من حيث شكل الإصدار لقد صدر الإعلان الدستورى دون التوافق عليه من القوى السياسية، ولم يشترك فى إصداره أى من القوى السياسية المصرية وأصدره رئيس الجمهورية المؤقت منفردًا. 

اعتبرت أن الإعلان الدستورى جاء مخيبا للآمال حيث ربط كل الحريات العامة المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بالقانون والذي لا تضمن معه مدى التقييد الممكن على هذه الحريات وأنه كان من الأولى عدم ربط الحقوق الاساسية بما ينظمه القانون أو طبقا للقانون أو غير ذلك من العبارات "المطاطة" -على حد تعبيرها-. 

أضافت الحركة أن الإعلان جعل حق التظاهر بالإخطار الذي ينظمه القانون، والذي غالبا لن يعطي حق التظاهر، معتبرة أن الأخطر من ذلك أنه لم يستثني المدنيين من المحاكمات العسكرية وحتى أنه حذف العبارة السابقة التى كانت تنص على "ويحظر محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية إلا في الجرائم المتعلقة بالقوات المسلحة " فأطلقها هكذا بلا استثناء أو حظر، لافتة إلى أنه نص على إمكانية فرض الدولة للعمل بالسخرة على أي شخص طبقا للقانون تحت مسمى العمل الجبري. 

أكدت الحركة أن الإعلان الدستورى منح صلاحيات كاملة لرئيس الجمهورية المؤقت رغم التوافق على أن الرئيس المؤقت رئيسا شرفيا وكان من المتفق علية أن تؤول الصلاحيات إلى رئيس الوزراء مما أدى إلى تهميش صلاحيات رئيس الوزراء الذى من المفترض أن يقود عمليات الإصلاح الاقتصادى وإصلاح المنظومة الأمنية، كما أعطى الإعلان الدستورى سلطة التشريع لرئيس الجمهورية منفردًا وكانت الحركة قد طالبت بأن يكون التشريع من اختصاص لجنة الفتوى والتشريع بمجلس الدولة كجهة تشريع أصيلة. 

وحذرت الحركة من أن جعل الإعلان الدستورى حرية الإعلام والصحافة مرهونة بالقانون خاصة فى ظل تخوفات من أن القانون يمكنه تقويض حرية الإعلام، كما لم يرد ذكر ميثاق الشرف الإعلامى الذى تناولته خارطة الطريق التى أعلنتها القوات المسلحة بالتوافق مع ممثلى القوى السياسية والشعب المصرى. 

اختتمت الحركة بيانها قائلة: "كنا نود أن يتم التوافق على الإعلان الدستورى بين ممثلى الشعب المصرى وألا يتم الانفراد به من قبل رئيس الجمهورية الموقت".