النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 08:17 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

سياسة

باسل عادل: بناء كوادر سياسية مؤهلة أولوية في خطة «الوعي» بالمحافظات

الدكتور باسل عادل
الدكتور باسل عادل

استقبل الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، وفدًا من قيادات وأعضاء أمانة الحزب بمحافظة دمياط، برئاسة ماهر عيد، أمين المحافظة، وذلك بمقر الحزب الرئيسي، وبحضور عدد من أعضاء الهيئة العليا والمكتب السياسي وقيادات الأمانة المركزية.

وضم اللقاء عددًا من قيادات الحزب، من بينهم محمد فؤاد زغلول، نائب الحزب في مجلس النواب عن محافظة الفيوم، والدكتور أشرف عبد الوهاب، نائب رئيس الحزب، والدكتور رامي زهدي، نائب رئيس الحزب، ومحمد صفا، الأمين العام المساعد.

بحث خطة العمل التنظيمي في دمياط

وناقش اللقاء ملامح الهيكل التنظيمي لأمانة حزب الوعي بمحافظة دمياط والوحدات والقطاعات التابعة لها، إلى جانب بحث سبل الاستفادة من الخبرات والكفاءات الموجودة بالمحافظة، بما يسهم في دعم العمل الحزبي وتطوير أدواته التنظيمية والجماهيرية.

كما تناول الاجتماع خطة عمل أمانة دمياط خلال المرحلة المقبلة، وأولويات التحرك الميداني، وآليات تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، إلى جانب تطوير أداء الأمانات النوعية والقطاعية، بما يدعم انتقال العمل الحزبي من الإطار التنظيمي إلى ممارسة سياسية ومجتمعية أكثر فاعلية.

الكفاءة والتخصص والتواجد الميداني

وشهد اللقاء نقاشًا حول أهمية بناء تنظيم حزبي يقوم على الكفاءة والتخصص والتواجد الميداني، مع تعزيز التكامل بين الأمانات المركزية وأمانات المحافظات، بما يضمن توحيد الرؤية العامة للحزب، مع مراعاة طبيعة واحتياجات كل محافظة.

وأكدت قيادات الحزب أن استكمال البناء التنظيمي بالمحافظات يمثل أحد المحاور الرئيسية خلال المرحلة الحالية، موضحة أن الهدف لا يقتصر على استكمال الهياكل التنظيمية، وإنما يمتد إلى إعداد كوادر سياسية ومجتمعية مؤهلة، وتفعيل الأمانات والوحدات المختلفة، وطرح مبادرات وبرامج تستجيب للقضايا والاحتياجات الفعلية للمواطنين.

لقاءات دورية لمتابعة أداء الأمانات

ويأتي اللقاء ضمن سلسلة الاجتماعات التي يعقدها حزب الوعي مع أماناته في مختلف المحافظات، لمتابعة عملية البناء المؤسسي والتنظيمي، ومراجعة خطط العمل، ورفع كفاءة الأداء الحزبي.

ويستهدف الحزب من خلال هذه اللقاءات تعزيز حضوره الميداني، وتطوير آليات التواصل مع المواطنين، ودعم مشاركته في الحياة السياسية والمجتمعية.