النهار
الجمعة 6 مارس 2026 06:39 مـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
داليا الحزاوي تشيد بـ «كان يا ما كان» وتؤكد: برنامج «مودة» صمام أمان للأسرة المصرية هند رشاد: ربط التخصصات الجامعية بسوق العمل يعزز التنمية ويطور الكوادر المصرية محافظ البحر الأحمر يدلي بصوته في الانتخابات المكملة للمهندسين بلجنته بالإسكندرية إثارة وندبّة كروية: دورة أبوصوير الرمضانية تدخل ”مرحلة الحسم” بوصول الثمانية الكبار برلماني: كلمة الرئيس في الأكاديمية العسكرية رسالة واضحة لتعزيز بناء الإنسان المصري وحماية مقدرات الوطن برلمانية: توجيهات السيسي لضبط الأسواق تعزز استقرار الأسعار ”أول حلقتين من «نون النسوة» يتصدران الترند… إشادات واسعة بأداء مي كساب” خبير لوائح يكشف كواليس عقوبة الكاف للأهلي ويحذر الزمالك من أزمة الرخصة الإفريقية رسميًا...جامعة عين شمس الأهلية تعلن إعادة فتح باب التقديم المبكر للعام الجامعي 2026/2027 خطباء الجوامع في المملكة يخصّصون خطبة الجمعة للحديث عن نعمة الأمن والتحذير من الشائعات والخوض في الأحداث تموين الإسكندرية تصادر 840 كيلو أحشاء مشكوك في مصدرها داخل ثلاجة أغذية وليد عبدالوهاب: استاد القاهرة يستضيف مباريات 3 أندية فقط في الموسم المقبل

تقارير ومتابعات

الهواري يكشف سيناريوهات يوم الغضب ..

قال الناشط السياسي ياسر الهواري، أحد الأعضاء المؤسسين بحزب الدستور الداعم لحملة "تمرد"، إنه يتوقع سيناريوهين ليوم 30 يونيو المقبل، الأول هو أن يحدث حشد كبير جدا، ويقرر هذا الحشد الاعتصام أمام قصر الاتحادية، مع عدم اشتباك الداخلية مع المتظاهرين لأن الحشد أكبر من أن يكون فيه اشتباك، وتتصرف جماعة الإخوان المسلمين بطريقة ذكية وسياسية سلمية وتقبل الحل الخاص بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

والسيناريو الثاني ليوم 30 يونيو - حسب رؤيته - هو أن يكون هناك حشد كبير يقرر الإعتصام، فيما تقرر جماعة الإخوان المسلمين النزول للشارع والتصدي بنفسها من خلال أعضائها للمتظاهرين، ويحدث نتيجة لذلك حالة صدام كبيرة، تتسبب في سقوط آلاف القتلي والمصابين خلال الإشتباكات بين الطرفين، وهو ما سيستدعي نزول الجيش، وفي هذه الحالة ستكون المسألة معقدة جدا، لأن في تلك الحالة لن يكون الكلام علي انتخابات رئاسية مبكرة مثلما كان يتم المطالبة في الأول.

وأوضح الهواري، أن النزول والاشتباك مع المتظاهرين والاعتداء عليهم وقتل بعضهم، يعني أن السيناريو سيصبح مختلف تماما، حيث سيكون هناك وقتها اتجاه لتجريم جماعة الإخوان المسلمين ومحاكمة لقادتها.

ومن جانبه، قال الناشط حسن شاهين، المتحدث الإعلامي باسم حملة تمرد، جاري الآن التنسيق لغرفة عمليات يوم 30 يونيو وعرض التصور والرؤية السياسية كاملة في أقرب وقت، لافتا إلي أن مسيرات زحف نحو قصر الاتحادية ستخرج من أحياء شعبية للمطالبة بإسقاط الرئيس محمد مرسي، مؤكدا إنهم لن يتراجعون عن التظاهر أمام قصر الاتحادية.

وعن دعوات بعض أنصار الرئيس للنزول أمام الإتحادية للتظاهر وتأييد مرسي، أشار إلي أن دعوتهم مسبقة منذ شهريين، محملا الأجهزة الأمنية والسيادية مسئولية في حالة نزول التيار الموالي لمحمد مرسي في مواجهة الشعب المصري في يوم 30 يونيو.

وأكد شاهين أنهم متمسكون بإطار سلمية الدعوة والتحركات رغم العديد من الانتهاكات التي يتعرضون لها طوال الفترة الماضية من اعتداءات من قبل جماعة الإخوان المسلمين، مشددا علي أن المطلب الوحيد للشارع والذي لا تفاوض عليه هو رحيل محمد مرسي ونظام جماعة الإخوان المسلمين لأن هذا النظام أصبح "نظام إجرامي" وهذا الرئيس أصبح رئيس قاتل وعلي مدار عام بالكامل يسمح لميلشيات إرهابية بقتل وسحل أبناء الشعب المصري، -وذلك بحسب قوله- ، مطالبا الشعب بالإنقلاب علي حكم الرئيس مرسي.

ودعا المتحدث الإعلامي باسم "تمرد" جموع الشعب النزول إلي الاتحادية والاعتصام السلمي ورفع مليون كارت احمر في وجه من وصفه بـ"الطاغية"، مشيرا إلي أن الجيش دوره الحفاظ علي الأمن القومي إذا تهدد وحماية حدود البلاد، مشددا علي الجميع عدم رفع صور أي مرشحين ورفع علم مصر.

وعن تهديدات الجماعة الإسلامية بالنزول والتصدي لهم، قال إن هذه التهديدات ما هي إلا إرهاب لأبناء الشعب المصري من قتلة سابقين وإرهابيين متقاعدين مثل عبد الماجد، وغيره.