النهار
الأحد 8 فبراير 2026 09:20 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبرزهم مستشارين ومحامين.. توافد عدد من المعزين لمسجد الرحمن الرحيم للمشاركة في عزاء المستشار الراحل ناجي شحاتة أمين سر حركة فتح في هولندا : التهجير لن يكسر صمود الفلسطينيين خاص| النائب إيهاب منصور لـ”النهار”: التقديرات الجزافية لفواتير الكهرباء ظالمة وضرورة توفير العدادات فورًا بعد صدوره بساعات.. المهن الموسيقية تتراجع عن قرارها ضد دنيا الألفي وتكتفي بالإيقاف المؤقت والغرامة انطلاق المستوى الأول للدفعة الرابعة بالمشروع القومي للمُعِدّ النفسي الرياضي بالمعادي جاستن راسل: زحف اليمين الشعبوي يعيد تشكيل أورباء من الداخل بتشكيله الجديد.. وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعًا موسعًا مع المجلس العلمي للرياضة المصرية نقيب التمثيلية يتدخل لحل أزمة نجمات مناعة .. ويؤكد: أحترام العمل أولى من الخلاف الشخصي «طلعت مصطفى» و«EEP» تطلقان مشروع جامعة خاصة داخل نور سيتي الشباب والرياضة تصل إلى بني سويف في رابع محطات الملتقى التدريبي للمديرين الماليين صراع رباعي على بطاقتي ربع نهائي دوري أليانز لكرة السلة كريستوف بولسكي: كيف تعيد الأيديولوجية الأمريكية تشكيل اليمين الأوروبي؟

حوادث

اصطدام باخرة تحمل 15 بحارا مصريا بمركب صينية بمدخل ميناء نواكشوط

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 

 

تجري السفارة المصرية بنواكشوط اتصالا عبر اللاسلكى بالبحارة المصريين الذين علقت باخرتهم في مدخل ميناء نواكشوط.

وأكد مصدر بالسفارة -في تصريحات اليوم الخميس- أن الاتصال تم مع كل من الربان عادل أبوالأنوار وكبير المهندسين يحيى عبدالفتاح، وأن السفارة أكدت خلال الاتصال أنها مهتمة بوضعهم وعلى أتم استعداد للمساعدة في كل ما يحتاجون بالتنسيق مع السلطات الموريتانية.

موضحا أن الربان وكبير المهندسين أكدا للسفارة أن جميع البحارة المصريين بخير وبصحة جيدة ويتوافر لديهم كل ما يلزمهم، وأن باخرتهم اليونانية التي تحمل علم مالطا في سبيلها للاصلاح.

كما أوفد السفير المصري لدى موريتانيا، أحمد فاضل يعقوب، عضو السفارة الملحق الدبلوماسي كريم البدوي، إلى ميناء نواكشوط للاطمئنان على البحارة المصريين الخمسة عشرالذين تعطلت باخرتهم في مدخل الميناء، عقب اصطدامها بمركب صينية.

كانت باخرة صينية قد اصطدمت بالباخرة اليونانية التي تحمل علم مالطا قرابة ميناء نواكشوط اليوم الخميس، ما أدى إلى حدوث فتحة في جانب الباخرة اليونانية وتعطل حركة الملاحة بالميناء، وسحبت إدارة الميناء الباخرة التي يعمل عليها البحارة المصريون إلى مسافة أربعة اميال لإجراء إصلاحات مبدئية، ليتم بعد ذلك سحبها إلى حوض جاف لاستكمال بقية الإصلاحات.