النهار
الخميس 5 فبراير 2026 02:31 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير العمل يبحث مع منظمة العمل الدولية تعزيز التعاون ودعم التشريعات والاستراتيجيات الوطنية باحث تركي: أنقرة والقاهرة تبنيان شراكات استراتيجية فعلية قادرة على التأثير في موازين القوى الإقليمية رسمياً فوز مشروع ”حياة كريمة” بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة في مجال تخطيط وإدارة البنية التحتية الحضرية السبكي: التدريب وبناء القدرات البشرية ركيزة أساسية لنجاح التغطية الصحية الشاملة 9 فبراير..”دور الإعلام في تنمية وعي الشباب المصري” ندوة بجامعة العاصمة جامعة العاصمة تعزّز رسالتها المجتمعية: فرحة غامرة خلال تكريم المتفوقين من أبناء العاملين مركز القلب والجهاز الهضمي بسوهاج يحقق إنجازات طبية كبرى في الذكرى الـ19 لانطلاقه محافظ الدقهلية ووزيرة التنمية المحلية ووزير التموين يتفقدون مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ محافظ الفيوم يناقش مع مسئولي المرور والمواقف آليات نقل موقف سيلا والعدوة إلى موقعه الجديد «كجوك»: السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات.. والقطاع الخاص ضخ المزيد من الأموال في القطاعات الاقتصادية شركة Noventiq تشارك معرض Ai Everything وتستعرض أحدث حلول الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي تطبيق GoPaint أصبح أفضل من أي وقتٍ مضى مع قلم HUAWEI M-Pencil Pro

تقارير ومتابعات

«إسلاميون» يحاصرون مقر الأمن الوطني بمدينة نصر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

يتجه عدد من القوي والحركات الثورية الإسلامية لحصار مقار جهاز الأمن الوطني "أمن الدولة" سابقاً بعد صلاة العشاء، احتجاجاً على ما وصفوه بعودة الجهاز لممارسة نشاطه السابق في ملاحقة وتتبع النشطاء ولاسيما الإسلاميين والتحقيق معهم بشكل غير رسمي.

 

ويشارك في المسيرة المتجهة لمقر الأمن الوطني "الجبهة السلفية، التيار الإسلامي العام، حركة أحرار، حزب الفضيلة، حركة ثوار مسلمون، حركة صامدون، ثوار مسلمون، طلاب الشريعة" وغيرها من القوي والحركات السلفية، فيما رفضت أحزاب "الأصالة، والنور، والوطن، والبناء والتنمية، والحرية والعدالة" المشاركة مع رفضهم لعودة الأمن الوطني لنشاطه السابق وتأكيدهم علي حرية التظاهر السلمي.

 

وتبدأ المسيرة من أمام مسجد رابعة العدوية بعد صلاة العشاء حيث سيتم إلقاء خطبة حول اضطهاد أمن الدولة للإسلاميين في النظام السابق، وعرض صور وشهادات للانتهاكات مع وجود لجان للتأمين والتنظيم لمنع اندساس مخربين.

 

 وقال الداعون للتظاهر اليوم في بيان لهم: "إنه في ظل عودة جهاز الأمن الوطني لممارساته الإجرامية بالاستدعاء والتحقيق والتهديد للمواطنين وترويعهم، فإنه قد وجب على كل مصري حر أن يقف بالمرصاد لهذه الردة عن مبادئ الثورة".

 

وأكد البيان علي سلمية التظاهر محملاً أجهزة الأمن المسؤولية الكاملة عن تأمين المسيرة والمقرات، ودعا الرئيس محمد مرسي لتحمل مسؤوليته في السيطرة على هذا الجهاز.

 

وقال حسام أبو البخاري المتحدث باسم التيار الإسلامي العام إن التظاهر اليوم ليس فصائلياً ولا حزبياً ولا أيديولوجياً، لكنه تحرك إنساني في المقام الأول لرفض أي انتهاك لكرامة المواطن وإيصال رسالة لجهاز الأمن الوطني بأن الجميع لن يسمح له بعودة نشاطه السابق.

 

من جانبه اعتبر شريف طه، عضو الهيئة العليا لحزب النور، أن عودة نظام أمن الدولة خط أحمر لا يمكن القبول به.

 

وتساءل في تصريحات خاصة : هل عاد الجهاز لممارسة نشاطه تلقائياً أم صدرت له أوامر بذلك؟، وتابع: هل رئيس الجمهورية أم وزير الداخلية  هو من أصدر له الأوامر بالعودة؟.

 

وأشار إلي أن الإجابة علي الأسئلة ستجعل الجميع يواجه الأزمة بشكل صحيح بدلا من سياسة تصدير الأزمات لطرف مجهول يسمي أعداء الثورة وتغافل عن حقيقة أن الإسلاميين انتقلوا من صف المعارضة لخانة الحكم.