حسام حسن يدرس تصعيد مواهب منتخب الشباب إلى معسكر نوفمبر
قرر الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، فتح الباب أمام انضمام عدد من العناصر الشابة والواعدة إلى صفوف المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في إطار خطة تدعيم الفريق بعناصر جديدة استعدادًا للاستحقاقات الدولية القادمة.
وكان المنتخب الوطني قد خسر أمام نظيره الجنوب أفريقي في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين على استاد القاهرة الدولي، ضمن ختام معسكر الفراعنة الأخير، الذي شهد أيضًا مواجهة أنجولا وجنوب السودان، وحصد خلاله المنتخب 4 نقاط في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، ليتصدر المجموعة الثانية.
وطلب حسام حسن إعداد تقرير فني شامل عن أبرز المواهب الموجودة في منتخب الشباب، بهدف تقييم مستواهم وإمكانية الاستعانة بالعناصر المميزة منهم خلال المعسكر المغلق المقرر إقامته في نوفمبر المقبل.
ويأتي توجه الجهاز الفني نحو تصعيد المواهب الصاعدة في إطار السعي لتجديد دماء المنتخب الوطني، وخفض متوسط أعمار اللاعبين، مع الاستفادة من الإمكانات الفنية والبدنية التي أظهرها عدد من لاعبي منتخب الشباب خلال الفترة الأخيرة.
وأبدى المدير الفني، المعروف بلقب «العميد»، إعجابه بمجموعة من العناصر الشابة التي نجحت في لفت الأنظار بمستوياتها مع أنديتها ومنتخب الشباب، لتدخل حسابات الجهاز الفني تمهيدًا لمنحها فرصة الانضمام إلى المنتخب الأول.
ويأتي في مقدمة اللاعبين الذين يحظون باهتمام حسام حسن، مهند الشامي لاعب الأهلي، ومحمد حمد لاعب الزمالك، إلى جانب محمود صلاح لاعب الأهلي، بعدما قدم الثلاثي مستويات لافتة خلال مشاركاتهم الأخيرة.
ويخضع اللاعبون الثلاثة لمتابعة دقيقة من جانب الجهاز الفني، الذي يسعى إلى الوقوف على مدى جاهزيتهم الفنية والبدنية، قبل حسم موقفهم النهائي من الانضمام إلى قائمة المنتخب خلال المعسكر المقبل.
ويأمل الجهاز الفني أن تسهم العناصر الشابة في تقديم إضافة قوية للمنتخب الوطني، سواء على مستوى الأداء أو المنافسة على المراكز داخل الفريق، في ظل خطة الإعداد للمواجهات الدولية المقبلة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استعدادات منتخب مصر لخوض مواجهتين مهمتين أمام منتخب مالاوي، خلال الفترة من 9 إلى 16 نوفمبر المقبل، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)






