النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 07:15 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

أهم الأخبار

مفاجأه:الدستوريه ترفض استلام توقيعات تمرد لعزل مرسى

المحكمة الدستوريه
المحكمة الدستوريه

 

كشفت مصادر قضائية عن رفض المحكمة الدستورية لتوقيعات حملة "تمرد"، والتى جمعتها لعزل الرئيس محمد مرسى، مشيرة إلى التزامها بالدستور الذى حدد حالات رحيل الرئيس، دون تجاوزها، فى الوقت الذى أعلنت فيه "تمرد" عن بدء فرز التوقيعات يوم 25 يونيه الجارى لحين تسليمها للجهات المختصة. 

 

وقال ناجى دربالة، نائب رئيس محكمة النقض ووكيل نادى القضاة السابق، إن توقيعات "تمرد" لسحب الثقة حالة لم يتطرق إليها الدستور المصرى الجديد، موضحًا أن الدستور نص على 3 حالات تفضى إلى إعلان مجلس النواب خلو منصب الرئيس وهى تقدمه باستقالته أو الوفاة أو العجز الدائم عن العمل.

 

 الأمر ذاته أكده المستشار محمد يحيى الجمل، رئيس مجلس الدولة الأسبق، مشيرًا إلى أن "تمرد" على الرغم من أنها حركة سياسية، أحدثت صدى إعلاميًا وسياسيًا خطيرًا، إلا أن توقيعاتها بإقالة الرئيس لا تمثل أى التزام دستورى أو قانونى، مشيرًا إلى أن هذا الأمر خارج عن اختصاص المحكمة الدستورية العليا التى تختص بالنظر فى الطعون المقدمة فى دستورية القوانين سواء بالرقابة اللاحقة أو السابقة حسب ما يحدده الدستور وليس لها أى اختصاص دستورى أو قانونى بالحكم فى عدد التوقيعات التى جمعتها حركة تمرد.  

 

وأضاف الجمل أن حالات عزل الرئيس التى نصت عليها المبادئ الدستورية لا تكون إلا عن طريق صناديق الانتخابات أو وفاة الرئيس أو مرضه، بحيث لا يستطيع أن يؤدى المهام التى كفلها له الدستور، متوقعًا أن تلجأ "تمرد" للدستورية بهدف "حفظ" التوقيعات لديها باعتبارها حالة تاريخية ذات تأثير سياسي، مشيرًا إلى أنه لا يمكن إجبار أى جهة داخلية أو خارجية بقبول هذه التوقيعات. 

 

بينما اعتبر محمد حمدى، منسق حملة تمرد، أن الهدف من جمع التوقيعات هو نزول الملايين فى الشوارع والميادين للتعبير عن الإرادة الشعبية التى جاءت بها التوقيعات للإعلان عن انتخابات رئاسية مبكرة، مشيرًا إلى أن نزول الناس إلى الشوارع هو أكبر دليل لشرعية هذه التوقيعات، معتبرًا أن الثورة لو اعتمدت على القانون أو الدستور فلن يقوم لها قائمة من الأساس. لكنه أشار ـ فى الوقت ذاته ـ إلى أن الحملة تسعى بكل الطرق لإيجاد سند قانونى لهذه التوقيعات عن طريق الاتصال بالخارجية المصرية، وإرسال مبعوث من الأمم المتحدة لحضور فرز التوقيعات بهدف إيجاد سند دستورى عالمى، مشيرًا ـ فى الوقت ذاته ـ إلى أن وزارة الخارجية لم ترد عليهم حتى الآن.

 

وقال: "نزول الشعب المصرى فى 30 يونيه سيكون الشرعية لتحقيق أهداف الثورة والإعلان عن انتخابات رئاسية مبكرة".