النهار
الخميس 29 يناير 2026 09:44 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

فن

عمرو عبد الجليل يثير غضب الصحفيين بسبب ”صرخة نملة”

عمرو عبد الجليل
عمرو عبد الجليل
تسبب الفنان عمرو عبد الجليل في إصابة مجموعة كبيرة من الصحفيين ومراسلي القنوات التليفزيونية بحالة من الغضب لرفضه الحديث عن فيلمه الجديد صرخة نملة أثناء أول أيام تصوير الفيلم باستوديو المغربي بالرغم من قيامه بتوجيه الدعوة لهم بالحضور .وحاول المخرج سامح عبد العزيز والسيناريست طارق عبد الجليل شقيق عمرو امتصاص غضب الصحفيين والإعلاميين بالحديث معهم بشكل مطول حول أحداث الفيلم .وأوضح طارق عبد الجليل مؤلف الفيلم أن صرخة نملة هو الجزء الثاني من فيلم عايز حقي الذي قام ببطولته النجم هاني رمزي، موضحاً أن سياق الأحداث يدور بشكل مختلف، حيث تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي سياسي بشكل غير مباشر ويتناول معاناة المواطن المطحون أو الذي يعيش تحت خط الفقر من خلال شاب مصري عائد من العراق بعد غياب عشر سنوات ، ويفاجئ بالتغييرات التي حدثت في مصر فيحاول الحصول على حقوقه بالشكوى للمسئولين لكن لا أحد يسمعه أو يعيره أي إهتمام .يذكر أن عمرو عبد الجليل بدأ تصوير أول بمشاهد الفيلم داخل ديكور منزل قديم وهو المكان الذي نشأ بداخله وجمعه هذا المشهد بالفنان أحمد وفيق والفنان محمد أبو الحسن .