استغاثة من ”منشأة النصر” بالدقهلية: تدمير مشاريع ”حياة كريمة”.. مجلس مفاجئ بلا ترشح.. وحذف مئات الأعضاء يهدد أرواح الشباب
تحول مركز شباب "منشأة النصر" بشربين في الدقهلية من متنفس طورته المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" إلى بؤرة خطر تتربص بأرواح الأهالي والأطفال، فبين تجديدات أكلها الإهمال الجسيم في سنوات قليلة، وتجريف غامض للجمعية العمومية بفرض مجلس إدارة بلا ترشح أو انتخابات، أصبحت الأزمة قنبلة موقوتة تهدد سلامة المترددين على المركز والمنازل المحيطة. حذف جماعي ومجلس إدارة بلا انتخابات في البداية يؤكد أعضاء الجمعية العمومية أنه تم حذف نحو 300 عضو دفعة واحدة قبل عام، ليتراجع العدد من 680 إلى 380 عضوا، وتم فرض مجلس إدارة جديد برئاسة محمد سمير المغازي دون فتح باب الترشح أو الإعلان عن انتخابات، رغم إبلاغ الأهالي سابقا بأن الانتخابات ستُجرى في نوفمبر 2026، ويتزامن ذلك مع غياب تام للشفافية المالية وحجب ميزانية المركز عن الأعضاء.
إهدار رسمي لمشاريع "حياة كريمة"
تابع الأعضاء أن المركز شهد تطويرا كبيرا ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، حيث تم تشييد المبنى الإداري، وضمّ الدور الأرضي صالة ألعاب رياضية (جيم)، وحمامات، وبوفيه، وغرفة لمجلس الإدارة، وأخرى للموظفين، وصالة استقبال، بينما احتوى الدور الثاني على مكتبة متكاملة، وغرفة لألعاب تنس الطاولة والبلياردو، وغرفتين للموظفين وصالة، إلى جانب تجهيز المنشأة بأرضيات سيراميك جديدة، وأبواب وشبابيك خشبية حديثة، وكشافات ومخارج كهرباء معتمدة، ورغم هذا التجهيز الشامل وتطوير الملاعب، فإن غياب الصيانة والإهمال الجسيم أدى لتداعي المنشآت وتدهورها في فترة وجيزة، وصولا إلى هدم مبنى الغرف والحمامات الملحق بالملعب الخماسي، بجانب تسرب كميات ضخمة من المياه بمحيط الملعب الخماسي، مما يهدد المنازل المجاورة بخطر الهبوط نتيجة تشبع التربة، وتكمن الخطورة في مرور خط كابلات كهربائية تحت هذه المياه للاتصال بأعمدة الإنارة، فيضع الأطفال والشباب المترددين يوميا تحت تهديد الموت صعقا.
تأجير الملاعب يتم بلا إيصالات رسمية
وفي مفاجأة أخرى، كشف الأهالي عن تأجير الملعب الخماسي للشباب وتقاضي مبالغ مالية منهم دون تحرير إيصالات توريد رسمية، مما يطرح علامات استفهام حول مصير تلك الأموال التي لا تدخل خزينة المركز.
استغاثة عاجلة لوزير الشباب والرياضة
أمام هذا التدهور، يناشد أهالي قرية "منشأة النصر" الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، التدخل العاجل وإيفاد لجنة تقصي حقائق لمعاينة التلفيات ميدانيا، وإعداد تقرير شامل يضمن محاسبة المقصرين، والحفاظ على المال العام، وحماية أرواح الشباب والأطفال قبل وقوع الكارثة.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







