النهار
الخميس 26 فبراير 2026 05:30 مـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد مقتل فتاة وإصابة شاب.. ضبط 4 أشخاص إثر مشاجرة مسلحة بنهار رمضان بسبب لعب الصغار بقنا الرئيس السيسي يستقبل رئيس وزراء السودان ويؤكد دعم وحدة الأراضي السودانية بمشاركة 2000 طالب وطالبة...«عين شمس» تنظم ندوات تعريفية بالمشروع الوطني للقراءة بكليتي الإعلام والصيدلة لليوم الثاني.. محافظ القاهرة يقود حملة مفاجئة بوسط البلد ويسحب تراخيص ميكروباصات مخالفة النيابة العامة تنظم ثلاث دورات تدريبية في مجال التحقيق الجنائي والمرافعة لطلاب كلية القانون بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يتفقد ”فتيات نور الإسلام” بدمياط..ويشدد على تعزيز القيم الأزهرية «بانش» والدمية... قصة قرد يتيم أسرت قلوب الملايين رئيس الأعلى للإعلام يلتقي وفد قناة الغد لتعزيز التعاون المشترك ”خطة النواب” تدعم مقترح ”الشيوخ” برفع حد الإعفاء الضريبي للوحدة السكنية محافظ القليوبية يوجه بسرعة استغلال مكتبة المنار ويشدد على استدامة ممشى النيل كمرفق عام مشادة مرور تتحول لكابوس.. قائد سيارة يسب ويضرب طالبة ويحطم زجاج سيارتها بشبرا الخيمة خلاف علي ملكية منزل يتحول لمشاجرة شرسه بطوخ.. فيديو يكشف الحقيقة

أهم الأخبار

مستشار الطيب: بيت العائلة ليس مجلسًا عرفيًّا للمصالحة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

أكد الدكتور محمود عزب مستشار الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر لحوار الأديان ورئيس بيت العائلة بالأزهر، أن بيت العائلة ليس مجلسا عرفيا للمصالحة أو التصالح بين المسلمين والأقباط، وإنما يطالب بتطبيق القانون على الجميع في أية واقعة تحدث. 

كما أنه ليس بديلا للقانون أو الدولة أو مؤسساتها، وعندما يتدخل في أي أحداث إنما يتدخل لمحاصرة النار وحماية الدولة والمجتمع. 

وأضاف عزب، خلال كلمته بمؤتمر "بيت العائلة وكيفية تدعيمه"، المنعقد مساء اليوم الأربعاء، بنقابة الصحفيين، أن من دور بيت العائلة هو تحديد الأسباب الحقيقة للاحتقان، وأغلبها أسباب اجتماعية وثقافية وسياسية، وليست دينية، وإهمال الدولة لظواهر سلبية تجذرت في الوطن، مؤكدًا أنه ليس هناك دين يدعو للكره والعنف وضرب النار علي الإطلاق، مشددا على أهمية عدم الاستماع للمتشددين عندما يرتكبون جرائمهم باسم الدين. 

وأوضح أن دور بيت العائلة أيضا إعادة صياغة الخطاب الديني الإسلامي والمسيحي، قائلاً: إن هذه المسألة أصابها عطب كبير وانحراف عن الصواب، ويجب ضبط الخطاب الديني للرجوع للقيم العليا في الإسلام والمسيحية التي تمثل قلب الدين. 

وأضاف مستشار شيخ الأزهر لشئون الحوار، أن الهدف الثاني الذى سعى إليه، هو إقرار كتاب من وزارة التربية والتعليم يدرس قيمه الحق والسلام والعدالة للطلاب بالمدارس في حصة دراسية واحدة، بحيث يتضمن هذا الكتاب التنوع والمساحات واسعة في الدين الإسلامي، والدين المسيحي. 

من جانبه قال الأنبا أرميا، الأسقف العام مدير المركز الثقافى القبطي، ممثل الكنيسة الإنجيلية ببيت العائلة المصرية، إن مصر كانت بلد الأنبياء، وهي أيضاً بلد التعددية والاعتدال، عاشت فيها الكنيسة الإنجلية خلال 21 قرنا بسلام ممثلة للمسيحيين برموزها الوطنية. 

وأضاف الأسقف العام مدير المركز الثقافى القبطي، أن الشعب المصري يواجه العديد من الأزمات وليس الفتنة الطائفية فقط، مشيراً إلى أن البعض يسلط الضوء على الفتنة الطائفية لتمرير أمور أخرى. 

وقال محمد عبد القدوس، وكيل لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، إن الفتنة الطائفية من المشاكل الأساسية التي يواجهها الوطن، مؤكداً أن هذا الملف لا يجب تركه للجهات الأمنية فقط، لكن يجب أن يكون للحركات الشعبية أن تساهم في مواجهة هذا الملف الشائك. 

وأشار وكيل لجنة الحريات إلى أن "بيت العائلة"، هي إحدى المبادرات الشعبية المعنية بمواجهة الفتنة الطائفية علي المستوي الشعبي.