النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 04:23 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة الإسكان: تحذر من استغلال «بدرومات» العمارات والفيلات تجاريًا التنمية الشبابية بالشيخ زايد يحتفل بانتصارات أكتوبر ويكرم اللواء محي نوح رغم توترات الشرق الأوسط.. النفط يتراجع عالميًا وبرنت يسجل 105.41 دولار للبرميل شهامة الصعايدة.. شاب من المنيا يعيد 35 ألف جنيه حُولت إليه بالخطأ من مواطن بكفر الشيخ موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا والقائمة المستدعاة أمين عمر يقود طاقم تحكيم مصريًا لمباراة ناميبيا والكاميرون بتصفيات أمم أفريقيا مصرع عامل 72 عامًا أسفل عجلات سيارة نقل داخل مطاحن وسط وغرب الدلتا بدسوق الصحة تستعد لتشغيل عيادات «سند».. ما الخدمات المقدمة؟ مفتي الجمهورية ووزير الأوقاف ومحافظ الإسماعيلية يؤدون صلاة الجمعة بمسجد الجزارية «النهار» تراجع سياسات اللعبة المصرية.. مؤشرات استخدام تُرسل قبل حسم الموافقة على التحليلات وسجلات خارجية لا يشملها حذف الحساب 6 أجهزة كهربائية مجانًا.. تفاصيل مبادرة تجهيز 8000 عريس وعروسة بالقليوبية تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف».. افتتاح تطوير 3 مساجد في كفر الشيخ

تقارير ومتابعات

خلف زحام «ع الدائري».. بيانات لا تُمحى تلقائيًا ومكافآت تعيد اللاعبين إلى الطريق

«النهار» تراجع سياسات اللعبة المصرية.. مؤشرات استخدام تُرسل قبل حسم الموافقة على التحليلات وسجلات خارجية لا يشملها حذف الحساب

لعبة على الدائري
لعبة على الدائري

تشابه مع ألعاب أجنبية أقدم.. ودراسات دولية تفتح ملف تأثير السباقات والمكافآت الرقمية على سلوك المراهقين

في لعبة «ع الدائري»، قد تنتهي الرحلة باصطدام سيارة أو نفاد الوقت قبل الوصول إلى نهاية المشوار، لكن بعض آثارها الرقمية لا تختفي بالسهولة نفسها، فبينما يستطيع اللاعب حذف حسابه والتقدم الذي أحرزه، تظل هناك سجلات لدى خدمات خارجية لا يشملها الحذف التلقائي، وفقًا لما تكشفه سياسة الخصوصية المنشورة على الموقع الرسمي للعبة المصرية، التي حولت زحام القاهرة إلى تجربة ترفيهية على شاشات الهواتف وأجهزة الكمبيوتر.

وراجعت «النهار» سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام وإجراءات حذف البيانات التي يعلنها استوديو «تلاهي»، مطور اللعبة، إلى جانب مقارنة أسلوب اللعب بتجارب أجنبية أقدم، والاطلاع على دراسات وإرشادات دولية تتناول التأثيرات النفسية والسلوكية للألعاب الإلكترونية، خصوصًا تلك التي تعتمد على السباقات والمكافآت المتكررة، وذلك في محاولة لفهم ما يجري خلف شاشة القيادة، وما يعرفه المستخدم عن المعلومات التي يتركها أثناء اللعب.

تبدأ التجربة بمشهد يعرفه كثير من المصريين، ميكروباصات تتوقف فجأة، وتكاتك تسير عكس الاتجاه، وسيارات وشاحنات تتزاحم على الطريق الدائري، بينما يحاول اللاعب الوصول إلى وجهته دون اصطدام، وسط لافتات ومخارج ومحطات مستوحاة من الطريق الحقيقي، وهي تفاصيل منحت اللعبة طابعًا محليًا يميزها عن كثير من ألعاب السيارات التقليدية.

وتعمل «ع الدائري» مجانًا عبر المتصفح، دون اشتراط إنشاء حساب، وتتيح قيادة أنواع مختلفة من المركبات، وتنفيذ مشاوير وتحديات للحصول على مكافآت افتراضية، يمكن استخدامها في إصلاح السيارات وتطويرها، مع خيارات للتحكم في مستوى الزحام وأسلوب القيادة.

ومع ذلك، فإن الفكرة الأساسية للقيادة وسط السيارات وتجنب الاصطدامات ليست جديدة عالميًا، فقد سبقتها لعبة «Traffic Racer»، التي ظهرت عام 2012، واعتمدت على تجاوز المركبات وجمع المكافآت وتطوير السيارات، إلى جانب أوضاع للقيادة الحرة والتنافس مع الزمن، وهي عناصر تتشابه مع بعض ما تقدمه اللعبة المصرية.

لكن التشابه في طريقة اللعب لا يعني بالضرورة نسخ التصميم أو البرمجيات، فهذا النمط معروف في صناعة الألعاب منذ سنوات، بينما أضاف مطورو «ع الدائري» مركبات ومواقف مرورية ولافتات مرتبطة بالشارع المصري، وتنسب شروط الاستخدام ملكية الرسومات والأصوات والشفرة البرمجية إلى استوديو «تلاهي»، دون توافر فحص مستقل يحدد مصادر جميع المكونات المستخدمة في التطوير.

وبعيدًا عن أصل الفكرة، تبدأ قصة أخرى بمجرد دخول المستخدم إلى اللعبة، إذ تكشف سياسة الخصوصية، المحدثة في 11 أكتوبر 2026، عن إرسال بعض مؤشرات الاستخدام إلى خدمة التحليلات «PostHog»، المستضافة في ألمانيا، حتى قبل أن يحسم اللاعب اختياره بشأن الموافقة على مشاركة إحصاءات اللعب أو رفضها.

وتشمل المعلومات المرسلة فتح اللعبة، وأول تفاعل معها، وبداية المشوار الأول أو نهايته، ووقت التحميل، ومعدل عرض الإطارات، وفئة الجهاز وبعض مواصفاته التقنية، فضلًا عن معلومات تتعلق بمصدر الزيارة، وهي بيانات يقول المطورون إنهم يستخدمونها لتحسين الأداء والتعرف على المشكلات التي تواجه المستخدمين.

وبحسب السياسة المنشورة، فإن هذه المؤشرات لا ترتبط باسم اللاعب أو بريده الإلكتروني، ولا تعتمد في تلك المرحلة على ملفات تعريف ارتباط أو معرف دائم محفوظ على الجهاز، وإنما على رقم عشوائي مؤقت ينتهي بإغلاق الصفحة، كما تؤكد الشركة توقف إرسال تلك المؤشرات إذا اختار المستخدم رفض التحليلات.

ويعني ذلك أن اللعبة تعلن صراحة عن معالجة بعض مؤشرات الاستخدام قبل حسم هذا الاختيار، لكنها تقدم في الوقت نفسه توضيحات بشأن طبيعة البيانات وحدود ربطها بالمستخدم، وهي تفاصيل لا تسمح وحدها بالحكم على وجود مخالفة قانونية أو تسريب للمعلومات، خاصة أن التحقق من البيانات المتبادلة فعليًا بين المتصفح والخوادم يحتاج إلى فحص تقني مستقل.

أما إذا وافق اللاعب على التحليلات، فتتسع المعلومات التي يمكن تسجيلها لتشمل المشاوير التي بدأها وأنهاها، وعدد الاصطدامات، والمستويات التي وصل إليها، وما اشتراه بالعملة الافتراضية، وتفاعله مع الإعلانات، إلى جانب معلومات عن الجهاز ونظام التشغيل والمتصفح وحجم الشاشة.

وتُربط هذه الأحداث، وفقًا للمطورين، بمعرف عشوائي يُنشأ على الجهاز دون استخدام الاسم أو البريد الإلكتروني، غير أن غياب البيانات التعريفية المباشرة لا يجعل جميع السجلات مجهولة الهوية بالضرورة، إذ قد تسمح المعرفات الرقمية بربط أنشطة متتابعة بالجهاز نفسه، حتى دون معرفة هوية صاحبه.

وتشير السياسة إلى احتفاظ الشركة بنسخة إضافية من بعض أحداث اللعب على بنيتها المستضافة عبر «Cloudflare»، لمدة تصل إلى عام، لدى عينة تقارب ربع الأجهزة التي توافق على التحليلات، بينما ترتبط مدة الاحتفاظ بالسجلات لدى «PostHog» بالخطة المستخدمة، دون أن تحدد السياسة المنشورة مدة رقمية واضحة لهذه الخدمة.

وتختلف المعلومات المحفوظة عندما يقرر اللاعب تسجيل الدخول باستخدام جوجل أو فيسبوك لاستكمال تقدمه من جهاز آخر، إذ تحتفظ اللعبة بنسخة تشمل المركبات والترقيات والمكافآت والأرقام القياسية، وقد تتضمن رقم لوحة السيارة الذي يدخله المستخدم ضمن خيارات التخصيص، بينما تؤكد الشركة أنها تحتفظ بالمعرف الصادر عن خدمة تسجيل الدخول، دون الاسم أو البريد الإلكتروني.

حتى الملاحظات التي يرسلها اللاعب إلى المطورين قد تحمل معلومات تتجاوز مضمون الرسالة نفسها، من بينها نوع المركبة ووضع اللعب والمسافة والمستوى والإعدادات، فضلًا عن بيانات الجهاز والمتصفح، وتوضح السياسة أن هذه الرسائل تُحفظ على خوادم اللعبة لمدة تصل إلى عام.

وفي حال تعذر إرسال الرسالة مباشرة، قد تنتقل عبر خدمة «Web3Forms» الخارجية، التي يمكن أن تحتفظ بها لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، وهو ما يعني أن البيانات التي يقدمها المستخدم خلال تجربة واحدة قد تخضع لمدد احتفاظ مختلفة، بحسب الجهة التي تتلقاها وطبيعة الخدمة المستخدمة.

وتظهر أهمية هذه التفاصيل عند محاولة حذف الحساب، فالموقع يتيح إزالة الحساب والتقدم المحفوظ على خوادمه، لكنه يوضح أن هذا الإجراء لا يشمل تلقائيًا سجلات التحليلات الموجودة لدى «PostHog»، أو الملاحظات التي وصلت إلى «Web3Forms»، وأن حذف هذه المعلومات يتطلب إرسال طلب منفصل إلى المطورين عبر البريد الإلكتروني، مع إعلانهم الرد على طلبات البيانات خلال ثلاثين يومًا.

ولا يزيل حذف الحساب السحابي كذلك البيانات المحفوظة محليًا على جهاز اللاعب بصورة تلقائية، ما يجعل من الضروري التمييز بين إغلاق الحساب، ومحو التقدم داخل اللعبة، وحذف المعلومات التي سبق نقلها إلى خدمات خارجية، وهي إجراءات قد تبدو للمستخدم خطوة واحدة، لكنها تختلف من الناحية التقنية.

ورغم أن الشركة تعلن هذه التفاصيل في وثائقها، فإن بقاء بعض السجلات خارج نطاق الحذف التلقائي يطرح مسألة تتعلق بوضوح المعلومات المقدمة للمستخدم عند اتخاذ قراره، ومدى سهولة تنفيذ طلب حذف شامل دون الحاجة إلى التعامل مع أكثر من إجراء.

ولا تقتصر الجوانب التي تستحق المراجعة على البيانات الشخصية، إذ تعتمد «ع الدائري» أيضًا على مكافآت تشجع العودة إلى اللعب، بينها «مشوار اليوم» و«تحدي الأسبوع» والهدايا الافتراضية، إلى جانب مكافأة للعودة في اليوم التالي، وإمكانية مضاعفة بعض العوائد مقابل مشاهدة إعلانات اختيارية، فضلًا عن صندوق يقدم جوائز افتراضية باحتمالات متفاوتة ومعلنة.

هذه الآليات ليست حكرًا على اللعبة المصرية، بل تنتشر في صناعة الألعاب الإلكترونية، حيث ترتبط المكافآت اليومية والتحديات المتجددة بتشجيع المستخدمين على استكمال التجربة والعودة إليها، لكن وجودها لا يمثل في حد ذاته دليلًا على الإدمان أو الضرر النفسي، إذ يتوقف التقييم على طريقة تصميمها وتأثيرها الفعلي ومدى قدرة اللاعب على التوقف والتحكم في وقت الاستخدام.

وفي يناير 2026، حذرت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال من أن بعض المنتجات الرقمية تُصمم بطريقة تعطي أولوية لاستمرار التفاعل والعوائد التجارية، على حساب احتياجات الأطفال والمراهقين إلى النوم والنشاط البدني والتواصل الأسري، مؤكدة أن تقييم استخدام الشاشات لا ينبغي أن يقتصر على عدد الساعات، بل يشمل طبيعة المحتوى والمكافآت والإعلانات وطريقة جذب الانتباه.

وتكتسب هذه التوصيات أهمية مع ألعاب قيادة السيارات، خصوصًا أن دراسات علمية تناولت تأثير بعض ألعاب السباق على الميل إلى المخاطرة، إذ أظهرت أربع دراسات تجريبية نُشرت عام 2009 في مجلة «Personality and Social Psychology Bulletin» ارتباط الألعاب التي تكافئ مخالفات المرور بزيادة الميل إلى المخاطرة في مواقف قيادة افتراضية لاحقة، مقارنة بألعاب لا تمنح مكافآت على تلك التصرفات.

كما تناولت دراسة منشورة عام 2017 دور التنافس والمكافآت والعقوبات في التأثير على سلوك المخاطرة داخل ألعاب السباق، وأشارت إلى أن معاقبة التصرفات الخطرة داخل اللعبة قد تسهم في الحد من هذا الميل، ما يجعل طريقة تصميم التجربة أكثر أهمية من مجرد تصنيفها باعتبارها لعبة سيارات.

لكن هذه النتائج لا يمكن تطبيقها تلقائيًا على «ع الدائري»، فاللعبة المصرية تفرض عقوبات افتراضية عند الاصطدام، قد تؤدي إلى تدهور حالة المركبة أو انتهاء المشوار، كما تتضمن شروط استخدامها تحذيرًا من تقليد القيادة داخل اللعبة على الطرق الحقيقية، ولم تتوافر دراسة مستقلة تقيس أثرها المباشر على سلوك اللاعبين خارج العالم الافتراضي.

وفيما يتعلق بالإفراط في اللعب، تميز منظمة الصحة العالمية بين الاستخدام الترفيهي المعتاد واضطراب الألعاب الإلكترونية، الذي يرتبط بفقدان السيطرة على اللعب، ومنحه أولوية تتجاوز الأنشطة اليومية، والاستمرار فيه رغم عواقبه السلبية، بما يؤدي إلى تدهور واضح في الحياة الشخصية أو الدراسية أو الاجتماعية أو المهنية، ويستمر هذا النمط عادة اثني عشر شهرًا على الأقل.

وتؤكد المنظمة أن الاضطراب يصيب نسبة محدودة من ممارسي الألعاب، وأن الوقت الطويل أمام الشاشة لا يكفي وحده للتشخيص، فيما تشير منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» إلى أن الألعاب الإلكترونية قد توفر فرصًا للتعلم والإبداع وتنمية بعض المهارات، إلى جانب المخاطر التي قد تنتج عن الاستخدام غير المتوازن.

وتوصي «يونيسف» بأن يتعرف الآباء والأمهات على الألعاب التي يستخدمها أبناؤهم ويشاركوهم تجربتها، مع الاتفاق على قواعد واضحة للوقت ومتابعة أثر اللعب على النوم والدراسة والأنشطة اليومية والعلاقات الاجتماعية، بدل الاكتفاء بالمنع دون فهم طبيعة المحتوى.

وتزداد أهمية هذه الإرشادات بالنسبة إلى «ع الدائري»، التي يحدد مطوروها الفئة العمرية المستهدفة بمن تبلغ أعمارهم 13 عامًا فأكثر، ويعلنون أنها غير مصممة للأطفال الأصغر سنًا، لكن هذا الحد العمري، الوارد في شروط الاستخدام، لا يثبت بمفرده وجود وسيلة تقنية تتحقق من أعمار اللاعبين عند الدخول إلى اللعبة.

أما من ناحية الأمان الرقمي، فيتيح الموقع الرسمي تنزيل نسخة أندرويد مباشرة، مع الإشارة إلى أن اللعبة لم تُطرح بعد على متجر «جوجل بلاي»، وهو ما يجعل التحقق من مصدر ملف التثبيت والصلاحيات المطلوبة وآلية تحديثه أمرًا مهمًا، خاصة أن تحميل تطبيق خارج المتجر لا يعني بالضرورة أنه غير آمن، لكنه يستلزم انتباهًا أكبر إلى مصدره.

ولم تتضمن المراجعة الوثائقية اختبارًا لاختراق اللعبة أو تحليلًا مستقلًا لملفات التطبيق واتصالاته الشبكية، ولذلك لا توجد نتائج تسمح بالجزم بوجود ثغرة أمنية أو تسريب للبيانات، كما أن تقييم مدى توافق ممارسات جمع المعلومات ومعالجتها مع قانون حماية البيانات الشخصية المصري رقم 151 لسنة 2020 ولائحته التنفيذية الصادرة بالقرار رقم 816 لسنة 2025 يحتاج إلى فحص قانوني متخصص.

وفي المقابل، يوفر استوديو «تلاهي» سياسة خصوصية تتضمن معلومات تفصيلية نسبيًا عن البيانات وأغراض جمعها والخدمات الخارجية المستخدمة وطرق الحذف، ويتيح رفض التحليلات الاختيارية، وهي إجراءات مهمة للشفافية، وإن كانت لا تغني عن اختبار مدى تطابق ما يحدث فعليًا مع ما تعلنه الوثائق.

وتبقى هناك مسائل تحتاج إلى إجابات من المطورين، تتعلق بما إذا كانت اللعبة قد خضعت لمراجعات أمنية مستقلة، والوسائل المستخدمة للتحقق من أعمار اللاعبين، وإمكانية حذف بيانات المستخدم لدى مختلف الخدمات الخارجية بإجراء موحد، فضلًا عن الأسس التي اعتمدها الاستوديو في تصميم أنظمة المكافآت والتحديات المتكررة.

وبالنسبة إلى المستخدمين، فإن تشغيل اللعبة من موقعها الرسمي، وتجنب إدخال معلومات شخصية غير ضرورية أو أرقام لوحات سيارات حقيقية، ومراجعة إعدادات التحليلات والإعلانات، وعدم تثبيت ملفات من مصادر غير موثوقة، تمثل احتياطات عملية، إلى جانب تنظيم وقت اللعب والانتباه إلى تأثيره على النوم والدراسة، خصوصًا لدى المراهقين.

وفي النهاية، تنجح «ع الدائري» في تقديم تفاصيل مصرية مألوفة داخل تجربة قيادة افتراضية، لكن وثائقها تكشف جانبًا آخر من الرحلة، لا يتعلق بالمخارج أو المسافات أو المكافآت، بل بالمعلومات التي تنتقل بين خدمات رقمية متعددة، فبينما يستطيع اللاعب إنهاء المشوار وحذف حسابه، تبقى بعض السجلات خارج نطاق الحذف التلقائي، ولا تُزال إلا بطلب منفصل، وهي حقيقة معلنة في سياسة اللعبة، لكنها تستحق أن يعرفها المستخدم بوضوح قبل أن يبدأ القيادة.

موضوعات متعلقة