النهار
السبت 24 أكتوبر 2026 03:24 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البرلمان العربي: فوز هشام الحصري وسعيد السعدي وإحسان بركات وعبد السلام نصية بمناصب نواب رئيس البرلمان العربي حادث مأساوي في قنا.. مصرع عامل وابنته بعد اصطدام سيارة بعمود إنارة نبيل فهمي يهنئ سعد العتيبي بانتخابه رئيسًا للبرلمان العربي انتخاب 4 نواب لرئيس البرلمان العربي من مصر وعُمان والأردن وليبيا ضبط مصور أفراح بالبحيرة يروج لبيع طائرة «درون» بدون ترخيص عبر مواقع التواصل مصطفى الكيلاني لـ«النهار» في قراءة تحليلية لختام مهرجان الجونة السينمائي: دورة استثنائية تؤكد قوة السينما العربية.. ولا مجاملات في جوائز الأفلام الفلسطينية حادث مروع بكفر الشيخ.. مقص يسقط من الطابق الثاني ويخترق رأس طفلة بعد استغاثة الأهالي.. إلغاء نقل طلاب مدرسة الشهيد كمال عبد الرحيم بقنا جهاز تنمية المشروعات يعلن وحدة للابتكار ويكشف دعم 170 شركة ناشئة المتحف المصري الكبير يستعد للاحتفال بالذكرى الأولى لافتتاحه بسلسلة من الفعاليات 10 آلاف جنيه دخلًا و11.6 ألف مصروفات.. ماذا تغير مع نمو الاقتصاد؟ الغرف التجارية: منتدى مصر 2026 فرصة لعرض مشكلات المستثمرين أمام الحكومة

عربي ودولي

على هامش اجتماعات الخماسية والقوى السياسية والمجتمعية ..وداعة: عودة السودانيين من متضرري الحرب مدخل أساسي لتفعيل الحوار السوداني


دعا المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، إلى وضع ملف النازحين واللاجئين في صدارة الاهتمام ضمن مسار الحوار السوداني، مؤكداً أن تهيئة الظروف أمام عودة المتضررين من الحرب إلى مناطقهم تمثل خطوة أساسية لتفعيل الحوار وضمان شموله لمختلف فئات المجتمع السوداني.

وقال وداعة، على هامش اجتماع اللجنة الخماسية مع القوى السياسية والمجتمعية السودانية، إن ملايين السودانيين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم بسبب الحرب، ما يجعل من الضروري أن يحظى المتضررون باهتمام خاص داخل أي عملية سياسية تستهدف الوصول إلى السلام والاستقرار.

وأكد أن الحوار السوداني ـ السوداني لا يمكن أن يكون شاملاً في ظل غياب أعداد كبيرة من اللاجئين والنازحين، مشيراً إلى تقديرات بوجود نحو 6 ملايين سوداني لاجئ في دول الجوار، إلى جانب مئات الآلاف من النازحين داخل السودان.

وشدد رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية على أن التركيز على الجوانب الإنسانية يجب أن يكون جزءاً أصيلاً من مسار الحوار، لافتاً إلى أن آثار الحرب لا تقتصر على الجانب السياسي، وإنما امتدت إلى حياة المواطنين ومنازلهم ومصادر رزقهم وخدماتهم الأساسية، وهو ما يستوجب وضع احتياجات المتضررين في مقدمة أولويات أي تسوية مقبلة.

وأوضح وداعة أن عودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم ليست مجرد قضية إنسانية أو عملية انتقال من مكان إلى آخر، وإنما تمثل مدخلاً لاستعادة الاستقرار الاجتماعي وتعزيز التماسك المجتمعي وتهيئة البيئة المناسبة لانخراط المواطنين في عملية بناء السلام.

ودعا المجتمع الدولي واللجنة الخماسية إلى دعم جهود إعادة السودانيين من الخارج، وتوفير المساعدات الإنسانية للعائدين، والعمل على تهيئة الظروف التي تضمن عودة آمنة وطوعية ومستدامة، إلى جانب مساندة المناطق التي تستقبل العائدين في استعادة الخدمات الأساسية.

وأشار إلى أهمية أن يستمع مسار الحوار إلى أصوات النازحين واللاجئين وغيرهم من الفئات التي تحملت العبء الأكبر من تداعيات الحرب، مؤكداً أن مشاركة المتضررين في تحديد أولويات المرحلة المقبلة من شأنها أن تمنح الحوار قدراً أكبر من المصداقية والقبول المجتمعي.

وأضاف أن تحقيق السلام المستدام يتطلب معالجة الجوانب السياسية والإنسانية والاجتماعية بصورة متوازية، لأن إنهاء الحرب لا يعني فقط التوصل إلى اتفاق سياسي، وإنما يعني أيضاً تمكين السودانيين من العودة إلى ديارهم واستعادة حياتهم وحقوقهم والمشاركة في بناء مستقبل بلادهم.

وتضم اللجنة الخماسية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية «إيقاد» وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، وتعمل على تسهيل مسار الحوار السوداني ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.