النهار
السبت 31 يناير 2026 03:35 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في ذكرى رحيلها.. زيزي البدراوي: حكاية فنانة رفضت الإغراء واختارت الكرامة قبل الشهرة وفاة الكاتب المسرحي عبدالعزيز السريع بعد أيام من سحب جنسيته الكويتية مصرع 5 عناصر إجرامية .. الداخلية تداهم أوكار المجرمين بسوهاج الداخلية تعلن قبول دفعة جديدة من معاونى الأمن بيتكوين تسجل أطول خسائر منذ 2019 رغم تماسكها والاقبال عليها متراجع بشكل مستمر يد مصر تبحث عن اللقب العاشر أمام تونس في نهائي افريقيا..اليوم سر الشنطة السوداء وراء نجاح بث اليوتيوبر العالمي «سبيد» من «قلب خوفو» الهواتف المحمولة تقود التحول الرقمي ..91 مليون مستخدم لانترنت الهاتف المحمول خلال أكتوبر 2025 «بصمة لون»…ورشة فنية تفتح أبواب الإبداع أمام الأطفال والشباب بـ «فنون تطبيقة» العاصمة فريق هندسة المطرية يشارك في منافسات «Shell Eco-Marathon» العالمية بقطر...صور وكيل ”صحة البحيرة” يتفقد تجهيزات القسطرة القلبية وتوسعات العناية بمستشفى كفر الدوار العام تنفيذاً لتوجيهات محافظ الفيوم.. استمرار الحملات المكبرة للنظافة ورفع الإشغالات بميادين وشوارع مدينة الفيوم

فن

”دائرة العشق البغدادية ”فى مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى

كتبت هبة شعيبضمن فعاليات الدورة الثانية والعشرون لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى أقيم أمس على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية عرض مسرحى عراقى بعنوان دائرة العشق البغدادية من تأليف وإخراج الدكتورة عواطف نعيم وإنتاج الفرقة القومية للتمثيل بالعراق وبطولة عزيز خيون، سمر محمد، آلاء حسين، عواطف نعيم، عدنان شلاش، محمد هاشم، بتول كاظم، بهاء خيون .وعن العرض فإنه قراءة مشاكسة لمسرحية بريخت دائرة الطباشير القوقازية بطريقة مغايرة لإنتاج معنى جديد قادر على التأويل والإسقاط للواقع العراقى فى محنة الحروب والفقدان بأسلوب كوميدى ساخر وقد أخرجت الدكتورة عواطف العرض المسرحى بحنكة مميزة جعلته يختلف عن أى عرض قدم من قبل حيث صورت العراق على أنه طفل هاجره أهله وبعد أن تحسنت أحوالهم فكروا فى البحث عنه بعد أن تركوه وأهملوه فى سبيل إهتمامهم بالأموال والمجوهرات النفيسة وقد راعته الخادمة وتحدد كل الصعاب من أجل المحافظة عليه إلى أن قدمت للمحاكمة لإتهامها من قبل أهل الطفل بسرقتها له وقد حكم بينهم القاضى الذى أصدر بالحكم الذى يرجع الطفل للخادمة بالرغم أنها لست أمه ولكنها راعته وأخذته فى ظل الحرب القائمة ولم تخف من كلام الناس فى سبيل رعايتها وحبها له بينما أمه الحقيقية التى ولدته تركته وأهتمت بالثروة بدلا منه وهكذا فقد صورت الدكتورة عواطف أهل الطفل برؤساء العراق والخادمة هى الشعب الذى يعشق هذا الوطن الحبيب .والجديد فى هذا العرض أن الأبطال لم يقدموه على خشبة المسرح كالمعتاد بينما قدموه فى ممر مقاعد المشاهدين وسط الجمهور وقد تفاعل الجمهور مع الأبطال لدرجة أن الجمهور تعايش مع الممثلين وشعر بمآساتهم وبالرغم من وجود مشاهد محزنة دعت لبكاء معظم الحاضرين إلا أنه كان يوجد مشاهد كوميدية ساخرة كثيرة، وهذا من قمة الإبداع الذى قدمته الدكتورة عواطف نعيم التى تستحق عليه جزيل الشكر والتقدير وفى النهاية نتمنى أن يعود العراق لأهله الحقيقيين بسلام.