النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 12:53 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مي عمر تشوق الجمهور لكواليس مسلسل «حليمة جبران» استعدادًا لرمضان 2027 إنجاز طبي بالقليوبية.. نجاح 9 عمليات جراحية متنوعة بمستشفى أبو المنجا المركزي نقل شون ديدي كومز إلى المستشفى بعد إصابته في الرأس داخل السجن الكشف والعلاج مجاناً.. «صحة القليوبية» تطلق 4 قوافل طبية في هذه القرى مشاري راشد العفاسي ضيف إسعاد يونس في «صاحبة السعادة».. موعد عرض الحلقة الزمالك يمهل اتحاد الكرة 48 ساعة ويطلب تسجيلات غرفة الفار بالقمة شيكو ونسرين أمين يجتمعان لأول مرة في بطولة مشتركة بمسلسل «مصلحة الجوازات» في رمضان 2027 نانسي عجرم تشوق جمهورها لكليب «بستفزك» بإطلالة جريئة ومشاهد لافتة نور الغندور تخوض تجربة درامية مختلفة في رمضان 2027 بمسلسل «الغريبة» فيفي عبده تكشف سبب غيابها عن الساحل الشمالي: «جوز بنتي طلع عنده كانسر» نسرين أمين تكشف أسباب طلاقها وموقفها من الزواج مجددًا: «مش أي علاقة هكمل فيها» أحمد حلمي يعود إلى السينما بفيلم «حدوتة».. وموعد طرحه في دور العرض

منوعات

المصريون والسعوديون.. محبة تظهر وقت الشدائد ومواقف إنسانية تتجاوز الحدود

في أوقات الشدائد، تظهر حقيقة العلاقات الإنسانية، وتسقط الحواجز والمسافات، لتبقى المواقف الصادقة شاهدة على محبة لا تصنعها الكلمات وحدها، بل تثبتها الأفعال. 

وبين المصريين والسعوديين، تبدو هذه المحبة حاضرة في مواقف كثيرة، تؤكد أن العلاقة بين الشعبين ليست مجرد روابط تاريخية أو مصالح مشتركة، وإنما تمتد إلى مشاعر الأخوة والانتماء، التي تظهر بوضوح عندما تضيق الظروف ويحتاج الإنسان إلى من يسانده.

ومع تداول بيان السفارة السعودية في القاهرة، الذي دعت فيه المواطنين السعوديين المتأثرين بإلغاء الرحلات الجوية أو تأجيلها إلى التواصل معها للحصول على المساعدة، لم تتوقف ردود الفعل عند حدود التضامن الإلكتروني، بل حملت رسائل المصريين معاني أعمق من مجرد الترحيب، إذ بادر كثيرون إلى التعبير عن استعدادهم لاستقبال أشقائهم السعوديين ومساعدتهم، مؤكدين أن بيوتهم مفتوحة لهم، وأن وجودهم في مصر هو وجود بين أهلهم.

وجاءت هذه التعليقات لتكشف عن جانب إنساني لافت في العلاقة بين الشعبين، فبينما قد تمثل اضطرابات السفر مصدر قلق للمسافرين الذين يجدون أنفسهم أمام ظروف غير متوقعة، اختار كثير من المصريين أن يواجهوا هذا القلق برسائل الطمأنينة، وأن يقدموا صورة عن بلد يرى في ضيوفه أشقاء، لا مجرد زائرين عالقين بسبب أزمة طارئة.

ولاقت هذه المشاعر تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، ووصل صداها إلى الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد، الذي أعرب عن تقديره لتعليقات المصريين، وكتب عبر حسابه على منصة «إكس»: «ردود المصريين على ما نشرته السفارة السعودية في القاهرة تثلج الصدر، أشهد الله على حبك يا مصر وحب أهلك».

ولم يكتف الأمير السعودي بالتعبير عن امتنانه، بل أكد أهمية إبراز المواقف الإيجابية التي تجمع الشعوب، قائلا في رده على أحد المتفاعلين: «والواجب أن نبرز الإيجابي، وأن نعزز ما يجمع لا ما يفرق، وأن ننظر لما يعزز المحبة وينبذ الكراهية».

وتحمل هذه الكلمات رسالة تتجاوز حدود الموقف نفسه، فالعلاقات بين الشعوب لا تقاس فقط بما يجمعها في أوقات الرخاء، وإنما بما تكشفه الأزمات من استعداد للتعاطف والتعاون، وقدرة على تقديم الدعم المعنوي قبل أي شيء آخر، ففي لحظات القلق، قد تكون كلمة طيبة كافية لتخفيف الشعور بالغربة، وقد يمنح عرض المساعدة إنسانا شعورا بأنه ليس وحده في مواجهة ظروفه.

موضوعات متعلقة