صدمة في المحمودية بعد مقتل مضيفة طيران مصرية بقصف مطار الرياض
خيّم الحزن على مركز ومدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، عقب مقتل عزة رمزي محمد حسن، 28 عامًا، ابنة منطقة العطف بالمحمودية، والتي كانت تعمل مضيفة طيران بإحدى شركات الطيران السعودية، جراء القصف الصاروخي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بمدينة الرياض، وأسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة آخرين.
واتشح مسقط رأس مضيفة الطيران بالحزن على رحيلها، وسط حالة من الصدمة بين أسرتها وجيرانها. وسيطر الحزن الشديد على والدها رمزي محمد حسن، الستيني الذي يعاني المرض وتقدم العمر، وظل ينتظر وصول جثمان ابنته وقد غلبته الدموع والذهول.
وقال والدها: «إحنا ما عرفناش خبر وفاة عزة إلا من الأخبار المنتشرة على فيسبوك، وكانوا مخبيين عليا الخبر بسبب مرضي، وتأكدنا من وفاتها من أختها الموجودة في السعودية».
وكانت عزة، ابنة مدينة المحمودية، خريجة كلية الحقوق، وتوفيت والدتها في وقت سابق، فيما ساعدتها شقيقتها الكبرى، التي تعمل في الشركة نفسها، على الحصول على فرصة عمل كمضيفة طيران. ونجت شقيقتها من المصير ذاته، وكانت هي من أكدت نبأ الوفاة لوالدها في البحيرة.
وأعرب جيران الضحية وأهالي المحمودية عن حزنهم الشديد لمقتلها، مؤكدين أن المطارات والمنشآت المدنية لا ينبغي أن تكون أهدافًا للصراعات المسلحة، وأن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يخلّف مزيدًا من الضحايا والخسائر.
وقال عدد من أهالي المحمودية: «عزة لم تكن طرفًا في أي صراع ولم تكن تحمل سلاحًا، بل كانت تؤدي عملها وتحلم بمستقبلها، فإذا بها تصبح ضحية لنيران لا ترحم، وهو ما يؤكد أن الحروب لا تخلّف سوى الفقد والدمار».
وفي سياق متصل، نعت وزارة الخارجية المصرية مضيفة الطيران عزة رمزي محمد حسن، وأعلنت أن السفارة والقنصلية المصرية في الرياض تتابعان إجراءات نقل الجثمان وإعادته إلى أرض الوطن.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)






