بعد اختفاء عضلات فينيسيوس.. هل يخفي ريال مدريد أزمة بدنية؟
أثار الظهور الأخير للبرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، حالة من الجدل بين جماهير كرة القدم، بعدما بدا اللاعب في صور تدريبات منتخب بلاده ومشاركاته الأخيرة بكتلة عضلية أقل وضوحًا من هيئته المعتادة، ما فتح باب التساؤلات حول أسباب التغيير المفاجئ في مظهره البدني.
وبدأت المقارنات بعد تداول صور لفينيسيوس أظهرت اختلافًا ملحوظًا في شكل عضلات الساقين والبطن، قبل أن تتزايد الملاحظات عقب ظهوره عاري الصدر بعد مواجهة أستراليا، حيث بدا أقل امتلاءً من الصور التي اعتاد الجمهور رؤيتها له بقميص ريال مدريد.
ورغم أن هذه الملاحظات دفعت البعض إلى الحديث عن وجود مشكلة بدنية، فإن التغير في المظهر العضلي لا يعني بالضرورة فقدانًا حقيقيًا أو دائمًا للكتلة العضلية، إذ يمكن أن يتأثر شكل العضلات بعوامل متعددة، بينها الحمل التدريبي، وفترات الراحة، والإرهاق الناتج عن المباريات والسفر، إلى جانب النظام الغذائي والاستشفاء.
كما أن امتلاء العضلات بمخزون الجليكوجين والمياه داخل الخلايا يؤثر بصورة مباشرة في مظهرها الخارجي، وقد تبدو أقل بروزًا أو أكثر تسطحًا بعد المجهود البدني أو في فترات الإجهاد، دون أن يعني ذلك بالضرورة تراجعًا جوهريًا في القوة العضلية.
وتلعب عوامل التصوير أيضًا دورًا في تضخيم الفارق، إذ تختلف الإضاءة وزوايا التصوير ووضعية الجسم من صورة إلى أخرى، كما أن الصور الملتقطة أثناء المباريات أو بعدها لا تعكس بالضرورة الشكل نفسه الذي يظهر عليه اللاعب خلال التدريبات أو جلسات التصوير الرياضية.
ويأتي الجدل في وقت يواجه فيه فينيسيوس تدقيقًا متزايدًا بسبب مستواه وتأثيره الهجومي، لكن ربط التغير في مظهره الخارجي بأزمة بدنية داخل ريال مدريد يظل استنتاجًا يحتاج إلى معلومات طبية أو فنية مؤكدة، وليس مجرد مقارنة بين الصور.
وبالتالي، فإن «اختفاء العضلات» الذي أثار مخاوف الجماهير قد يكون في جانب كبير منه تغيرًا مؤقتًا في المظهر، بينما تبقى حقيقة وجود مشكلة بدنية من عدمها مرتبطة بالبيانات الطبية وأداء اللاعب داخل الملعب، وليس بالصور وحدها.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







