النهار
الأحد 15 مارس 2026 12:55 مـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: الطيار رون أراد قضية إسرائيل هل فشلت أمريكا في إزالة الألغام البحرية بمضيق هرمز؟ أمريكا تستعد لتنفيذ تحركات عسكرية جديدة بالشرق الأوسط.. ماذا يدور في المنطقة؟ مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية

تقارير ومتابعات

وقائع من عمليات البلطجة في عهد الإخوان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

"مصر بلد الأمن والأمان" هذه العبارة تغنت بها الأنظمة السابقة كثيرا، وهي وصف لحال مصر سابقا؛ أما الآن وفي عهد الإخوان الذين خدعوا الشعب ووعدوه بتحقيق الأمن، واستيقظ عليى حلم كاذب فوجد نفسه لا يأمن على بيته وأهله، ولا ماله، فكل يوم تطالعنا الأنباء عن خطف أو قتل، أو جرائم لا حصر لها، وأصبح يصدق علينا وصف.

" إذا صلح الراعي صلحت الرعية، وإذا فسد الراعي فسدت الرعية"، فألوان الظلم مختلفة ومتعددة وهي ما جعلت المصري يقتل ويظلم ويقطع الطرق. وباستعراض أبرز الحوادث والجرائم التي أصبحت تقليدًا تميز به حكم الإخوان.

سرقة بالإكراه لمساعد وزير الداخلية

أمر يدعو للضحك وللحزن في آن واحد، فقديمًا كان غفير الدرك أو الشاويش يمشي في الشوارع ويصيح صيحته الشهيرة" ها مين هناك" يرتعد المجرمون من صوته، أما الآن أصبح مساعد وزير الداخلية هدفه حيوي للمجرمين والخارجين عن القانون، كل ذلك لضياع هيبة الشرطة واحترامهم بين الناس؛ بسبب ممارسات الإخوان ودأبهم على أخونة الوزارة وجعلها أداة لتأديب معارضيهم.

إن الدليل على ضياع هيبة رجال الشرطة هو ما تعرض اللواء عبد العزيز النحاس مساعد وزير الداخلية  لحادث سرقة بالإكراه المحكمة العسكرية بزهراء مدينة نصر، واستولى مجهولون على سيارته تحت تهديد السلاح وترددت أنباء عن اختطاف "النحاس".

الاغتصاب للجميع

عادة جديدة ترسخت في المجتمع المصري؛ نظرًا لغياب الأمن وضياع الأمل، ونقرأ أن بلطجية يختطفون ربة منزل ويغتصبونها في وضح النهار وأن رجل عجوز يختطف طفلة لم يتعدَ عمرها 7 سنوات ويغتصبها أمر طبيعي وعادة يومية.

ولعل قضية اغتصاب وقتل الطفلة بسملة صاحبة الـ 7 أعوام أبرز دليل على انعدام الإنسانية وضياع القيم، وما تعرضت له ربة منزل بالغربية من اغتصاب علي يد 7 من المجرمين. وكذلك انتشار جرائم الاعتداء على الفتيات وتصويرهن لتهديدهمن وابتزازهن، ولعل فتاة البحر الأحمر" لمياء" التي وقعت ضحية لخداع سيدتين استدراجها إلى شقة أحدهم، وجعلا زوج أحدهما يقوم باغتصابها، وتصوير عملية الاغتصاب، وأجبروها على توقيع عشرة إيصالات أمانة.


الخطف وسيلة للثراء

انتشرت في الفترة الأخيرة جرائم الاختطاف لأبناء الطبقة الراقية والأغنياء ولعل الأرقام الفلكية التي نسمعها؛ طلبًا للفدية مؤشر واضح على مستوى الفقر الاجتماعي الذي نعاني منه.

ومن ابرز جرائم الاختطاف هي حادثة اختطاف طفل يبلغ من العمر 5 سنوات في ظروف غامضة وذلك في أثناء خروجه  من  منزله بمدينة مشتول السوق بمحافظة الشرقية منذ عدة أيام  لشراء بعض الحلوى، وتلقى والده اتصالًا يفيد طلب فدية نصف مليون جنيه لإعادته.

اختطاف رجال الأعمال

رجال الأعمال هدف دائم للمجرمين للخطف لطلب الفدية، حيث قام أربعة مجهولين باختطاف رجل أعمال من أمام مصنعه بمنطقة العبور، وطلبوا فدية خمسة مليون جنيه.


القتل بسبب ودون سبب


القتل وإزهاق الأرواح ثقافة جديدة اكتسبها المصريون في ظل حكم الإخوان فكل يوم نسمع عن جرائم القتل سواء كان بسبب أو من غيرسبب ولعل الأخبار التي تواترت عن جريمة مقتل ربة المنزل القبطية وأبنائها بقرية الكشح بمحافظة سوهاج بمساعدة ابنتها؛ أبرز دليل على أن القتل والإجرام يكون لأسباب جديدة وغريبة على مجتمعنا المصري.

وهنا نطلق تساؤلًا هل لو استمر الظلم والفقر واستمر نظام الإخوان المسلمين في الحكم إلى أي درجة من الأمن سوف نصل؟!.