النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 04:52 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

تقارير ومتابعات

بدء زراعة 1000 شجرة ضمن مبادرة «100 مليون شجرة» ببورسعيد

مبادرة ١٠٠ مليون شجرة
مبادرة ١٠٠ مليون شجرة

أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بدء أعمال توريد وزراعة أشجار المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية «زراعة 100 مليون شجرة» بمحافظة بورسعيد، حيث تم توريد 1000 شجرة من نوعي «البونسيانا والجاكرندا»، تمهيدًا لزراعتها بعدد من الطرق والمحاور الرئيسية والمدارس، بهدف زيادة المساحات الخضراء وتحسين البيئة المحيطة بالمواطنين.

وتلقت وزيرة التنمية المحلية والبيئة تقريرًا من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بالوزارة، حول خطة تنفيذ أعمال التوريد والزراعة في المحافظة، بالتنسيق مع اللجنة المركزية للمبادرة بالوزارة واللجنة الفرعية بالمحافظة.

وأوضح التقرير أن خطة التشجير تستهدف عددًا من الطرق والمحاور الرئيسية بمختلف أحياء بورسعيد، إلى جانب زراعة أشجار داخل عدد من المدارس، من بينها مدارس القناة الإعدادية بنات، وعلي مبارك الابتدائية، وعلم الدين الثانوية بنات، باستخدام أشجار البونسيانا داخل المدارس، والبونسيانا والجاكرندا في المواقع الأخرى وفقًا لخطة التنفيذ.

وأكدت الدكتورة منال عوض أهمية استمرار تنفيذ المبادرة الرئاسية والتوسع في أعمال التشجير بمختلف المحافظات، خاصة داخل المدارس والطرق والمحاور الرئيسية، مع ضرورة متابعة الأشجار المزروعة والحفاظ عليها لضمان تحقيق الاستفادة البيئية المرجوة.

وشددت على أن نجاح جهود التشجير لا يرتبط فقط بزراعة الأشجار، وإنما بمدى الاهتمام برعايتها وريها ومتابعتها بشكل مستمر، موضحة أن مشاركة الأجهزة التنفيذية وجميع فئات المجتمع تمثل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على المساحات الخضراء وتحسين جودة الحياة وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب والأجيال الجديدة.

ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بأهمية الاهتمام بملف تكويد الأشجار الجديدة لضمان استدامتها والحفاظ عليها، مع ضرورة اختيار المواقع المناسبة للزراعة، والتنسيق بين الجهات التنفيذية بالمحافظات، والالتزام بالمعايير المحددة لتوفير الرعاية اللازمة للأشجار بعد زراعتها.

وأشار التقرير إلى أن محافظة بورسعيد تتابع أعمال استلام الأشجار الواردة إلى الديوان العام، والتأكد من أنواعها وجودتها، تمهيدًا لبدء زراعتها ضمن خطة تستهدف تحسين البيئة المحيطة بالطلاب والمواطنين، والارتقاء بالمظهر الحضاري والجمالي للشوارع، وزيادة المساحات الخضراء بالمناطق السكنية والخدمية.

وأكد التقرير أن تحقيق الأثر البيئي المستدام للمبادرة يعتمد على متابعة الأشجار ورعايتها بعد زراعتها، وليس فقط على زيادة أعداد الأشجار التي يتم توريدها وغرسها.

ومن جانبه، أوضح الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق أهمية استمرار التنسيق مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة والجهات المعنية لتنفيذ أعمال التشجير بالمواقع المستهدفة، مع مراعاة اختيار أنواع الأشجار المناسبة لطبيعة كل موقع وظروفه البيئية، ومتابعة احتياجاتها من الري والرعاية لضمان نموها وتحقيق الاستفادة منها على المدى الطويل.

موضوعات متعلقة