من طنطا إلى الأوبرا.. حكاية مؤمن ووالدته في رحلة إثبات الموهبة بملتقى «أولادنا»
من داخل دار الأوبرا المصرية، اجتمعت الفنون المختلفة لمواهب من ذوي الهمم، سواء الرسم والتشكيل والفنون الأخرى، يستقبلون الحضور بمنتهى الحفاوة والحب، ويمسكون بيدك كي تشاهد أعمالًا صُنعت بأناملهم، وتحكي قصصًا من الحب الصافي والخيال، هذا كل ما تجده بمجرد الدخول للمعرض الفني لملتقى «أولادنا» الدولي في دورته العاشرة.
في البداية، كان لقاء «النهار» مع سونيا عفيفي، والدة مؤمن، عارض في المعرض الفني لملتقى «أولادنا» ومصاب باضطراب التوحد، والتي عبرت عن فخرها وحبها لمشاركة ابنها في الملتقى هذا العام، كونها الداعم له في مسيرته الفنية وتحدياته الكثيرة، لافتة: «جايين من محافظة طنطا للمشاركة في المعرض، ودي الفرصة الأولى لينا للمشاركة في المعرض».
«أي مشوار هروحه علشان مؤمن يثبت نفسه، بكون داعمة وبحب يكون دائمًا حاسس بالثقة».. هكذا تُشجع «سونيا» ابنها الوحيد «مؤمن»، وخاصةً أنها تشهد تطورًا واضحًا في مهاراته الفنية، فضلًا عن أن لوحاته الفنية أصبحت على قدر كبير من الاحترافية.
وقابلت «سونيا» خلال مشاركتها الأولى في المعرض الفني بدار الأوبرا عددًا من الشخصيات المؤثرة التي كان لها دور في تشجيع موهبة «مؤمن» ودعمه كي يستكمل ما بدأ فيه، قائلة: «قابلنا في المعرض دكتور في كلية التربية النوعية بمحافظة طنطا، وعبر عن فخره وتشجيعه بمؤمن، وحسيت وقتها أن دي إشارة، وهو كان قابل مؤمن قبل كده في معرض فني مدرسي في 2022، ومتابع مسيرته الفنية».
وتتواصل فعاليات الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» الدولي خلال الفترة من 17 إلى 24 سبتمبر الجاري، تحت شعار «10 سنين سعادة وحب»، احتفالًا بمرور عقد كامل على انطلاق الملتقى، الذي أصبح مساحة تجمع المواهب من ذوي الهمم من مختلف أنحاء العالم.
وتشهد الدورة الحالية باقة متنوعة من الفعاليات الفنية والثقافية، إلى جانب المشاركات الدولية في مجالات الفنون المختلفة، بما يتيح للمواهب المشاركة فرصة للتعبير عن قدراتهم وإبداعاتهم والتواصل مع ثقافات وتجارب متنوعة.
كما تتزامن الدورة العاشرة مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات المصرية الصينية، بمشاركة عدد من الدول، في إطار دعم وتعزيز جسور التبادل الثقافي والفني بين الشعوب والمشاركين في فعاليات الملتقى.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







