اليابان تتعهد بعلاقة مستقرة مع الصين رغم استمرار الخلاف حول تايوان
تعهدت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، الاثنين 5 أكتوبر 2026، بالعمل على بناء علاقة بناءة ومستقرة مع الصين، ووصفت بكين بأنها «جار مهم»، رغم استمرار الخلافات السياسية والدبلوماسية بين البلدين، وفي مقدمتها قضية تايوان.
وأوضحت تاكايتشي، خلال كلمة بشأن السياسة العامة أمام البرلمان الياباني، أن بلادها ستعمل على ضمان التواصل بشأن التحديات المشتركة، وتشجيع الحوار بما يحمي المصالح الوطنية اليابانية، ويعزز بناء علاقة مستقرة بين طوكيو وبكين.
وأكدت، في الوقت نفسه، أن اليابان ستواصل طرح مواقفها بحزم، وستطالب الصين بالتصرف بمسؤولية تجاه القضايا الخلافية بين البلدين.
تحديات تواجه الحكومة اليابانية
وتواجه حكومة تاكايتشي مجموعة من التحديات الداخلية والخارجية، من بينها ارتفاع التضخم، ومخاوف الأسواق بشأن تنامي الدين العام الياباني، إلى جانب استمرار التوتر الدبلوماسي مع الصين على خلفية تصريحات رئيسة الوزراء المتعلقة بتايوان.
وكانت تاكايتشي قد أثارت غضب بكين في نوفمبر 2025، بعدما أشارت إلى أن تعرض تايوان لهجوم صيني قد يفضي، في ظروف معينة، إلى رد عسكري ياباني، وهو ما تسبب في تصعيد حاد بين البلدين.
ووصلت العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين الآسيويتين إلى مستويات متدنية خلال الأشهر الماضية، في ظل تبادل الانتقادات وتصاعد الخلافات بشأن الملف التايواني.
تحركات لإعادة العلاقات إلى مسارها
ويأتي خطاب تاكايتشي بعد أيام من لقاء وزير الخارجية الصيني وانغ يي، وزير الخارجية الياباني السابق تاكيشي إيوايا في بكين، حيث أكد الجانب الصيني ضرورة إعادة العلاقات الثنائية إلى مسارها الطبيعي.
وترأس إيوايا وفدًا تجاريًا يابانيًا زار الصين في محاولة لدفع الحوار والمساهمة في تخفيف التوتر بين بكين وطوكيو، في ظل استمرار الخلافات السياسية والاقتصادية.
وسبق أن حذرت الصين مواطنيها من السفر إلى اليابان، كما فرضت قيودًا تجارية أفادت تقارير بأنها أسهمت في تراجع إمدادات بعض المعادن الأرضية النادرة المهمة للشركات اليابانية.
وتعد الصين تايوان جزءًا من أراضيها، وتؤكد أنها لا تستبعد استخدام القوة لفرض سيطرتها على الجزيرة، فيما تثير أي تصريحات يابانية بشأن احتمال التدخل في نزاع حول تايوان اعتراضات شديدة من بكين.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







