«بورصة للتمو المصرية»...افتتاح المهرجان الدولي التاسع 2026 بواحة سيوة - صور
افتتح الدكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، فعاليات المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية 2026، المقام بواحة سيوة بمحافظة مطروح خلال الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وبالتعاون بين وزارة الصناعة وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.
وشهد مراسم الافتتاح الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، واللواء شريف الرشيدي، رئيس قطاع شؤون الصناعة ممثلًا عن وزير الصناعة المهندس خالد هاشم، والشيخ عمر راجح، شيخ مشايخ واحة سيوة، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي غرفة الصناعات الغذائية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وعمد ومشايخ سيوة.
مطروح تستعد لإنشاء بورصة للتمور المصرية
وأعلن الدكتور محمد الزملوط، خلال كلمته في افتتاح المهرجان، العمل على إنشاء بورصة للتمور المصرية خلال الفترة المقبلة، بالتعاون مع وزارة التموين وجهاز مستقبل مصر.
وأكد أن إنشاء بورصة التمور يمثل خطوة مهمة نحو تحديد سعر إرشادي عادل يحقق التوازن بين احتياجات المستهلكين والتجار والمصنعين والمصدرين للتمور المصرية.
وأشار محافظ مطروح إلى الدور الذي تقوم به جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في تعزيز قيمة التمور المصرية، من خلال المؤتمرات وتبادل الخبرات العلمية، مؤكدًا أن مصر أصبحت من بين الدول الخمس الأولى عالميًا في إنتاج التمور.
تطوير إنتاج النخيل وزيادة الصادرات المصرية
وشدد الزملوط على أهمية الالتزام بالتوصيات والإرشادات البحثية، والاستمرار في جهود مكافحة سوسة النخيل، وتطوير قطاع التمور بما يسهم في زيادة القيمة المضافة وتعزيز الصادرات المصرية.
وأوضح أن صادرات التمور المصرية تبلغ حاليًا نحو 170 مليون دولار، مشيرًا إلى تطوير مصنع سيوة للتمور، وزيادة أعداد النخيل في المحافظة لتصل إلى نحو 8 ملايين نخلة.
ولفت إلى استمرار التعاون بين مصر والإمارات في مختلف المجالات، موضحًا أن مشروع رأس الحكمة وفر أكثر من 30 ألف فرصة عمل حتى الآن، إلى جانب ضخ استثمارات تجاوزت 200 مليار جنيه في المنتجات المحلية والعمالة.
شراكة مصرية إماراتية لتعزيز تنافسية التمور
وأكد الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن الدورة التاسعة من المهرجان تعكس استمرار الشراكة بين مصر والإمارات، والانطلاق نحو مرحلة جديدة تهدف إلى إنتاج تمور أكثر تنافسية، وتحقيق استخدام أكثر كفاءة للمياه، وتعزيز حضور المنتج المصري في الأسواق العالمية.
وقال إن تبادل المعرفة والخبرات وبناء الثقة يفتحان فرصًا جديدة لتطوير قطاع النخيل والتمور، متمنيًا استمرار نمو هذا القطاع خلال السنوات المقبلة.
مصر تسعى لتعظيم قيمة صناعة التمور
ومن جانبه، أوضح اللواء شريف الرشيدي، رئيس قطاع شؤون الصناعة، أن مصر تستحوذ على نحو 20% من الإنتاج العالمي للتمور و25% من الإنتاج العربي.
وأكد استمرار جهود تطوير الصناعات المرتبطة بالتمور وزيادة قيمتها المضافة، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق المحلية والعالمية.
وأشار إلى أن المبادرات المشتركة مع دولة الإمارات، من خلال جائزة خليفة الدولية، تضمنت تأهيل مصانع التمور والمخازن المبردة، ودعم مشاركة المنتجين المصريين في المعارض الدولية، إلى جانب إعداد استراتيجية لتطوير صناعة التمور في مصر.
وأضاف أن وزارة الصناعة تعمل على تحسين عمليات التصنيع وتعظيم الاستفادة من المنتجات، من خلال تطوير عمليات ما بعد الحصاد، وتطبيق نظم الجودة، ورفع كفاءة التصنيع، والاستفادة الاقتصادية من مخلفات النخيل، بما يدعم كفاءة القطاع ويحقق الاستخدام الأمثل للموارد.
سيوة تؤكد أهمية النخيل في اقتصاد الواحة
وأكد الشيخ عمر راجح، شيخ مشايخ سيوة، أن رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي للمهرجان تمثل دعمًا مهمًا لصناعة التمور وتسليط الضوء على إمكانات واحة سيوة في إنتاج وتصنيع أجود أنواع التمور.
وأوضح أن النخلة بالنسبة لأبناء سيوة ليست مجرد محصول، بل جزء أصيل من الهوية ومصدر رزق للأسر وركيزة من ركائز الاقتصاد المحلي.
وأشار إلى تطلع أبناء الواحة إلى فتح مجالات جديدة في أساليب الزراعة والتسويق، مؤكدًا أن التعاون بين مصر والإمارات يأتي في إطار شراكة قائمة على الأخوة والعمل المشترك.





































.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)






