بكبدها أنقذته.. طبيبة من الدقهلية تكتب ملحمة وفاء لزوجها
في مشهد إنساني نادر، يجسد أسمى معاني الوفاء والإخلاص، شهدت قرية القباب الصغرى التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، قصة تضحية ستظل محفورة في ذاكرة الأهالي طويلا.
فبعد أن داهم المرض الدكتور عطوة أحمد عطوة، وأصبحت زراعة الكبد هي الأمل الوحيد لإنقاذ حياته، لم تقف زوجته الدكتورة مروة السعدني موقف المتفرج، بل تقدمت الصفوف لتكون هي طوق النجاة.
دون تردد أو خوف من مخاطر جراحة دقيقة، اتخذت الزوجة قرارها الحاسم بالتبرع بجزء من كبدها لزوجها، ضاربة أروع الأمثلة في التضحية والشهامة، ومؤكدة أن الزواج الحقيقي هو رباط مقدس يقوم على المودة والرحمة وقت الشدة قبل الرخاء.
وخضعت الدكتورة مروة لفحوصات طبية دقيقة أثبتت تطابقها، ثم دخلت غرفة العمليات لتخرج منها وقد منحت زوجها 60% من كبدها، لتمنحه فرصة جديدة للحياة، ولتمنح أطفالها حضن أبيهم من جديد.
وتكللت العملية الجراحية بالنجاح، وبدأ الزوج رحلة التعافي بفضل الله، ثم بفضل زوجة آمنت بأن الحب أفعال لا أقوال.
وتحولت قصة الدكتورة مروة إلى حديث أهالي دكرنس، الذين اعتبروها نموذجا مشرفا للمرأة المصرية الأصيلة التي تقف خلف زوجها في أحلك الظروف، وتجسد قولا وفعلا معنى "وجعل بينكم مودة ورحمة".


.jpg)

.png)
.jpg)


.jpg)







