«رموني في الشارع بعد ما ربيتهم».. سيدة مسنة بالبحيرة تستغيث بسبب خلافات أسرية على المنزل والميراث
في واقعة إنسانية مؤلمة، أطلقت سيدة مسنة تُدعى الحاجة رسمية أحمد، تبلغ من العمر نحو 77 عامًا، استغاثة لإنهاء معاناتها، بعدما قالت إنها وجدت نفسها بلا مأوى، عقب خلافات أسرية تتعلق بالمنزل والميراث، لتواجه ظروفًا معيشية وصحية صعبة في مرحلة عمرية تحتاج فيها إلى الرعاية والأمان.
«رموني في الشارع بعد ما ربيتهم».. حكاية معاناة سيدة في الـ77
بكلمات يملؤها الحزن، روت الحاجة رسمية تفاصيل معاناتها، مؤكدة أنها قضت سنوات عمرها في تربية أبنائها والإنفاق عليهم، وساعدت في تربية أحفادها، لكنها أصبحت، بحسب روايتها، عاجزة عن توفير احتياجاتها الأساسية من الطعام والشراب والعلاج.
وأضافت أنها اضطرت إلى التنقل بين أماكن مختلفة، وأحيانًا المبيت في الشارع، في ظل ما تعانيه من آلام جسدية وتقدم في العمر، مشيرة إلى أنها لا تطلب سوى مكان آمن تعيش فيه حياة كريمة بعيدًا عن قسوة الشارع.
خلافات المنزل والميراث.. والخوف من العودة
وأوضحت السيدة المسنة أن المنزل الذي عاشت فيه سنوات طويلة أصبح محورًا لخلافات أسرية، مؤكدة أنها تخشى العودة إليه خشية تجدد المشكلات التي قالت إنها تعرضت لها، لتجد نفسها أمام معاناة يومية بين حاجتها إلى المأوى وخوفها من العودة إلى المنزل.
ابنتها الصغرى تكشف تفاصيل 6 سنوات من المعاناة
من جانبها، روت شيرين، الابنة الصغرى للسيدة، جانبًا من معاناة الأسرة خلال السنوات الست الماضية، قائلة إنها اختارت البقاء بجوار والدتها لرعايتها وخدمتها عقب انفصالها عن زوجها، لكنها واجهت، بحسب روايتها، خلافات أسرية ومواقف وصفتها بالعنيفة، طالتها وأبناءها.
وأضافت الابنة أنها تعرضت، وفقًا لأقوالها، للإهانة والعنف، كما تحدثت عن تعرض إحدى بناتها للاعتداء والتقييد، مؤكدة أن ما مرت به الأسرة ترك آثارًا نفسية سلبية على أبنائها، الذين أصبحوا، بحسب قولها، يخشون التعامل مع الآخرين، رغم مواصلة بعضهم دراستهم الجامعية.
أمراض القلب والضغط تزيد معاناة السيدة المسنة
وأشارت شيرين إلى أن والدتها تعاني من مشكلات صحية، من بينها أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، وأنها دخلت المستشفى مرتين، معربة عن حزنها لما وصفته بغياب الاهتمام بوالدتها خلال فترات مرضها.
واختتمت الابنة حديثها بمناشدة لإنهاء الخلافات الأسرية المتعلقة بالمنزل والميراث، بما يضمن الحفاظ على كرامة والدتها وتوفير مأوى آمن لها، بعيدًا عن المعاناة التي تقول إنها تعيشها.
وتبقى الاستغاثة بحاجة إلى تدخل الجهات المختصة للتحقق من تفاصيل الواقعة، والوقوف على حقيقة الخلافات الأسرية، واتخاذ ما يلزم لضمان سلامة السيدة المسنة وحصولها على الرعاية والحماية اللازمتين.


.jpg)

.png)
.jpg)
.jpeg)

.jpg)






