مع تقلبات الطقس في الشتاء.. 7 علامات قد تكشف إصابة طفلك بالحساسية
مع تغيرات الطقس واقتراب فصل الشتاء، قد تظهر على الأطفال أعراض متكررة مثل سيلان الأنف والعطس واحمرار العينين أو الطفح الجلدي، وهي علامات قد ترتبط بالحساسية، لكنها قد تنتج أيضًا عن أسباب أخرى، ما يستدعي مراقبة طبيعة الأعراض ومدى استمرارها.
ووفقًا لموقع «Healthline»، يمكن أن تظهر الحساسية لدى الأطفال في صورة أعراض جلدية أو تنفسية أو هضمية، وقد تؤثر في النوم واللعب والأنشطة اليومية، لذلك يُنصح بمتابعة الأعراض وملاحظة ارتباطها بأطعمة معينة أو التعرض لمسببات الحساسية.
حكة العينين واحمرارهما من علامات الحساسية
قد يعاني الطفل من حكة العينين أو احمرارهما، إلى جانب زيادة إفراز الدموع أو حدوث تورم، خاصة إذا استمرت الأعراض أو تكررت بصورة ملحوظة.
كما يُعد سيلان الأنف والعطس المتكرر والحكة من الأعراض الشائعة لحساسية الأنف، خصوصًا إذا ظهرت في أوقات محددة أو بعد التعرض لمسببات معروفة للحساسية.
الإكزيما والشرى قد يشيران إلى رد فعل تحسسي
قد تظهر الحساسية الجلدية في صورة بقع جافة وحمراء ومتقشرة تسبب الحكة، وهو ما يعرف بالإكزيما، ويستدعي متابعة الحالة مع الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.
كما قد يظهر الشرى على الجلد في صورة بقع أو نتوءات حمراء مثيرة للحكة، تختلف في أحجامها، وقد يكون ظهوره مرتبطًا برد فعل تحسسي.
السعال والصفير يحتاجان إلى متابعة طبية
قد تصاحب بعض أنواع الحساسية أعراض تنفسية مثل السعال المتكرر أو الصفير أثناء التنفس وضيق التنفس، وهي علامات تتطلب تقييمًا طبيًا، خاصة إذا تكررت أو ازدادت حدتها.
وقد ترتبط بعض أنواع الحساسية الغذائية بأعراض في الجهاز الهضمي، مثل المغص أو القيء أو الإسهال، خصوصًا عند تكرارها بعد تناول نوع معين من الطعام، إلا أن هذه الأعراض لا تكفي وحدها لتأكيد الإصابة بالحساسية.
تكرار الأعراض بعد مسبب معين يساعد على التشخيص
قد يلاحظ الأهل ظهور الأعراض بعد تناول طعام محدد، أو اللعب مع حيوان أليف، أو التعرض لمادة معينة، وهو ما قد يساعد على تحديد المسبب المحتمل للحساسية.
وينصح بتدوين توقيت ظهور الأعراض وطبيعتها والعوامل التي سبقتها، ثم عرض هذه المعلومات على الطبيب، للمساعدة في الوصول إلى التشخيص المناسب وتحديد خطة التعامل مع الحالة.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)






